وزير حقوق الانسان يطلع بان كي مون على الاوضاع الانسانية بتعز
رام الله - دنيا الوطن
أود في البدء أن أشكركم على مجهوداتكم الدائمة المبذولة في سبيل قضايا حقوق الإنسان في العالم
كما أشير للوضع المأساوي الكارثي في اليمن ومعاناة المدنيين جراء الانتهاكات المستمرة من قبل مليشيات الحوثي و صالح باستهدافهم و الأعيان المدنية دون مراعاة لأدنى المبادئ الإنسانية وأصوات المنظمات الحقوقية المحلية و الدولية.
نضع أمامكم الحقائق المؤلمة التي تعاني منها مدينة تعز جراء القصف و الحصار المستمر عليها منذ ستة أشهر، حيث تستمر آلة حرب مليشيات الحوثيين و علي عبد الله صالح باستهداف المدنيين بتعز و بشكل مباشر و مستمر و على النحو التالي :
1- تصاعدت وتيرة العنف و الاعتداء الممنهج على المدنيين بمدينة تعز من قبل المليشيات التابعة لعلي عبد الله صالح و الحوثي ليلة يوم الأربعاء ( 4/11/2015 ) و صباح يوم الخميس (5/11/2015 ) حيث شمل الاعتداء الأحياء السكنية التالية :
1) الحجملية .
2) صينة .
3) الشماسي .
4) الدحي .
2- استهداف مستشفى الثورة العام بقلب مدينة تعز صباح يوم الخميس (5/11/2015 ) بقذيفتين من مدفع هاون وتم القصف متعمدا أثناء إسعاف الجرحى من الأطفال الذين تعرضوا للقصف المسبق في أحياء المدينة الأخرى ، وتم متابعة المسعفين من قبل المليشيات عبر قصف مباشر للمستشفى .
3- سقط في قصف ليلة يوم الأربعاء ( 4/11/2015 ) و صباح يوم الخميس (5/11/2015 ) ثمانية قتلى و 13 جريح - مرفق لكم كشف بأسمائهم - .
4- إن العملية الممنهجة التي تستهدف المدنيين في تعز من قبل مليشيات علي عبد الله صالح و الحوثيين هي جريمة ضد الإنسانية فقد تعمدت الإصابة المباشرة للمدنيين عبر توجيه قذائف الدبابات و الهاون على الأحياء السكنية المكتظة و التي ليس فيها أي نشاط عسكري .
5- استخدام المدفعية الثقيلة و الدبابات على المنازل المكتظة هي من الوسائل المتعمدة و المتكررة التي قامت بها مليشيات علي عبد الله صالح و الحوثيين في أحياء مدينة تعز و أكدت مصادرنا على الأرض أن هذه الأسلحة الثقيلة تتنوع بين الهاون و الدبابات و تتعمد قصف المباني المكتظة بالسكان و الواضحة للعيان أنها للمدنيين .
نحن على ثقة بدوركم الفعال و الأساسي في واقع حقوق الإنسان و بأنكم لن تتوانوا في الوقوف ضد الانتهاكات الجسيمة و الخطيرة للقانون الدولي الإنساني خاصة و أن المليشيات تتبع سياسة ممنهجة و نمطية ضد المدنيين حيث يسقط كل يوم المزيد من الضحايا خاصة الأطفال و النساء .
أود في البدء أن أشكركم على مجهوداتكم الدائمة المبذولة في سبيل قضايا حقوق الإنسان في العالم
كما أشير للوضع المأساوي الكارثي في اليمن ومعاناة المدنيين جراء الانتهاكات المستمرة من قبل مليشيات الحوثي و صالح باستهدافهم و الأعيان المدنية دون مراعاة لأدنى المبادئ الإنسانية وأصوات المنظمات الحقوقية المحلية و الدولية.
نضع أمامكم الحقائق المؤلمة التي تعاني منها مدينة تعز جراء القصف و الحصار المستمر عليها منذ ستة أشهر، حيث تستمر آلة حرب مليشيات الحوثيين و علي عبد الله صالح باستهداف المدنيين بتعز و بشكل مباشر و مستمر و على النحو التالي :
1- تصاعدت وتيرة العنف و الاعتداء الممنهج على المدنيين بمدينة تعز من قبل المليشيات التابعة لعلي عبد الله صالح و الحوثي ليلة يوم الأربعاء ( 4/11/2015 ) و صباح يوم الخميس (5/11/2015 ) حيث شمل الاعتداء الأحياء السكنية التالية :
1) الحجملية .
2) صينة .
3) الشماسي .
4) الدحي .
2- استهداف مستشفى الثورة العام بقلب مدينة تعز صباح يوم الخميس (5/11/2015 ) بقذيفتين من مدفع هاون وتم القصف متعمدا أثناء إسعاف الجرحى من الأطفال الذين تعرضوا للقصف المسبق في أحياء المدينة الأخرى ، وتم متابعة المسعفين من قبل المليشيات عبر قصف مباشر للمستشفى .
3- سقط في قصف ليلة يوم الأربعاء ( 4/11/2015 ) و صباح يوم الخميس (5/11/2015 ) ثمانية قتلى و 13 جريح - مرفق لكم كشف بأسمائهم - .
4- إن العملية الممنهجة التي تستهدف المدنيين في تعز من قبل مليشيات علي عبد الله صالح و الحوثيين هي جريمة ضد الإنسانية فقد تعمدت الإصابة المباشرة للمدنيين عبر توجيه قذائف الدبابات و الهاون على الأحياء السكنية المكتظة و التي ليس فيها أي نشاط عسكري .
5- استخدام المدفعية الثقيلة و الدبابات على المنازل المكتظة هي من الوسائل المتعمدة و المتكررة التي قامت بها مليشيات علي عبد الله صالح و الحوثيين في أحياء مدينة تعز و أكدت مصادرنا على الأرض أن هذه الأسلحة الثقيلة تتنوع بين الهاون و الدبابات و تتعمد قصف المباني المكتظة بالسكان و الواضحة للعيان أنها للمدنيين .
نحن على ثقة بدوركم الفعال و الأساسي في واقع حقوق الإنسان و بأنكم لن تتوانوا في الوقوف ضد الانتهاكات الجسيمة و الخطيرة للقانون الدولي الإنساني خاصة و أن المليشيات تتبع سياسة ممنهجة و نمطية ضد المدنيين حيث يسقط كل يوم المزيد من الضحايا خاصة الأطفال و النساء .
