تعليقاً على الوضع الأمني في عرسال طالب تجمع العلماء المسلمين الدولة اللبنانية للتدخل وضبط الأوضاع هناك

تعليقاً على الوضع الأمني في عرسال طالب تجمع العلماء المسلمين الدولة اللبنانية للتدخل وضبط الأوضاع هناك
رام الله - دنيا الوطن
كنا نقول منذ بداية الأحداث في عرسال وما زلنا إلى اليوم أن الحل يجب أن لا يُراعي سوى مصلحة لبنان وأهالي عرسال تحديداً. إن قيام المجموعات التكفيرية المسلحة باتخاذ مقار لها في داخل هذه البلدة وقيام مجموعات بنصب كمين للجيش كما حصل اليوم وإطلاق النار على القوى الأمنية الرسمية من داخل مخيمات اللاجئين يفرض على الدولة اللبنانية أن تبادر وبسرعة إلى اتخاذ خطوات عملانية لإنهاء هذا الواقع وبأسرع وقت ممكن.

 إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع المرير يهمنا أن نؤكد على ما يلي:

أولاً: بلدة عرسال هي بلدة لبنانية محتلة من قبل الجماعات التكفيرية ومن واجب الدولة القيام بتحريرها لإنقاذ أهلها من الواقع السيئ الذي يعيشونه بحيث باتت البلدة اليوم تحت حكم عصابات مجرمة مستفيدة من بقاء الوضع على ما هو عليه.

ثانياً: يجب على الدولة اللبنانية أن تبادر إلى تفكيك مخيمات اللاجئين التي باتت اليوم معسكرات لمسلحين تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، فاليوم عندما يقوم الجيش اللبناني بالرد على إطلاق النار تعلو الصرخات بأنه يقوم بإطلاق النار على المدنيين في حين أنه يرد على مصادر النيران لإسكاتها، لذا فإن الحل هو تفكيك هذه المعسكرات ونقلها إلى أماكن أخرى لتضم المدنيين فقط على أن تقدم لهم الدولة اللبنانية كل ما يحتاجونه من مساعدات.

ثالثاً:  ليس عيباً أن تقوم الدولة اللبنانية عبر قواها الأمنية بالتنسيق مع الجيش السوري لإنهاء هذا الواقع السيئ في عرسال إذ أنه الطريق الوحيد لحسم المعركة وارتفاع عدد من الشهداء سيكون أفضل من ارتفاع نفس العدد إن لم يكن أكثر من خلال الاستنزاف اليومي.

 رابعاً: ندعو المقاومة الإسلامية إلى أن تمد يد العون للدولة اللبنانية والاستمرار في السهر على الحدود لمنع دخول الإرهابيين إلى الداخل اللبناني، فلولا المقاومة لكان التكفيريون هم اليوم في بيروت وكافة المدن اللبنانية.

التعليقات