ظافر العجمي: ولى زمن اعتماد دول مجلس التعاون الخليجي على الغرب*
رام الله - دنيا الوطن
قال المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج الدكتور، ظافر العجمي، إن قرارات دول مجلس التعاون الخليجي تضع نصب اعينها أمن المواطن الخليجي وأولويات دعم الاقتصاد، مع الحذر الشديد واتخاذ التدابير الأمنية تجاه بيئة أمنية متقلبة.
وأضاف العجمي خلال لقاء له ببرنامج "من الخليج"، الذي يذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، أن البيئة الجغرافية لدول مجلس التعاون الخليجي جعلتها مطمعاً لدول كثيرة تحاول القفز على مقدرات الخليج كمحاولة للسيطرة عليه.
وأكد العجمي، أن دول مجلس التعاون تعرف جيداً هذة المطامع، لذلك سعت دول مجلس التعاون لتوطيد علاقاتها مع دول شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، مردفاً: " لقد ولى زمن الاعتماد على الغرب".
وقال العجمي، إن الغرب تخلى عن دول الخليج العربي واستدار بسياساته متوجهاً ناحية إيران والصين، الأمر الذي دفع الخليجيين للبحث عن أنفسهم بوضع استراتيجيات لا تعتمد على الغرب، ليكون الخليج أكثر فاعلية واعتمادية على نفسة
فى شتى المجالات.
وأوضح العجمي، أن الصناديق السيادية تستطيع دعم اقتصاد الخليج وأمنه، بما لا يمنع الحذر من المخاطر التى تحيط بالخليج نظراً لوجود بيئة مضطربة أمنية .
وأشار العجمي إلى أن مجلس التعاون الخليجي يعطى الحرية للدول المنضمة إليه فى اتخاذ القرارات التى تخدم مصالحها حتى لو اختلفت قرارات هذة الدول مع بعض ايدولوجيات المجلس، طالما أن الامر يتعلق بمصلحة كل دولة وشئونها الداخلية.
قال المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج الدكتور، ظافر العجمي، إن قرارات دول مجلس التعاون الخليجي تضع نصب اعينها أمن المواطن الخليجي وأولويات دعم الاقتصاد، مع الحذر الشديد واتخاذ التدابير الأمنية تجاه بيئة أمنية متقلبة.
وأضاف العجمي خلال لقاء له ببرنامج "من الخليج"، الذي يذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، أن البيئة الجغرافية لدول مجلس التعاون الخليجي جعلتها مطمعاً لدول كثيرة تحاول القفز على مقدرات الخليج كمحاولة للسيطرة عليه.
وأكد العجمي، أن دول مجلس التعاون تعرف جيداً هذة المطامع، لذلك سعت دول مجلس التعاون لتوطيد علاقاتها مع دول شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، مردفاً: " لقد ولى زمن الاعتماد على الغرب".
وقال العجمي، إن الغرب تخلى عن دول الخليج العربي واستدار بسياساته متوجهاً ناحية إيران والصين، الأمر الذي دفع الخليجيين للبحث عن أنفسهم بوضع استراتيجيات لا تعتمد على الغرب، ليكون الخليج أكثر فاعلية واعتمادية على نفسة
فى شتى المجالات.
وأوضح العجمي، أن الصناديق السيادية تستطيع دعم اقتصاد الخليج وأمنه، بما لا يمنع الحذر من المخاطر التى تحيط بالخليج نظراً لوجود بيئة مضطربة أمنية .
وأشار العجمي إلى أن مجلس التعاون الخليجي يعطى الحرية للدول المنضمة إليه فى اتخاذ القرارات التى تخدم مصالحها حتى لو اختلفت قرارات هذة الدول مع بعض ايدولوجيات المجلس، طالما أن الامر يتعلق بمصلحة كل دولة وشئونها الداخلية.
