الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية: الرباعية الدولية انتهت والانتفاضة ستطيح بنتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
قال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف إن كل المحاولات لوقف الانتفاضة الفلسطينية ستفشل لأن الشعب الفلسطيني أدرك أن مسار المفاوضات طيلة العقدين الماضيين لم يسفر عن نتيجة.
وأضاف، أن الهبة الجماهيرية الفلسطينية وضعت حكومة بنيامين نتنياهو في مأزق خطير بات يهدد مستقبله السياسي والدليل استطلاعات الرأي في إسرائيل التي أظهرت انخفاض شعبيته وفشله.
مصر العربية " تحاور الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف وتطرح عليه مجموعة من الملفات الهامة.
فإلى نص الحوار:
*كيري لا زال يواصل الجهود من أجل نزع فتيل التوتر ربما التوصل إلى تفاهمات حول مختلف القضايا فيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، هل أنتم في اللجنة التنفيذية راضون عن هذه الجهود حتى الآن؟
اللجنة التنفيذية اكدت على وقف التنسيق الأمني والسياسي والاقتصادي مع سلطات الاحتلال بناء على توصية اللجنة السياسية ، مشيرا ان الإدارة الأمريكية تهدف إلى التهدئة في المنطقة من أجل حماية حكومة نتنياهو وفك عزلتها التي شهد العالم أجمع ما تقوم به من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني من خلال التصفيات الميدانية التي تجرى على كل شاشات العالم وفضائياته, وتنقل ما يحصل للشعب الفلسطيني والتصفيات الميدانية في الشوارع من قبل جيش الاحتلال ومن قبل المستوطنين الاستعماريين،
فحتى الآن أكثر من 74 شهيداً منذ الأول من هذا الشهر وأكثر من 5000 جريح وهناك اعتقالات جماعية أكثر من 1400 أسير تم اعتقالهم خلال الأسابيع الماضية وسياسة تطهير عرقي إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، لذلك ما جاء به كيري في زياراته الأخيرة هو لفك هذه العزلة عن حكومة نتنياهو ومن أجل أيضا محاولة حماية هذه الحكومة بغرض مساعدتها أمام هذه الجرائم التي تستمر به.
لذلك عندما يتم الحديث عن التفاهمات التي جاء كيري بها حول المسجد الأقصى المبارك نحن نعتقد أن كيري والولايات المتحدة الأمريكية جوهر حديثهم والموضوع الرئيسي جدر المشكلة في هذه المنطقة وهو الاحتلال وجرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وجرائم مستوطنيه الاستعماريين ضد شعبنا ، كما جرى في خطف الطفل محمد أبو خضير وحرقه قبل أكثر من عام مروراً بحرق عائلة دوابشة وما يقوم به المستوطنون الاستعماريون الآن من انفلات قطعان المستوطنين على الشوارع بقطع الشوارع والاعتداء على المواطنين وقطع الأشجار وسرقة المحاصيل.
بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي على المواطنين الفلسطينيين في مشاهد مروعة تتناقلها شاشات العالم وللأسف العالم يصمت أمام هذه الجرائم الكبيرة, والولايات المتحدة الأمريكية تحمى هذه الجرائم ومحاولات كيرى جاءت لفك العزلة عن الاحتلال ومن أجل إعادة الهدوء إلى المنطقة وهو يحاول إخماد الهبة الشعبية التي تنطلق في كل القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية .
*الانتفاضة الفلسطينية هل هي ماضية قدماً؟
نعم أنا أعتقد أنها ماضية في كل القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في كل مناطق التماس وربما أن شعبنا الفلسطيني الآن الذي يقود حرب الحرية والاستقلال حرب إنهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري يتمسك بحقوقه أكتر من أي وقت مضى, لم يرهبه كل إجراءات الاحتلال سواء بتصعيد عدوانه وجرائمه في المدينة المقدسة ضد شعبنا الفلسطيني من خلال التلويح بسحب الهويات من العديد من آلاف الفلسطينيين أو على صعيد هدم البيوت أوما يقوم به من سياسة تطهير عرقي في المدينة المقدسة وعدم تسليم جثامين الشهداء وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة المعلنة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته, لذلك لم ولن تكسر عزيمته،الشعب الفلسطيني ماض في طريق المقاومة وطريق التمسك بالحقوق طريق الحرية والاستقلال من أجل إقامة دولته ومن أجل ضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194.
* باعتقادك إذا ما استمرت هذه الهبة الجماهيرية في وجه الاحتلال الإسرائيلي، هل سيكون هناك ردات فعل من الحكومة الإسرائيلية تجاه السلطة الفلسطينية وتجاه الفلسطينيين؟
كل ما تقوم به حكومة الاحتلال لن يشفع للشعب الفلسطيني هذه الاغتيالات وهذه الاعتقالات الجماعية والتهديد بالتلويح بمزيد من العقوبات على الشعب الفلسطيني أعتقد أن حكومة الاحتلال لن تستطيع كسر إرادة هذا الشعب لذلك شعبنا متمسك بحقوقه وثوابثه ومقاومته للاحتلال وبهذه المعركة المفتوحة مع الاحتلال والاستيطان حتما سينتصر.
*هناك جهود ربما تبذل من قبل الرباعية الدولية أو ستبدل خلال الأيام القادمة بهدف كسر الجمود فيما يتعلق بملف المفاوضات هل هناك توجه بإمكانية العودة إلى مسار المفاوضات في ظل هذه الظروف؟
الرباعية الدولية فشلت فشلاً ذريعاً في عملية تحقيق أي إنجاز منذ تشكيلها عام 2002 حتى اليوم بحكم هيمنة الإدارة الأمريكية على مواقف الرباعية الدولية وأنا أعتقد أن هذا الأمر يقود إلى أنه لايمكن الحديث عن مفاوضات مع هذه الحكومة الأكثر يمينية وتطرفاً والتي تفتح حربها المجنونة والإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني.
لن نستفيد من المفاوضات مع الاحتلال كما في السنوات الطويلة الماضية بالرعاية الأمريكية المنحازة للاحتلال والمغطية على جرائم الاحتلال ، فنحن نسعى الآن من أجل ان تكون القضية الفلسطينية امام العالم على كافة الصعد سواء على صعيد مجلس الأمن الدولي ووضع مشاريع قرارات تؤمن حقوق شعبنا الفلسطيني بحدها الأدنى في العودة وتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ووضع حد لجرائم الاحتلال على أراضي الدولة الفلسطينية،وأيضاً على كافة الأصعدة بما فيها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومع المحكمة الجنائية الدولية أيضاً من أجل رفع دعاوى تحاكم الاحتلال على هذه الجرائم الموثقة والمعروفة في كل العالم.
* من الواضح أن هناك تقصير عربي تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية ,كيف تعقب على هذا الصمت؟
للأسف هناك انشغالات في معظم الدول العربية بأوضاعها الداخلية ونحن حددنا موقفاً واضحاً وهو أن القدس والمسجد الأقصى المبارك يستوجب أن يكون هناك قمة عربية إسلامية مصغرة من أجل وضع ضمانات وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك, ودرء كل مخاطر مايقوم به الاحتلال الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك.
نحتاج إلى تنفيذ آليات وردت في القمم العربية وفى مؤتمر وزراء الخارجية العرب من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومن أجل الذهاب بموقف موحد إلى المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي لوضع حد لجرائم الاحتلال على أراضي الدولة الفلسطينية، سيكون خلال الفترة القادمة اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة نأمل أن يكون مدرج على جدول أعماله موضوع القدس التي تستصرخ كل العالم العربي والإسلامي من أجل حمايتها ومن أجل توفير كل مقومات صمودها أمام حالة الحرب والعدوان والاستيطان الاحتلالي.
قال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف إن كل المحاولات لوقف الانتفاضة الفلسطينية ستفشل لأن الشعب الفلسطيني أدرك أن مسار المفاوضات طيلة العقدين الماضيين لم يسفر عن نتيجة.
وأضاف، أن الهبة الجماهيرية الفلسطينية وضعت حكومة بنيامين نتنياهو في مأزق خطير بات يهدد مستقبله السياسي والدليل استطلاعات الرأي في إسرائيل التي أظهرت انخفاض شعبيته وفشله.
مصر العربية " تحاور الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف وتطرح عليه مجموعة من الملفات الهامة.
فإلى نص الحوار:
*كيري لا زال يواصل الجهود من أجل نزع فتيل التوتر ربما التوصل إلى تفاهمات حول مختلف القضايا فيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، هل أنتم في اللجنة التنفيذية راضون عن هذه الجهود حتى الآن؟
اللجنة التنفيذية اكدت على وقف التنسيق الأمني والسياسي والاقتصادي مع سلطات الاحتلال بناء على توصية اللجنة السياسية ، مشيرا ان الإدارة الأمريكية تهدف إلى التهدئة في المنطقة من أجل حماية حكومة نتنياهو وفك عزلتها التي شهد العالم أجمع ما تقوم به من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني من خلال التصفيات الميدانية التي تجرى على كل شاشات العالم وفضائياته, وتنقل ما يحصل للشعب الفلسطيني والتصفيات الميدانية في الشوارع من قبل جيش الاحتلال ومن قبل المستوطنين الاستعماريين،
فحتى الآن أكثر من 74 شهيداً منذ الأول من هذا الشهر وأكثر من 5000 جريح وهناك اعتقالات جماعية أكثر من 1400 أسير تم اعتقالهم خلال الأسابيع الماضية وسياسة تطهير عرقي إضافة إلى الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، لذلك ما جاء به كيري في زياراته الأخيرة هو لفك هذه العزلة عن حكومة نتنياهو ومن أجل أيضا محاولة حماية هذه الحكومة بغرض مساعدتها أمام هذه الجرائم التي تستمر به.
لذلك عندما يتم الحديث عن التفاهمات التي جاء كيري بها حول المسجد الأقصى المبارك نحن نعتقد أن كيري والولايات المتحدة الأمريكية جوهر حديثهم والموضوع الرئيسي جدر المشكلة في هذه المنطقة وهو الاحتلال وجرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وجرائم مستوطنيه الاستعماريين ضد شعبنا ، كما جرى في خطف الطفل محمد أبو خضير وحرقه قبل أكثر من عام مروراً بحرق عائلة دوابشة وما يقوم به المستوطنون الاستعماريون الآن من انفلات قطعان المستوطنين على الشوارع بقطع الشوارع والاعتداء على المواطنين وقطع الأشجار وسرقة المحاصيل.
بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي على المواطنين الفلسطينيين في مشاهد مروعة تتناقلها شاشات العالم وللأسف العالم يصمت أمام هذه الجرائم الكبيرة, والولايات المتحدة الأمريكية تحمى هذه الجرائم ومحاولات كيرى جاءت لفك العزلة عن الاحتلال ومن أجل إعادة الهدوء إلى المنطقة وهو يحاول إخماد الهبة الشعبية التي تنطلق في كل القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية .
*الانتفاضة الفلسطينية هل هي ماضية قدماً؟
نعم أنا أعتقد أنها ماضية في كل القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية في كل مناطق التماس وربما أن شعبنا الفلسطيني الآن الذي يقود حرب الحرية والاستقلال حرب إنهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري يتمسك بحقوقه أكتر من أي وقت مضى, لم يرهبه كل إجراءات الاحتلال سواء بتصعيد عدوانه وجرائمه في المدينة المقدسة ضد شعبنا الفلسطيني من خلال التلويح بسحب الهويات من العديد من آلاف الفلسطينيين أو على صعيد هدم البيوت أوما يقوم به من سياسة تطهير عرقي في المدينة المقدسة وعدم تسليم جثامين الشهداء وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة المعلنة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته, لذلك لم ولن تكسر عزيمته،الشعب الفلسطيني ماض في طريق المقاومة وطريق التمسك بالحقوق طريق الحرية والاستقلال من أجل إقامة دولته ومن أجل ضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194.
* باعتقادك إذا ما استمرت هذه الهبة الجماهيرية في وجه الاحتلال الإسرائيلي، هل سيكون هناك ردات فعل من الحكومة الإسرائيلية تجاه السلطة الفلسطينية وتجاه الفلسطينيين؟
كل ما تقوم به حكومة الاحتلال لن يشفع للشعب الفلسطيني هذه الاغتيالات وهذه الاعتقالات الجماعية والتهديد بالتلويح بمزيد من العقوبات على الشعب الفلسطيني أعتقد أن حكومة الاحتلال لن تستطيع كسر إرادة هذا الشعب لذلك شعبنا متمسك بحقوقه وثوابثه ومقاومته للاحتلال وبهذه المعركة المفتوحة مع الاحتلال والاستيطان حتما سينتصر.
*هناك جهود ربما تبذل من قبل الرباعية الدولية أو ستبدل خلال الأيام القادمة بهدف كسر الجمود فيما يتعلق بملف المفاوضات هل هناك توجه بإمكانية العودة إلى مسار المفاوضات في ظل هذه الظروف؟
الرباعية الدولية فشلت فشلاً ذريعاً في عملية تحقيق أي إنجاز منذ تشكيلها عام 2002 حتى اليوم بحكم هيمنة الإدارة الأمريكية على مواقف الرباعية الدولية وأنا أعتقد أن هذا الأمر يقود إلى أنه لايمكن الحديث عن مفاوضات مع هذه الحكومة الأكثر يمينية وتطرفاً والتي تفتح حربها المجنونة والإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني.
لن نستفيد من المفاوضات مع الاحتلال كما في السنوات الطويلة الماضية بالرعاية الأمريكية المنحازة للاحتلال والمغطية على جرائم الاحتلال ، فنحن نسعى الآن من أجل ان تكون القضية الفلسطينية امام العالم على كافة الصعد سواء على صعيد مجلس الأمن الدولي ووضع مشاريع قرارات تؤمن حقوق شعبنا الفلسطيني بحدها الأدنى في العودة وتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ووضع حد لجرائم الاحتلال على أراضي الدولة الفلسطينية،وأيضاً على كافة الأصعدة بما فيها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومع المحكمة الجنائية الدولية أيضاً من أجل رفع دعاوى تحاكم الاحتلال على هذه الجرائم الموثقة والمعروفة في كل العالم.
* من الواضح أن هناك تقصير عربي تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية ,كيف تعقب على هذا الصمت؟
للأسف هناك انشغالات في معظم الدول العربية بأوضاعها الداخلية ونحن حددنا موقفاً واضحاً وهو أن القدس والمسجد الأقصى المبارك يستوجب أن يكون هناك قمة عربية إسلامية مصغرة من أجل وضع ضمانات وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك, ودرء كل مخاطر مايقوم به الاحتلال الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك.
نحتاج إلى تنفيذ آليات وردت في القمم العربية وفى مؤتمر وزراء الخارجية العرب من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومن أجل الذهاب بموقف موحد إلى المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي لوضع حد لجرائم الاحتلال على أراضي الدولة الفلسطينية، سيكون خلال الفترة القادمة اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة نأمل أن يكون مدرج على جدول أعماله موضوع القدس التي تستصرخ كل العالم العربي والإسلامي من أجل حمايتها ومن أجل توفير كل مقومات صمودها أمام حالة الحرب والعدوان والاستيطان الاحتلالي.
