عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

في الذكرى الثانية لاستشهاد الاسير حسن ترابى اسرى فلسطين الاحتلال لا يزال يقتل الاسرى بالإهمال الطبي

في الذكرى الثانية لاستشهاد الاسير حسن ترابى اسرى فلسطين الاحتلال لا يزال يقتل الاسرى بالإهمال الطبي
رام الله - دنيا الوطن

اكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال لا يزال يقتل الاسرى عبر استمرار سياسة الاهمال الطبي بحقهم ، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم لشفائهم من الامراض التي يعانون منها.

واوضح الناطق الاعلامى للمركز "رياض الاشقر" في تصريح صحفي بمناسبه الذكرى الثانية لاستشهاد الاسير المريض" حسن عبد الحليم عبد القادر ترابي" 23 عام، من محافظة نابلس، والذى ارتقى في 5/11/2013 ، في مشفى "العفولة" نتيجة الإهمال الطبي،  بان العشرات من الاسرى يعانون من امراض خطيرة داخل السجون ، ولا يتلقون اى رعاية صحية او تجرى لهم عمليات او فحوصات تساهم في التخفيف من آلامهم او تحسين حالتهم الصحية قبل ان تتفاقم الى حد الخطورة .

واشار الاشقر الى ان الاسرى المرضى معرضون للخطر الشديد ، وان العديد منهم ينضمون الى قائمة الاسرى المهددين بالموت نتيجة استفحال الامراض في اجسادهم دون علاج لسنوات ، مما يعدم الامل في شفائهم ، بل ويتعمد الاحتلال تأخير الكشف الطبي عنهم حتى تتغلغل الامراض بشكل كبير فيهم ، ويصبح العلاج بلا فائدة، حيث ارتقى 55 اسيراً في السجون نتيجة الاهمال الطبي المتعمد ، كان اخرهم الشهيد "فادى علي الدربى"30 عام من جنين ، نتيجة تدهور وضعه الصحي في مستشفى سوروكا ، وكان قد اصيب بفشل كلوى، وكان يقضى حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال امضى منها 13 عاما .

وبين الاشقر بان الاسير الشهيد "حسن ترابى" كان قد اعتقل بتاريخ 07/01/2013، واصيب خلال الاعتقال بمرض السرطان في الدم ، و رفض الاحتلال اطلاق سراحه بغرض العلاج، بالرغم من المناشدات التي أطلقتها المؤسسات الحقوقية بالإفراج عنه من سجون الاحتلال وكذلك منعت تقديم العلاج الطبي اللازم له.

وفى 15/10/2013  وبشكل مفاجئ وعاجل قامت إدارة مصلحة السجون بالإفراج عن الأسير المريض " ترابي" ونقلته إلى مشفى "العفولة" بسبب التدهور الخطير في وضعه الصحي جراء النزيف الحاد الذي أصابه واستصدرت قراراً يقضي بإلغاء لائحة "الاتهام" الموجهة له والإفراج عنه في نفس اليوم حتى تتهرب من المسئولية القانونية تجاهه علماً بأنها كانت تعلم بمرضه وخطورة وضعه الصحي من البداية لكنها لم تقدم العلاج اللازم له حتى بات وضعه الصحي في مرحلة خطرة جداً.

وصباح الخامس من نوفمبر من العام نفسه ارتقى الاسير "حسن ترابى" شهيدا وشاهدا على جرائم الاحتلال بحق الاسرى المرضى في السجون ، وعلى صمت وتامر المنظمات الانسانية التي تدعى كذباً دفاعها عن حقوق الانسان .


التعليقات