المجمع الاعلى للتقريب بين المذاهب في بيروت.. المشكلة سياسية وليست مذهبية
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اجتماعه الدولي السادس والثامنين بعد المئة في بيروت امس بحضور حشد كبير من العلماء والمفركين الاسلاميين من مختلف الدول العربية والاسلامية وتقدمهم نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم واية اللة الشيخ محمد علي التسخيري ورئيس المجمع اية الله الشيخ محسن اراكي ورئيس مجلس الامناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ احمد الزين .
وتحدث في بداية الاجتماع نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فاشاد على الجهود الكبيرة التي يقوم بها المجمع العالمي للتقريب في نشر الأفكار التي تتساعد على التقريب بين العالم . وأكد على أن مسألة التقريب تتطلب إقناع مباشر بين المختلفين مذهبياً لتوضيح الصورة لأن البعد يسبب جفاء وإعطاء الأفكار الخاطئة مقترحاً أن يكون في المشروع محاولة تواصل مع العلماء والقيادات المختلفة مذهبياً التي لا تعمل على مسألة التقريب لتنشأتها ومحاولة ايجاد حلّ معها للتخفيف من التشنجات.
ولفت الشيخ قاسم إلى أنّه في لبنان تم عقد حوارات بين عديدة بين حزب الله وتيار المستقبل ساهمت في التخفيف من الاحتقان المذهبي والى ان المطلوب اليوم
إقامة برامج عملية طويلة الأمد ترتكز على الأنشطة والفعاليات، ويجب التركيزعلى أن المشكلة لم تكن يوماً مشكلة سنية وشيعية بل سياسية. وهي واضحة ونستطيع تقديم أدلة عليها في مصر وليبياً والعراق وتونس حتىالمشكلة في سوريا سياسية، فتدمير سوريا يراد به تدمير المقاومة ومشاركة الأطراف السياسية ( أمريكا والسعودية) في المعركة يؤكد ذلك".
وختم الشيخ قاسم بأن:" الانسان يعرف من خلال أعماله فمن خلال أعمال حزب الله والجمهورية الاسلامية نعرف نواياهم وتوجهاتهم وما قامت به الجمهورية الاسلامية من أنشطة تسعى للوحدة والتقريب بين المذاهب".
من جهته لفت الأمين العام لمجمع العالمي للتقريب آية الله الشيخ محسن الآراكي إلى أنّ: "مجمع التقريب يسعى إلى تأسيس مجامع تقريبية محلية خاصة في الدول الإسلامية الكبرى واقترح على الجميع اعطاء مقترحات وتوصيات لتسهيل ذلك مؤكداً على ضرورة تفعيل دور التقريب في مصر لأن الأعداء سعوا كثيراً إلى تفريق الامة".
وفي هذا مجال أشار الشيخ آراكي إلى النشاطات الواسعة التي قام بها المجمع العالمي للتقريب في السنوات الماضية أهمها:
· تأسيس اتحاد علماء المقاومة
· تحرير فلسطين، وهذه القضية المحورية التي لا بد ان نوجه إليها كل الاهتمامات لذا كان من الضروري تأسيس محور يجمع كل الناشطين في محور المقاومة.
· تأسيس الإتحاد العالمي للمسلمات الناشطات الذي بدأ وكان له نشاطات كثيرة في العديد من الدول.
· الاتحاد العالمي للإعلاميين التقريبيين (وهو في طور التأسيس ).
· تأسيس لجنة المساعي الحميدة لضرورة انبثاق مشروع إسلامي للامة يضم مجموعة من الأعضاء الكبار الساعين لحل النزاعات وتقريب وجهات النظر
· هناك مقترحات لعمل هذه اللجنة في العراق حيث بدأت بتنفيذ بعض الأعنال في سوريا وايران.
· تفعيل جامعة المذاهب الاسلامية المشتركة في ايران.
· ويوجد مشروع تأسيس جامعة المذاهب الإسلامية في بغداد ونحن نسعى لتأسيس مجامع تقريبية محلية وهذا مشروع مهم لضم أعضاء في مختلف البلدان.
· في لبنان فان تجمع العلماء المسلمين يشكل نموذج وحدوي علمائي اسلامي وهناك المجامع التي تأسست ولا بد من تفعيلها ، ولكي يتحول إلى مؤتمر فاعل سيستضيف الأعضاء الشباب لا للشيوخ فقط.
وأكد الشيخ آراكي على انه من ضمن الاقتراحات العملية التي نسعى الى اقرارها:
· تأسيس حلقات حوارية.
· مشروع تبادل الزيارات بين الهيئات النخبوية.
· تأسيس مشاريع ميدانية كعمل خيري واسع لتقديم الخدمات الميدانية.
· تأسيس اتحاد الشباب للاستفادة من القوة الشبابية في العمل التقريبي.
· تأسيس اتحاد رجال الاعمال التجاريين التقريببين.
وتحدث رئيس المجلس الاعلى للمجمع اية الله محمد علي التسخيري فقال :" أن القران الكريم يركز في قلوب المسلمين جميعا ان أمتهم امة واحدة وان هذه الامة اذا لم تكن متحدة فإنها في الواقع تفقد احدى الخصائص المهمة للامة الاسلامية التي لا يمكن ان تدعي انها تمتلك كل هذه الخصائص".
وأكد على أن:" الأسس التي تقوم عليها مسالة التقريب بين المذاهب باعتبارها خطا عاما يجب الالتزام بها دائما وهذا ما يتم التركيز عليه في المجمع، وإن الحديث عن التقريب في ايامنا المليئة بالفتن حديث في غير محله ولكن نحن نعتقد انه الامر الواقعي بل الامر الطبيعي المنسجم مع الروح الانسانية وان حالة الفتن والفكر التكفيري حالة مصطنعة من قبل اعداء هذه الامة وهي حالة زائلة" .
كما لفت إلى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية على دعم خط الوحدة والتقريب وكان تاسيس المجمع العالمي للتقريب مصداقا لهذا التاكيد والتركيز.
وبعد الجلسة العلنية عقدت عدة جلسات مغلقة تم خلالها بحث الاقتراحات العملية وعرض الاوضاع العامة في العالم العربي والاسلامي وجرى التاكيد على ضرورة دعم المقاومة في فلسطين حيث سيعقد اليوم الجمعة لقاء علمائي لدعم المقاومة يشارك فيه امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شله والامين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود.
عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اجتماعه الدولي السادس والثامنين بعد المئة في بيروت امس بحضور حشد كبير من العلماء والمفركين الاسلاميين من مختلف الدول العربية والاسلامية وتقدمهم نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم واية اللة الشيخ محمد علي التسخيري ورئيس المجمع اية الله الشيخ محسن اراكي ورئيس مجلس الامناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ احمد الزين .
وتحدث في بداية الاجتماع نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فاشاد على الجهود الكبيرة التي يقوم بها المجمع العالمي للتقريب في نشر الأفكار التي تتساعد على التقريب بين العالم . وأكد على أن مسألة التقريب تتطلب إقناع مباشر بين المختلفين مذهبياً لتوضيح الصورة لأن البعد يسبب جفاء وإعطاء الأفكار الخاطئة مقترحاً أن يكون في المشروع محاولة تواصل مع العلماء والقيادات المختلفة مذهبياً التي لا تعمل على مسألة التقريب لتنشأتها ومحاولة ايجاد حلّ معها للتخفيف من التشنجات.
ولفت الشيخ قاسم إلى أنّه في لبنان تم عقد حوارات بين عديدة بين حزب الله وتيار المستقبل ساهمت في التخفيف من الاحتقان المذهبي والى ان المطلوب اليوم
إقامة برامج عملية طويلة الأمد ترتكز على الأنشطة والفعاليات، ويجب التركيزعلى أن المشكلة لم تكن يوماً مشكلة سنية وشيعية بل سياسية. وهي واضحة ونستطيع تقديم أدلة عليها في مصر وليبياً والعراق وتونس حتىالمشكلة في سوريا سياسية، فتدمير سوريا يراد به تدمير المقاومة ومشاركة الأطراف السياسية ( أمريكا والسعودية) في المعركة يؤكد ذلك".
وختم الشيخ قاسم بأن:" الانسان يعرف من خلال أعماله فمن خلال أعمال حزب الله والجمهورية الاسلامية نعرف نواياهم وتوجهاتهم وما قامت به الجمهورية الاسلامية من أنشطة تسعى للوحدة والتقريب بين المذاهب".
من جهته لفت الأمين العام لمجمع العالمي للتقريب آية الله الشيخ محسن الآراكي إلى أنّ: "مجمع التقريب يسعى إلى تأسيس مجامع تقريبية محلية خاصة في الدول الإسلامية الكبرى واقترح على الجميع اعطاء مقترحات وتوصيات لتسهيل ذلك مؤكداً على ضرورة تفعيل دور التقريب في مصر لأن الأعداء سعوا كثيراً إلى تفريق الامة".
وفي هذا مجال أشار الشيخ آراكي إلى النشاطات الواسعة التي قام بها المجمع العالمي للتقريب في السنوات الماضية أهمها:
· تأسيس اتحاد علماء المقاومة
· تحرير فلسطين، وهذه القضية المحورية التي لا بد ان نوجه إليها كل الاهتمامات لذا كان من الضروري تأسيس محور يجمع كل الناشطين في محور المقاومة.
· تأسيس الإتحاد العالمي للمسلمات الناشطات الذي بدأ وكان له نشاطات كثيرة في العديد من الدول.
· الاتحاد العالمي للإعلاميين التقريبيين (وهو في طور التأسيس ).
· تأسيس لجنة المساعي الحميدة لضرورة انبثاق مشروع إسلامي للامة يضم مجموعة من الأعضاء الكبار الساعين لحل النزاعات وتقريب وجهات النظر
· هناك مقترحات لعمل هذه اللجنة في العراق حيث بدأت بتنفيذ بعض الأعنال في سوريا وايران.
· تفعيل جامعة المذاهب الاسلامية المشتركة في ايران.
· ويوجد مشروع تأسيس جامعة المذاهب الإسلامية في بغداد ونحن نسعى لتأسيس مجامع تقريبية محلية وهذا مشروع مهم لضم أعضاء في مختلف البلدان.
· في لبنان فان تجمع العلماء المسلمين يشكل نموذج وحدوي علمائي اسلامي وهناك المجامع التي تأسست ولا بد من تفعيلها ، ولكي يتحول إلى مؤتمر فاعل سيستضيف الأعضاء الشباب لا للشيوخ فقط.
وأكد الشيخ آراكي على انه من ضمن الاقتراحات العملية التي نسعى الى اقرارها:
· تأسيس حلقات حوارية.
· مشروع تبادل الزيارات بين الهيئات النخبوية.
· تأسيس مشاريع ميدانية كعمل خيري واسع لتقديم الخدمات الميدانية.
· تأسيس اتحاد الشباب للاستفادة من القوة الشبابية في العمل التقريبي.
· تأسيس اتحاد رجال الاعمال التجاريين التقريببين.
وتحدث رئيس المجلس الاعلى للمجمع اية الله محمد علي التسخيري فقال :" أن القران الكريم يركز في قلوب المسلمين جميعا ان أمتهم امة واحدة وان هذه الامة اذا لم تكن متحدة فإنها في الواقع تفقد احدى الخصائص المهمة للامة الاسلامية التي لا يمكن ان تدعي انها تمتلك كل هذه الخصائص".
وأكد على أن:" الأسس التي تقوم عليها مسالة التقريب بين المذاهب باعتبارها خطا عاما يجب الالتزام بها دائما وهذا ما يتم التركيز عليه في المجمع، وإن الحديث عن التقريب في ايامنا المليئة بالفتن حديث في غير محله ولكن نحن نعتقد انه الامر الواقعي بل الامر الطبيعي المنسجم مع الروح الانسانية وان حالة الفتن والفكر التكفيري حالة مصطنعة من قبل اعداء هذه الامة وهي حالة زائلة" .
كما لفت إلى دور الجمهورية الاسلامية الايرانية على دعم خط الوحدة والتقريب وكان تاسيس المجمع العالمي للتقريب مصداقا لهذا التاكيد والتركيز.
وبعد الجلسة العلنية عقدت عدة جلسات مغلقة تم خلالها بحث الاقتراحات العملية وعرض الاوضاع العامة في العالم العربي والاسلامي وجرى التاكيد على ضرورة دعم المقاومة في فلسطين حيث سيعقد اليوم الجمعة لقاء علمائي لدعم المقاومة يشارك فيه امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شله والامين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود.

التعليقات