مؤسس رفض "موسى العيزقي" يكشف عن اسرار ما قبل سقوط اليمن بيد المتمردين الحوثيين
رام الله - دنيا الوطن
كشف مؤسس ورئيس حركة رفض اليمنية الصحفي والناشط (موسى العيزقي) عن اسرار ما قبل سقوط اليمن بيد الحوثيين ، واتفاق تقاسم اليمن بين الحوثيين والحراكيين والرئيس السابق صالح برعاية ايرانية ومباركة لبنانية عراقية..!
واشار العيزقي في تصريح خاص لـ"المشهد اليمني" ان دبلوماسي يمني كبير مقيم في لبنان كشف له الكثير من الاسرار التي مكنت الحوثيين من دخول صنعاء والاستيلاء على بعض المدن والمحافظات ..فبحسب الدبلوماسي فان اتفاق من خلف الكواليس" حوثي حراكي صالحي " تم لتقاسم اليمن برعاية ايرانية ودعم من حزب الله وباسناد من المليشيات الشيعية العراقية واللبنانية، بحيث يكون الشمال تحت السيطرة الحوثية " دينياً ومرجيعاً" والصالحية " سياسياً" والجنوب تحت السيطرة الحراكية وبذلك تضمن ايران دولتين يمنيتن شمالية شيعية وجنوبية موالية والاهم من هذا كله اثارة القلاقل على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية ، والوصول الى باب المندب التي تراه ايران اهم من حصولها على البرنامج النووي.
وقال العيزقي ان دخول الحوثين صنعاء لم يكن محظ الصدفة فهو نتاج لمخطط وسلسلة من الاتفاقات واللقاءات المشبوهة التي تمت في كلا من بيروت وطهران وبغداد و بتوجيهات مباشرة من عناصر في نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحالم بالعودة للسلطة في اليمن من جديد من خلال نجله احمد، والانتقام من غرمائه السياسيين وتركيع السعودية.
وكشف العيزقي عن لقاء ثلاثي سري عقد في لبنان برعاية ايرانية وبدعم من حزب الله جمع كلا من "يحيى صالح" ممثل المؤتمر و"نائف القانص" ممثل عن الحوثيين والقوى الموالية لهم، و"حسن يحي بن زيد" ممثلا للحراك الانفصالي الموالي لايران، اللقاء عقد في مبنى خاص تابع لحزب الله قريب من سفارة ايران بلبنان وتحديدا في الضاحية الجنوبية التي تقع تحت سيطرة حزب الله ، الاجتماع تم برعاية مباشرة من حزب الله والسفير الايراني ببيروت
واضاف العيزقي ان تحالف صنعة الرئيس السابق علي صالح مع الحوثيين ضد الرئيس هادي وحزب الإصلاح ومعقلهم السياسي والعسكري الذي كان يشكل أمامهم عائق كبير خاصه انهم يمتلكون نصف الحقائب الوزارية ورئاسة الوزراء ولهم شعبية كبيرة وثقل
سياسي وشعبي كبير.
واختتم حديثه بالقول ان المخطط الحوثي بدأ بالفعل عندما تحرك الحوثي شمالاً وبدأت المحافظات تتساقط مثل حجارة متراصة..
كشف مؤسس ورئيس حركة رفض اليمنية الصحفي والناشط (موسى العيزقي) عن اسرار ما قبل سقوط اليمن بيد الحوثيين ، واتفاق تقاسم اليمن بين الحوثيين والحراكيين والرئيس السابق صالح برعاية ايرانية ومباركة لبنانية عراقية..!
واشار العيزقي في تصريح خاص لـ"المشهد اليمني" ان دبلوماسي يمني كبير مقيم في لبنان كشف له الكثير من الاسرار التي مكنت الحوثيين من دخول صنعاء والاستيلاء على بعض المدن والمحافظات ..فبحسب الدبلوماسي فان اتفاق من خلف الكواليس" حوثي حراكي صالحي " تم لتقاسم اليمن برعاية ايرانية ودعم من حزب الله وباسناد من المليشيات الشيعية العراقية واللبنانية، بحيث يكون الشمال تحت السيطرة الحوثية " دينياً ومرجيعاً" والصالحية " سياسياً" والجنوب تحت السيطرة الحراكية وبذلك تضمن ايران دولتين يمنيتن شمالية شيعية وجنوبية موالية والاهم من هذا كله اثارة القلاقل على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية ، والوصول الى باب المندب التي تراه ايران اهم من حصولها على البرنامج النووي.
وقال العيزقي ان دخول الحوثين صنعاء لم يكن محظ الصدفة فهو نتاج لمخطط وسلسلة من الاتفاقات واللقاءات المشبوهة التي تمت في كلا من بيروت وطهران وبغداد و بتوجيهات مباشرة من عناصر في نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحالم بالعودة للسلطة في اليمن من جديد من خلال نجله احمد، والانتقام من غرمائه السياسيين وتركيع السعودية.
وكشف العيزقي عن لقاء ثلاثي سري عقد في لبنان برعاية ايرانية وبدعم من حزب الله جمع كلا من "يحيى صالح" ممثل المؤتمر و"نائف القانص" ممثل عن الحوثيين والقوى الموالية لهم، و"حسن يحي بن زيد" ممثلا للحراك الانفصالي الموالي لايران، اللقاء عقد في مبنى خاص تابع لحزب الله قريب من سفارة ايران بلبنان وتحديدا في الضاحية الجنوبية التي تقع تحت سيطرة حزب الله ، الاجتماع تم برعاية مباشرة من حزب الله والسفير الايراني ببيروت
واضاف العيزقي ان تحالف صنعة الرئيس السابق علي صالح مع الحوثيين ضد الرئيس هادي وحزب الإصلاح ومعقلهم السياسي والعسكري الذي كان يشكل أمامهم عائق كبير خاصه انهم يمتلكون نصف الحقائب الوزارية ورئاسة الوزراء ولهم شعبية كبيرة وثقل
سياسي وشعبي كبير.
واختتم حديثه بالقول ان المخطط الحوثي بدأ بالفعل عندما تحرك الحوثي شمالاً وبدأت المحافظات تتساقط مثل حجارة متراصة..
