الجبهة الديمقراطية تلتقي البطريرك الراعي وتعرض معه الاوضاع السياسية
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: علي فيصل، ابراهيم النمر، محمد خليل، وخالدات حسين مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وتم عرض تطورات الهبة الشعبية في الضفة والقدس اضافة الى اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
بعد اللقاء تحدث الرفيق علي فيصل قائلا: عرضنا مع نيافة الكاردينال التطورات في فلسطين هو حركة شعب في مواجهة عدو يحتل ارضه ويعبث بمقدساته وايضا ضد ممارسات الجنود والمستوطنين الاسرائيليين الذين يقتلون ويسرقون الارض ويحرقون الاطفال ناهيك عن تسارع عمليات الاستيطان والتهويد والاعتقال وكل ذلك في اطار السياسات والمراهنات الفلسطينية والعربية الخاطئة على عملية مفاوضات عقيمة وعبثية شكلت غطاءا لكل الممارسات الاسرائيلية..
واضاف قائلا: ان هبة الشباب الفلسطيني اليوم هي تعبير عن ارادة الشعب الفلسطيني في سعيه للتخلص من الاحتلال والاستيطان بعد ان ثبت بالملموس ان اسرائيل لا تريد سوى العدوان وقضم الاراضي والقضاء على اي امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة واحكام السيطرة على مدينة القدس والتضييق على اهلها لدفعهم لمغادرة ارضهم وممتلكاتهم، ما يتطلب من الجميع الدفاع عن القدس وهويتها ومواجهة المحاولات الاسرائيلية فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى.
لذلك ندعو جميع القوى الفلسطينية الى التوحد في مواجهة المشروع الاسرائيلي والسعي الى توفير الاجواء التي تسمح بتطوير انتفاضة الشباب باتجاه انتفاضة شاملة على مستوى كل الضفة الغربية والقدس والغاء التنسيق الامني وتجاوز اتفاقية باريس الاقتصادية والعمل على انهاء الانقسام وتشكيل الاطر الوطنية التي تضمن حماية الانتفاضة في اطار استراتيجية سياسية موحدة.
كما عرضنا ايضا اوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان واكدنا على الموقف الفلسطيني بالنأي بالنفس بعيدا عن تداعيات الازمتين المحلية والاقليمية وتحصين هذا الموقف باجراءات تحفظ حالة الاستقرار التي تعيشها المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بامن واستقرار شعبنا.. وفي هذا السياق دعونا الى معالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للفلسطينيين في لبنان والتي تزداد سوءا بفعل انعدام الحقوق الانسانية وتراجع خدمات وكالة الغوث ونعتبر بأن المصلحة المشتركة تقتضي الاسراع في معالجة الشأن الحياتي للفلسطيني في لبنان عبر تشريعات قانونية تضمن اقرار الحقوق الانسانية، على قاعدة تحفظ مصالح الشعبين الشقيقين ووضع خطة مشتركة لدعم حق العودة، خاصة وان الشعب الفلسطيني في لبنان دائما ما يؤكد انه خارج اطار التجاذبات الداخلية، وهو يطمح الى بناء علاقات سليمة مع جميع مكونات المجتمع اللبناني.
بدوره اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان الحل للقضية الفلسطينية له وجهان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، وان السلام في المنطقة لن ينجح الا بتحقيق هذه الاسس وتحقيق الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم.
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: علي فيصل، ابراهيم النمر، محمد خليل، وخالدات حسين مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وتم عرض تطورات الهبة الشعبية في الضفة والقدس اضافة الى اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
بعد اللقاء تحدث الرفيق علي فيصل قائلا: عرضنا مع نيافة الكاردينال التطورات في فلسطين هو حركة شعب في مواجهة عدو يحتل ارضه ويعبث بمقدساته وايضا ضد ممارسات الجنود والمستوطنين الاسرائيليين الذين يقتلون ويسرقون الارض ويحرقون الاطفال ناهيك عن تسارع عمليات الاستيطان والتهويد والاعتقال وكل ذلك في اطار السياسات والمراهنات الفلسطينية والعربية الخاطئة على عملية مفاوضات عقيمة وعبثية شكلت غطاءا لكل الممارسات الاسرائيلية..
واضاف قائلا: ان هبة الشباب الفلسطيني اليوم هي تعبير عن ارادة الشعب الفلسطيني في سعيه للتخلص من الاحتلال والاستيطان بعد ان ثبت بالملموس ان اسرائيل لا تريد سوى العدوان وقضم الاراضي والقضاء على اي امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة واحكام السيطرة على مدينة القدس والتضييق على اهلها لدفعهم لمغادرة ارضهم وممتلكاتهم، ما يتطلب من الجميع الدفاع عن القدس وهويتها ومواجهة المحاولات الاسرائيلية فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى.
لذلك ندعو جميع القوى الفلسطينية الى التوحد في مواجهة المشروع الاسرائيلي والسعي الى توفير الاجواء التي تسمح بتطوير انتفاضة الشباب باتجاه انتفاضة شاملة على مستوى كل الضفة الغربية والقدس والغاء التنسيق الامني وتجاوز اتفاقية باريس الاقتصادية والعمل على انهاء الانقسام وتشكيل الاطر الوطنية التي تضمن حماية الانتفاضة في اطار استراتيجية سياسية موحدة.
كما عرضنا ايضا اوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان واكدنا على الموقف الفلسطيني بالنأي بالنفس بعيدا عن تداعيات الازمتين المحلية والاقليمية وتحصين هذا الموقف باجراءات تحفظ حالة الاستقرار التي تعيشها المخيمات وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بامن واستقرار شعبنا.. وفي هذا السياق دعونا الى معالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للفلسطينيين في لبنان والتي تزداد سوءا بفعل انعدام الحقوق الانسانية وتراجع خدمات وكالة الغوث ونعتبر بأن المصلحة المشتركة تقتضي الاسراع في معالجة الشأن الحياتي للفلسطيني في لبنان عبر تشريعات قانونية تضمن اقرار الحقوق الانسانية، على قاعدة تحفظ مصالح الشعبين الشقيقين ووضع خطة مشتركة لدعم حق العودة، خاصة وان الشعب الفلسطيني في لبنان دائما ما يؤكد انه خارج اطار التجاذبات الداخلية، وهو يطمح الى بناء علاقات سليمة مع جميع مكونات المجتمع اللبناني.
بدوره اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان الحل للقضية الفلسطينية له وجهان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، وان السلام في المنطقة لن ينجح الا بتحقيق هذه الاسس وتحقيق الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم.
