تمديد مهمة الاسباني زوغلا كمقرر حول الشراكة من اجل الديمقراطية مع فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
شارك وفد المجلس التشريعي المكون من النائب قيس عبد الكريم (ابو ليلى) وأمين عام المجلس ابراهيم خريشه في اجتماعات اللجنة السياسية التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا التي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس، حيث استعرض النائب الاسباني جوردي زوغلا - مقرر اللجنة حول الشراكة من اجل الديمقراطية مع فلسطين – تقريرا حول زيارته الاخيرة الى فلسطين والتي جرت في تشرين اول الماضي لتقييم واقع الديمقراطية في فلسطين التي جاءت في ظل تصاعد الاوضاع على الارض بسبب الانتهاكات الاسرائيلية للوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، حيث استعرض لقاءاته التي عقدها وكانت على اعلى المستويات وتوجت بلقاء الرئيس محمود عباس والنتائج التي توصل لها في ضوء هذه اللقاءات.
وأشار زوغلا في تقريره عدم الى تعطل عمل المجلس التشريعي والذي ارجعه الى الاحتلال والانقسام، كما اشار الى ان عدم اجراء الانتخابات يفاقم من المشكلة، ويضعف من الحياة الديمقراطية في فلسطين، مشيرا الى ان اكثر من 70 من الشعب الفلسطيني لم يمارسوا حقهم في الانتخابات التشريعية ولو لمرة واحدة لانهم كانوا صغارا عند عقد الانتخابات التشريعية الاخيرة عام 2006.
وتناول زوغلا في تقريره لقاءه لقاءه مع فخامة الرئيس محمود عباس والمسؤولين الفلسطينيين، حيث قال أن ما سمعه من الرئيس الفلسطيني يبعث على الامل ويمنح الكثير من التفاؤل، في ظل تاكيدات الرئيس على ذهاب القيادة الفلسطينية قدما باتجاه المصالحة لما في ذلك من مصلحة وطنية فلسطينية، والى وجود نوايا حقيقية لعقد الانتخابات خلال العام القادم، وكذلك الحراك السياسي لعقد جلسة المجلس الوطني.
واشار كذلك الى لقاءه مع نائب رئيس الوزراء د. زياد ابو عمرو الذي اكد فيه الاخير على اهمية الشراكة من اجل الديمقراطية لفلسطين، واكد على اهمية امتداد هذا التعاون ليغطي المجالات الحكومية الاخرى، بحيث تتحقق الفائدة المرجوة من هذه الشراكة في مختلف المجالات.
وفي هذا الصدد قدم السيد زوغلا توصية بضرورة تطوير تقرير دوري حول التعاون بين مجلس اوروبا والسلطة التنفيذية، واشار الى ان هناك دراسة ومشاورات لمشروعات سيتم تقديمها للسلطة التنفيذية في مجالات مختلفة بقيمة تتراوح بين 4-7 مليون يورو.
بدوره قدم النائب قيس عبد الكريم مداخلة شكر فيها السيد زوغلا على تقريره وجهده المميز، واتفق معه حول وجود اشكالية في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا ان المجلس لا يعمل بشكل طبيعي بسبب الاحتلال الذي يقطع شطري الوطن ويمنع حرية الحركة للنواب واقدامه على اعتقال ممثلي الشعب الفلسطيني ومن بينهم عضو الوفد الفسطيني الدائم الى الجمعيى البرلمانية لمجلس اوروبا خالدة جرار، اضافة الى الانقسام الذي نسعى جاهدين الى انهائه.
واكد ابو ليلى على جدية القيادة في المضي قدما في عقد جلسة للمجلس الوطني سواء في الداخل او في الخارج.
واشار الى التصعيد الاسرائيلي الذي تمارسه قوات الاحتلال ومستوطنيه من خلال الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى ومحاولة تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف، والى جرائم الحرب التي يمارسونها باستباحة الدم الفلسطيني من خلال الاعدامات اليومية في مختلف المناطق الفلسطينية في انتهاك لابسط معايير القانون الدولي الانساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، ما ادى الى سقوط ما يزيد على سبعين شهيدا منذ بداية اكتوبر الماضي اكثر من ثلثهم من الاطفال والنساء.
وفي مداخلة للدبلوماسي الاسرائيلي جوزيف موستاكي نائب ممثل اسرائيل لدى مجلس اوروبا، استنكر زيارة النائب الاسباني للقدس معتبرا ان هذه الزيارة هي اقرار ضمني بان القدس هي جزء من فلسطين، وقد لاقت هذه المداخلة استياء من الحضور الذين انتقد بعضهم غياب اعضاء الكنيست عن اجتماعات اللجنة وعدم تفاعلهم مع عملها .
وفي هذا الصدد اكدت رئيسة اللجنة اليونانية ثيودورا باكويانيس انها كانت قد ارسلت في وقت سابق رسالة الى رئيس الكنيست حول الوضع في الحرم الشريف والتصعيد الاخير في الاراضي الفلسطينية مطالبة بضرورة الالتزام بالوضع القائم، وانها تلقت ردا من رئيس الكنيست حول هذه الرسالة ادعى فيها ان ما يحدث هو "محض ادعاءات وافتراءات فلسطينية" محملا المسؤولية للفلسطينيين بتغيير الواقع القائم ومتهما اياهم بالتصعيد.
وفي نهاية الاجتماع وافقت اللجنة بالاجماع على المقترح المقدم من النائب زوغلا على ضرورة تأجيل عرض تقرير تقييم الشراكة من اجل الديمقراطية وتمديد مهمته كمقرر للجنة حول موضوع الشراكة من اجل الديمقراطية في ظل المؤشرات الايجابية التي صدرت والاشارات التي تلقاها من القيادات الفلسطينية حول النية بالمضي قدما باتجاه المصالحة وعقد الانتخابات.
شارك وفد المجلس التشريعي المكون من النائب قيس عبد الكريم (ابو ليلى) وأمين عام المجلس ابراهيم خريشه في اجتماعات اللجنة السياسية التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا التي عقدت في العاصمة الفرنسية باريس، حيث استعرض النائب الاسباني جوردي زوغلا - مقرر اللجنة حول الشراكة من اجل الديمقراطية مع فلسطين – تقريرا حول زيارته الاخيرة الى فلسطين والتي جرت في تشرين اول الماضي لتقييم واقع الديمقراطية في فلسطين التي جاءت في ظل تصاعد الاوضاع على الارض بسبب الانتهاكات الاسرائيلية للوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، حيث استعرض لقاءاته التي عقدها وكانت على اعلى المستويات وتوجت بلقاء الرئيس محمود عباس والنتائج التي توصل لها في ضوء هذه اللقاءات.
وأشار زوغلا في تقريره عدم الى تعطل عمل المجلس التشريعي والذي ارجعه الى الاحتلال والانقسام، كما اشار الى ان عدم اجراء الانتخابات يفاقم من المشكلة، ويضعف من الحياة الديمقراطية في فلسطين، مشيرا الى ان اكثر من 70 من الشعب الفلسطيني لم يمارسوا حقهم في الانتخابات التشريعية ولو لمرة واحدة لانهم كانوا صغارا عند عقد الانتخابات التشريعية الاخيرة عام 2006.
وتناول زوغلا في تقريره لقاءه لقاءه مع فخامة الرئيس محمود عباس والمسؤولين الفلسطينيين، حيث قال أن ما سمعه من الرئيس الفلسطيني يبعث على الامل ويمنح الكثير من التفاؤل، في ظل تاكيدات الرئيس على ذهاب القيادة الفلسطينية قدما باتجاه المصالحة لما في ذلك من مصلحة وطنية فلسطينية، والى وجود نوايا حقيقية لعقد الانتخابات خلال العام القادم، وكذلك الحراك السياسي لعقد جلسة المجلس الوطني.
واشار كذلك الى لقاءه مع نائب رئيس الوزراء د. زياد ابو عمرو الذي اكد فيه الاخير على اهمية الشراكة من اجل الديمقراطية لفلسطين، واكد على اهمية امتداد هذا التعاون ليغطي المجالات الحكومية الاخرى، بحيث تتحقق الفائدة المرجوة من هذه الشراكة في مختلف المجالات.
وفي هذا الصدد قدم السيد زوغلا توصية بضرورة تطوير تقرير دوري حول التعاون بين مجلس اوروبا والسلطة التنفيذية، واشار الى ان هناك دراسة ومشاورات لمشروعات سيتم تقديمها للسلطة التنفيذية في مجالات مختلفة بقيمة تتراوح بين 4-7 مليون يورو.
بدوره قدم النائب قيس عبد الكريم مداخلة شكر فيها السيد زوغلا على تقريره وجهده المميز، واتفق معه حول وجود اشكالية في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا ان المجلس لا يعمل بشكل طبيعي بسبب الاحتلال الذي يقطع شطري الوطن ويمنع حرية الحركة للنواب واقدامه على اعتقال ممثلي الشعب الفلسطيني ومن بينهم عضو الوفد الفسطيني الدائم الى الجمعيى البرلمانية لمجلس اوروبا خالدة جرار، اضافة الى الانقسام الذي نسعى جاهدين الى انهائه.
واكد ابو ليلى على جدية القيادة في المضي قدما في عقد جلسة للمجلس الوطني سواء في الداخل او في الخارج.
واشار الى التصعيد الاسرائيلي الذي تمارسه قوات الاحتلال ومستوطنيه من خلال الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى ومحاولة تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف، والى جرائم الحرب التي يمارسونها باستباحة الدم الفلسطيني من خلال الاعدامات اليومية في مختلف المناطق الفلسطينية في انتهاك لابسط معايير القانون الدولي الانساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، ما ادى الى سقوط ما يزيد على سبعين شهيدا منذ بداية اكتوبر الماضي اكثر من ثلثهم من الاطفال والنساء.
وفي مداخلة للدبلوماسي الاسرائيلي جوزيف موستاكي نائب ممثل اسرائيل لدى مجلس اوروبا، استنكر زيارة النائب الاسباني للقدس معتبرا ان هذه الزيارة هي اقرار ضمني بان القدس هي جزء من فلسطين، وقد لاقت هذه المداخلة استياء من الحضور الذين انتقد بعضهم غياب اعضاء الكنيست عن اجتماعات اللجنة وعدم تفاعلهم مع عملها .
وفي هذا الصدد اكدت رئيسة اللجنة اليونانية ثيودورا باكويانيس انها كانت قد ارسلت في وقت سابق رسالة الى رئيس الكنيست حول الوضع في الحرم الشريف والتصعيد الاخير في الاراضي الفلسطينية مطالبة بضرورة الالتزام بالوضع القائم، وانها تلقت ردا من رئيس الكنيست حول هذه الرسالة ادعى فيها ان ما يحدث هو "محض ادعاءات وافتراءات فلسطينية" محملا المسؤولية للفلسطينيين بتغيير الواقع القائم ومتهما اياهم بالتصعيد.
وفي نهاية الاجتماع وافقت اللجنة بالاجماع على المقترح المقدم من النائب زوغلا على ضرورة تأجيل عرض تقرير تقييم الشراكة من اجل الديمقراطية وتمديد مهمته كمقرر للجنة حول موضوع الشراكة من اجل الديمقراطية في ظل المؤشرات الايجابية التي صدرت والاشارات التي تلقاها من القيادات الفلسطينية حول النية بالمضي قدما باتجاه المصالحة وعقد الانتخابات.
