انطلاق أعمال مؤتمر "الشرطة والأمن" في أبوظبي
رام الله - دنيا الوطن - جمال المجايدة
تحت شعار "تحديات دولية وحلول محلية"، انطلقت اليوم (الأربعاء) أعمال "مؤتمر الشرطة والأمن" الذي تنظمه أكاديمية ربدان بالتعاون مع وزارة الداخلية الاماراتية ، وجامعة تشارلز سترت الاسترالية ، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض و تستمر فعالياته على مدار يومين بمشاركة عدد كبير من قيادات الشرطة والأمن ووفود خليجية وعربية ودولية ونخبة من الخبراء والباحثين من 20 دولة.
واعتبر معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ، استضافة أبوظبي لمؤتمر "الشرطة والأمن" تحت عنوان "تحديات دولية وحلول محلية" إنجازا لدولة الإمارات العربية المتحدة ويؤكد حرصها على أن تكون من أفضل دول العالم أمنا وسلامة.
وقال في كلمته التي افتتح بها أعمال المؤتمر أن انعقاده تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنه يعطيه أهمية كبيرة لاسيما مع مشاركة عدد كبير من قيادات الشرطة والأمن ووفود خليجية وعربية ودولية إضافة إلى الخبراء والباحثين والأكاديميين.
وأضاف " إننا في دولة الإمارات سعداء باستضافة هذا الحدث الذي يعقد للمرة الأولى خارج القارة الاسترالية "،مشيرا إلى أن المؤتمر سوف يركز على قضايا هامة : أبرزها قيادة الشرطة في عالم مليء بالتعقيدات والسلامة والأمن في ظل التحديات التي يواجهها العالم حاليا كما يناقش الخبراء والباحثون الابتكار والتميز والتعليم والبحث والتطوير في العمل الشرطي والأمني مع الاستفادة من التجارب التي حققتها دولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة في هذا المجال.
وأكد نائب القائد العام لشرطة أبوظبي أن نجاح " أكاديمية ربدان" في استضافة المؤتمر وعقده في أبوظبي يعد إنجازاً كبيراً بكل المقاييس "فهذا دليل واضح على التطور الذي بلغته الأكاديميات الشرطية والعسكرية في دولة الإمارات والذي يضاهي المستويات العالمية من ناحية التطور العلمي والتقني والمعرفي والمعلوماتي".
وقال: "إن طموحات القيادة تحتم علينا تطوير مخرجات التعليم والتدريب الشرطي والأمني بما يختص بتحسين الأداء ورفع مستويات العمل وتطبيق أفضل الممارسات العالمية لضمان أمن وطننا والحفاظ على استقراره وتطوره وازدهاره وكذلك المشاركة في الحفاظ على أمن المنطقة الخليجية بأسرها" ، مشيراً إلى أن مؤتمر الشرطة والأمن سوف يطرح قضايا في غاية الأهمية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولدول المنطقة عموما نظرا لأنه يضم مجموعة كبيرة من الخبرات الدولية والإقليمية في مجال الشرطة والأمن.
وتابع قائلا :" سوف نستمع إلى عدد من المتحدثين العالميين لمعرفة آخر التطورات والابتكارات في العمل الشرطي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم".
ووصف استضافة أكاديمية ربدان للمؤتمر بأنها "خطوة متميزة".. مشيرا إلى أن المؤتمر يتيح للمشاركين مناقشة طرق تطوير الممارسات الشرطية، والاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات في مجال العلوم الشرطية.
وأعرب في ختام كلمته عن أمله في أن يحقق المؤتمر أهدافه من خلال ما سيتم طرحه من آراء ومقترحات بناءة، وما سيقدمه المشاركون من مداخلات والتي من شأنها إثراء الحوار والنقاش العلمي بما يمكّن من التوصل لأفضل المرئيات والحلول.
رفع مستوى الكفاءة الأمنية
من جانبه قال الدكتور فيصل عبيد العيان نائب الرئيس التنفيذي لأكاديمية ربدان إن المؤتمر يعد حدثا رئيسيا للمتخصصين بالعمل الشرطي والأمني والعديد من الجهات المعنية بتطبيق القانون والحماية العامة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والمناطق الإقليمية والدولية على نطاق أوسع لافتا إلى أنه يهدف إلى تبادل الخبرات في مجال التدريب والتأهيل على أحدث الأساليب والتجهيزات التقنية والتعاون المشترك لتبادل التجارب في مجال الشرطة والأمن والدروس المستفادة بهدف رفع مستوى كفاءة عناصر الأمن في مكافحة مختلف أنماط وأساليب الجريمة.
وأضاف إن المؤتمر سيناقش على مدار يومين عددا من القضايا المعاصرة المتعلقة بالتعليم والتدريب والبحوث الأمنية، ويركز على كيفية استخدام التقنية في العملية التعليمية والتدريبية في المؤسسات الأمنية، وآخر التطورات والابتكارات في العمل الشرطي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي؛ ومختلف أنحاء العالم.
وأوضح أن المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر سيتناولون آخر التطورات والابتكارات في العمل الشرطي في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ودول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم لافتا إلى أن جلسات المؤتمر ستشهد بحث جوانب العمل الشرطي والأمني، كما ستكون هناك جلسات متزامنة لتقديم الأوراق البحثية الأكاديمية من المتحدثين على مدى أربع جلسات
وذكر أن المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من المتخصصين بالعمل الشرطي والأمني من الهيئات الشرطية المحلية والدولية؛ والأكاديميين العاملين في المجالات ذات الصلة والجامعات والأكاديميات التي تقدم برامج شرطية وأمنية ومؤسسات تدريب الشرطة وأجهزة الأمن الوطني، والمجتمع الدولي المعني بتطبيق القانون على نطاق كبير، لتبادل الأفكار والممارسات القيمة من قبل كبار القيادات الشرطية والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن كبار الأكاديميين في مجالات الشرطة والأمن.
تبادل الخبرات الأمنية
إلى ذلك اعتبرت الدكتورة تريسي غرين العميد التنفيذي لجامعة شارلز ستورت الاسترالية المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات الأمنية ووجهات النظر المرتبطة بمجريات الأحداث على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي،كما يشكل فرصة متميزة للبناء على النجاحات التي حققها مؤتمر الأمن والشرطة 2013 الذي عقد في مدينة سيدني الاسترالية، مؤكدة أن العمل الأمني والشرطي يتطلب فكرا ريادياً وقيادياً من جانب صناع القرار.
ودعت الدكتورة غرين المشاركين في المؤتمر إلى الاستماع وتبادل الخبرات والمعارف مع كبار الخبراء في مجالاتهم من أجل مناقشة القضايا التي تؤثر في العمل الشرطي والأمني بطريقة مبتكرة وعملية.
إلى ذلك أكد سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة " توازن القابضة " نائب رئيس مجلس أمناء أكاديمية ربدان أن رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للمؤتمر تعطيه أبعادا ذات أهمية فائقة نظرا للجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية في تكريس الأمن والاستقرار وفق منظومة أمنية شاملة وقوية على مستوى الدولة.
وقال الهاجري إن المؤتمر يتيح أمام أبناء الإمارات المزيد من الفرص والخبرات والتجارب للاطلاع عليها والاستفادة منها مؤكدا حرص أكاديمية ربدان على بناء وتعليم الكوادر الوطنية في المجالات الأمنية والشرطية ، مشيراً إلى أن تواجد عدد كبير من قيادات الشرطة والأمن ووفود خليجية وعربية ودولية من أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ونخبة من والخبراء والباحثين من 20 دولة من شأنه أن يثري النقاش.
وأعرب عن الفخر للمستوى الذي بلغته الأكاديمية خلال فترة وجيزة من الزمن في مجال تأهيل وتدريب المتخصصين في العمل الشرطي والأمن والسلامة في جميع القطاعات .
واعتبر معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ، استضافة أبوظبي لمؤتمر "الشرطة والأمن" تحت عنوان "تحديات دولية وحلول محلية" إنجازا لدولة الإمارات العربية المتحدة ويؤكد حرصها على أن تكون من أفضل دول العالم أمنا وسلامة.
وقال في كلمته التي افتتح بها أعمال المؤتمر أن انعقاده تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنه يعطيه أهمية كبيرة لاسيما مع مشاركة عدد كبير من قيادات الشرطة والأمن ووفود خليجية وعربية ودولية إضافة إلى الخبراء والباحثين والأكاديميين.
وأضاف " إننا في دولة الإمارات سعداء باستضافة هذا الحدث الذي يعقد للمرة الأولى خارج القارة الاسترالية "،مشيرا إلى أن المؤتمر سوف يركز على قضايا هامة : أبرزها قيادة الشرطة في عالم مليء بالتعقيدات والسلامة والأمن في ظل التحديات التي يواجهها العالم حاليا كما يناقش الخبراء والباحثون الابتكار والتميز والتعليم والبحث والتطوير في العمل الشرطي والأمني مع الاستفادة من التجارب التي حققتها دولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة في هذا المجال.
وأكد نائب القائد العام لشرطة أبوظبي أن نجاح " أكاديمية ربدان" في استضافة المؤتمر وعقده في أبوظبي يعد إنجازاً كبيراً بكل المقاييس "فهذا دليل واضح على التطور الذي بلغته الأكاديميات الشرطية والعسكرية في دولة الإمارات والذي يضاهي المستويات العالمية من ناحية التطور العلمي والتقني والمعرفي والمعلوماتي".
وقال: "إن طموحات القيادة تحتم علينا تطوير مخرجات التعليم والتدريب الشرطي والأمني بما يختص بتحسين الأداء ورفع مستويات العمل وتطبيق أفضل الممارسات العالمية لضمان أمن وطننا والحفاظ على استقراره وتطوره وازدهاره وكذلك المشاركة في الحفاظ على أمن المنطقة الخليجية بأسرها" ، مشيراً إلى أن مؤتمر الشرطة والأمن سوف يطرح قضايا في غاية الأهمية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولدول المنطقة عموما نظرا لأنه يضم مجموعة كبيرة من الخبرات الدولية والإقليمية في مجال الشرطة والأمن.
وتابع قائلا :" سوف نستمع إلى عدد من المتحدثين العالميين لمعرفة آخر التطورات والابتكارات في العمل الشرطي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم".
ووصف استضافة أكاديمية ربدان للمؤتمر بأنها "خطوة متميزة".. مشيرا إلى أن المؤتمر يتيح للمشاركين مناقشة طرق تطوير الممارسات الشرطية، والاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات في مجال العلوم الشرطية.
وأعرب في ختام كلمته عن أمله في أن يحقق المؤتمر أهدافه من خلال ما سيتم طرحه من آراء ومقترحات بناءة، وما سيقدمه المشاركون من مداخلات والتي من شأنها إثراء الحوار والنقاش العلمي بما يمكّن من التوصل لأفضل المرئيات والحلول.
رفع مستوى الكفاءة الأمنية
من جانبه قال الدكتور فيصل عبيد العيان نائب الرئيس التنفيذي لأكاديمية ربدان إن المؤتمر يعد حدثا رئيسيا للمتخصصين بالعمل الشرطي والأمني والعديد من الجهات المعنية بتطبيق القانون والحماية العامة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والمناطق الإقليمية والدولية على نطاق أوسع لافتا إلى أنه يهدف إلى تبادل الخبرات في مجال التدريب والتأهيل على أحدث الأساليب والتجهيزات التقنية والتعاون المشترك لتبادل التجارب في مجال الشرطة والأمن والدروس المستفادة بهدف رفع مستوى كفاءة عناصر الأمن في مكافحة مختلف أنماط وأساليب الجريمة.
وأضاف إن المؤتمر سيناقش على مدار يومين عددا من القضايا المعاصرة المتعلقة بالتعليم والتدريب والبحوث الأمنية، ويركز على كيفية استخدام التقنية في العملية التعليمية والتدريبية في المؤسسات الأمنية، وآخر التطورات والابتكارات في العمل الشرطي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي؛ ومختلف أنحاء العالم.
وأوضح أن المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر سيتناولون آخر التطورات والابتكارات في العمل الشرطي في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ودول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم لافتا إلى أن جلسات المؤتمر ستشهد بحث جوانب العمل الشرطي والأمني، كما ستكون هناك جلسات متزامنة لتقديم الأوراق البحثية الأكاديمية من المتحدثين على مدى أربع جلسات
وذكر أن المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من المتخصصين بالعمل الشرطي والأمني من الهيئات الشرطية المحلية والدولية؛ والأكاديميين العاملين في المجالات ذات الصلة والجامعات والأكاديميات التي تقدم برامج شرطية وأمنية ومؤسسات تدريب الشرطة وأجهزة الأمن الوطني، والمجتمع الدولي المعني بتطبيق القانون على نطاق كبير، لتبادل الأفكار والممارسات القيمة من قبل كبار القيادات الشرطية والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن كبار الأكاديميين في مجالات الشرطة والأمن.
تبادل الخبرات الأمنية
إلى ذلك اعتبرت الدكتورة تريسي غرين العميد التنفيذي لجامعة شارلز ستورت الاسترالية المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات الأمنية ووجهات النظر المرتبطة بمجريات الأحداث على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي،كما يشكل فرصة متميزة للبناء على النجاحات التي حققها مؤتمر الأمن والشرطة 2013 الذي عقد في مدينة سيدني الاسترالية، مؤكدة أن العمل الأمني والشرطي يتطلب فكرا ريادياً وقيادياً من جانب صناع القرار.
ودعت الدكتورة غرين المشاركين في المؤتمر إلى الاستماع وتبادل الخبرات والمعارف مع كبار الخبراء في مجالاتهم من أجل مناقشة القضايا التي تؤثر في العمل الشرطي والأمني بطريقة مبتكرة وعملية.
إلى ذلك أكد سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة " توازن القابضة " نائب رئيس مجلس أمناء أكاديمية ربدان أن رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للمؤتمر تعطيه أبعادا ذات أهمية فائقة نظرا للجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية في تكريس الأمن والاستقرار وفق منظومة أمنية شاملة وقوية على مستوى الدولة.
وقال الهاجري إن المؤتمر يتيح أمام أبناء الإمارات المزيد من الفرص والخبرات والتجارب للاطلاع عليها والاستفادة منها مؤكدا حرص أكاديمية ربدان على بناء وتعليم الكوادر الوطنية في المجالات الأمنية والشرطية ، مشيراً إلى أن تواجد عدد كبير من قيادات الشرطة والأمن ووفود خليجية وعربية ودولية من أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ونخبة من والخبراء والباحثين من 20 دولة من شأنه أن يثري النقاش.
وأعرب عن الفخر للمستوى الذي بلغته الأكاديمية خلال فترة وجيزة من الزمن في مجال تأهيل وتدريب المتخصصين في العمل الشرطي والأمن والسلامة في جميع القطاعات .
جلسات نقاشية تستعرض الابتكار والتميز في العمل الشرطي
عقب ذلك بدأت جلسات المؤتمر والتي شارك فيها متحدثون رئيسيون من مختلف أنحاء العالم نقلوا خلالها معارفهم وخبراتهم وأفكارهم حول التحديات الراهنة والمستقبلية في الشرطة والأمن
كما نافشت جلسات اليوم الأول عددا من المحاور الرئيسية: أبرزها قيادة الشرطة في عالم مليء بالتحديات والسلامة والأمن في عالم التحديات وموضوع الابتكار والتميز في العمل الشرطي والتعليم والبحث والتطوير الشرطي، وتم استعراض أوراق العمل المشاركة؛ حيث أدار جلسة العمل الأولى"المتزامنهودراسات الحالة" والتي تناولت ثلاثة محاوررئيسية هي: تفعيل دور الأمن والشرطة ،والأمن والسلامة العامة ،وقيادة الشرطة في المستقبل كل من بول بلويت، والرائد سالم سيف الكعبي ،وغلين هوكينغر، وقدم خلاله أوليفرتيت من الشرطة الاسترالية الاتحادية ورقة عمل بعنوان "القضايا الراهنة في المجال الأمني والشرطي في منطقة المحيط الهادي وجنوب شرق آسيا "، بعدها قدم ستيف جاكسون مدير الأمن والجاهزية في خطوط كانتاس الاسترالية ورقة عمل بعنوان" حماية أولوياتنا الأمنية الوطنية: "أهمية الشراكات والتعاون بين القطاعين العام والخاص".
كماقدم كل من الدكتور تيم ميكليم استشاري إدارة مستقل من المملكة المتحدة والرائد سيفان علي العبدولي من شرطة الشارقة ورقة عمل حول خصائص القيادة في شرطة دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم مريديدهيوز استشاري في تخطيط الفعاليات والإصلاح الشرطي ورقة عمل حول تخطيط الفعاليات الكبرى من اولمبياد لندن إلى اكسبو2020.
واستعرض ورقة العقيد عبدالرحيم محمد ، تجربة شرطة دبي الأمنية،وقدم الدكتور ماريوس باناغيوتوس من الجامعة الأمريكية ورقة عمل حول التدريب على العمليات.
وناقشت الجلسة الثانية العامة محور"الأمن والسلامة في عالم ملئ بالتحديات ،وتحدث فيها كل من :اللورد ريد لكاردوين من معهد دراسات الجاهزية والأمن في المملكة المتحدة، والدكتور سلطان النعيمي من جامعة ابوظبي، وكولم لايدون من إدارة شرطة بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية
وتناولت جلسة العمل الثانية "المتزامنه ودراسات الحالة" والتي أدارها كل من الرائد حمد الرميثي وجوناثان كيرني وغلين هوكنغر ثلاثة محاور رئيسيةهي : الشرطة في الإمارات:أفضل الممارسات العملية، والأمن والسلامة في عالم ملئ بالتحديات والتحدياتوالفرص في إدارةالمؤسسات ، قدم فيها: الدكتور عبدالله السيد الشيخ من كلية شرطة ابوظبي ورقة عمل حول تطور مهارات ووظائف المحقق البوليسي في الإمارات ، وقدمت العقيد مريم احمد القحطاني خبير الأدلة الجنائية البيولوجية في إدارة الأدلة الجنائية بالقيادة العامة لشرطة ابوظبي ورقة عمل بعنوان" رحلة التميز في أدلة الحمض النووي في مختبر شرطة ابوظبي.
واستعرضت ورقة عمل الرائد آمنة البلوشي من شرطة ابوظبي دور المرأة في مجال الشرطة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقدم النقيب محمد الشحي مدير مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة ابوظبي ورقة عمل بعنوان"التعاونمن اجل حماية الأطفال في الإمارات، وقدم روبرت براورمشرطةكالياري ألبيرتا بكندا ورقة عمل بعنوان" الشرطة والأمن والتطورات التقنية".
وتناولت ورقة مارسيل توما الرئيس التنفيذي لمجموعة ماريتس السويسرية تأثير طائرات التصوير بدون طيار (المسَيره) على العمل الشرطي. كما قدم بروسنان كوي من شركة باسيفيك ريسك في هونغ كونغ ورقة عمل حول تقييم المخاطر من خلال دراسة البيانات،وإدارة حالات التحقيق ، وتحليلات عمليات الاحتيال والجريمة المتطورة. وقدم البرفسور هاري بارتون من كلية نوتنغهاملإدارةالأعمال في جامعة نوتنغهامترينت بالمملكة المتحدة ورقة عمل بعنوان" سياقات وقرائن"التخفيض في العمل الشرطي في انجلتروويلز مثالاً".
حضر المؤتمرعدد من القيادات العامة للشرطة والمديرون العامون ونوابهم، ومديرو الإدارات بوزارة الداخلية، وعدد من الخبراء من دول عربية وأجنبية وجمع من الضباط من منتسبي وزارة الداخلية .



عقب ذلك بدأت جلسات المؤتمر والتي شارك فيها متحدثون رئيسيون من مختلف أنحاء العالم نقلوا خلالها معارفهم وخبراتهم وأفكارهم حول التحديات الراهنة والمستقبلية في الشرطة والأمن
كما نافشت جلسات اليوم الأول عددا من المحاور الرئيسية: أبرزها قيادة الشرطة في عالم مليء بالتحديات والسلامة والأمن في عالم التحديات وموضوع الابتكار والتميز في العمل الشرطي والتعليم والبحث والتطوير الشرطي، وتم استعراض أوراق العمل المشاركة؛ حيث أدار جلسة العمل الأولى"المتزامنهودراسات الحالة" والتي تناولت ثلاثة محاوررئيسية هي: تفعيل دور الأمن والشرطة ،والأمن والسلامة العامة ،وقيادة الشرطة في المستقبل كل من بول بلويت، والرائد سالم سيف الكعبي ،وغلين هوكينغر، وقدم خلاله أوليفرتيت من الشرطة الاسترالية الاتحادية ورقة عمل بعنوان "القضايا الراهنة في المجال الأمني والشرطي في منطقة المحيط الهادي وجنوب شرق آسيا "، بعدها قدم ستيف جاكسون مدير الأمن والجاهزية في خطوط كانتاس الاسترالية ورقة عمل بعنوان" حماية أولوياتنا الأمنية الوطنية: "أهمية الشراكات والتعاون بين القطاعين العام والخاص".
كماقدم كل من الدكتور تيم ميكليم استشاري إدارة مستقل من المملكة المتحدة والرائد سيفان علي العبدولي من شرطة الشارقة ورقة عمل حول خصائص القيادة في شرطة دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم مريديدهيوز استشاري في تخطيط الفعاليات والإصلاح الشرطي ورقة عمل حول تخطيط الفعاليات الكبرى من اولمبياد لندن إلى اكسبو2020.
واستعرض ورقة العقيد عبدالرحيم محمد ، تجربة شرطة دبي الأمنية،وقدم الدكتور ماريوس باناغيوتوس من الجامعة الأمريكية ورقة عمل حول التدريب على العمليات.
وناقشت الجلسة الثانية العامة محور"الأمن والسلامة في عالم ملئ بالتحديات ،وتحدث فيها كل من :اللورد ريد لكاردوين من معهد دراسات الجاهزية والأمن في المملكة المتحدة، والدكتور سلطان النعيمي من جامعة ابوظبي، وكولم لايدون من إدارة شرطة بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية
وتناولت جلسة العمل الثانية "المتزامنه ودراسات الحالة" والتي أدارها كل من الرائد حمد الرميثي وجوناثان كيرني وغلين هوكنغر ثلاثة محاور رئيسيةهي : الشرطة في الإمارات:أفضل الممارسات العملية، والأمن والسلامة في عالم ملئ بالتحديات والتحدياتوالفرص في إدارةالمؤسسات ، قدم فيها: الدكتور عبدالله السيد الشيخ من كلية شرطة ابوظبي ورقة عمل حول تطور مهارات ووظائف المحقق البوليسي في الإمارات ، وقدمت العقيد مريم احمد القحطاني خبير الأدلة الجنائية البيولوجية في إدارة الأدلة الجنائية بالقيادة العامة لشرطة ابوظبي ورقة عمل بعنوان" رحلة التميز في أدلة الحمض النووي في مختبر شرطة ابوظبي.
واستعرضت ورقة عمل الرائد آمنة البلوشي من شرطة ابوظبي دور المرأة في مجال الشرطة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقدم النقيب محمد الشحي مدير مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة ابوظبي ورقة عمل بعنوان"التعاونمن اجل حماية الأطفال في الإمارات، وقدم روبرت براورمشرطةكالياري ألبيرتا بكندا ورقة عمل بعنوان" الشرطة والأمن والتطورات التقنية".
وتناولت ورقة مارسيل توما الرئيس التنفيذي لمجموعة ماريتس السويسرية تأثير طائرات التصوير بدون طيار (المسَيره) على العمل الشرطي. كما قدم بروسنان كوي من شركة باسيفيك ريسك في هونغ كونغ ورقة عمل حول تقييم المخاطر من خلال دراسة البيانات،وإدارة حالات التحقيق ، وتحليلات عمليات الاحتيال والجريمة المتطورة. وقدم البرفسور هاري بارتون من كلية نوتنغهاملإدارةالأعمال في جامعة نوتنغهامترينت بالمملكة المتحدة ورقة عمل بعنوان" سياقات وقرائن"التخفيض في العمل الشرطي في انجلتروويلز مثالاً".
حضر المؤتمرعدد من القيادات العامة للشرطة والمديرون العامون ونوابهم، ومديرو الإدارات بوزارة الداخلية، وعدد من الخبراء من دول عربية وأجنبية وجمع من الضباط من منتسبي وزارة الداخلية .



