بشائر بيروت
كتب نبيل عمرو
سعدنا بالاخبار المفرحة التي زفها الينا القائدان الناجحان في امر انهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، موسى ابو مرزوق وعزام الاحمد، وتفائلنا خيراً بالاحتمالات القوية باعادة فتح معبر رفح على مصراعيه مع ملاحظة ان الفلسطينيين لا يحبون كلمة مصراعيه،نظرا لتجربتهم البائسة مع هذا المصطلح في وقت سابق، ولقد خُيّل لي وللبسطاء من امثالي، ان ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، قد زارتنا وبشرتنا بتحقيق امنياتنا المستحيلة .
لقد جاءت الاخبار من بيروت حاملة الينا بشرى التفاهم على القضايا الاساسية ، اذ اتفق الطرفان على مقاومة الاستيطان ومقاومة الاحتلال ودعم الانتفاضة وحماية المسجد الاقصى ، اما باقي مكونات الوحدة فقد أُجلت او استبعدت بسبب ضيق الوقت والمهام الاكثر الحاحا ، وهذا الانجاز التاريخي الذي تحقق في بيروت يذكرنا بواقعة يجري تداولها كلما دار الحديث عن تسوية بين طرفين متخاصمين، هي حكاية الزوجة الذكية المستبدة والقوية، وزوجها المسالم المغلوب على امره ، فبمبادرة من الزوجة جرى ابرام اتفاق مع زوجها حصل الزوج بمقتضاه على عدة بنود استراتيجية مقابل حصولها على بند واحد وصفته بالهامشي والثانوي ، ما حصل عليه الزوج هو تفويض بمعالجة القضايا الدولية الكبرى ومتابعة جهود معالجة الاحتباس الحراري ومتابعة تسوية الاوضاع في سورية وليبيا والعراق واليمن ، واضافت بنداً، ولك ان تتابع اي قضة على هذا المستوى دون الرجوع الي ، اما ما أمّنته الزوجة الذكية لنفسها فهو الحصول على تفويض مطلق بادارة المال المتوفر للانفاق على البيت ، انها قسمة عادلة فقد خرج الاثنان راضين عنها وسعيدين بها ، ما نأمله من تفاهمات بيروت التي تحمل الرقم المائة على الاقل، ان يجد المتفاهمون وقتا لمناقشة البند الثانوي والجزئي والتوصل الى تفاهم حوله واعني به شؤون البيت الفلسطيني الذي أُجِّلَ او إستبعِدَ او أُلغيَ لضيق الوقت او استحالة الاتفاق.
خاص لدنيا الوطن
سعدنا بالاخبار المفرحة التي زفها الينا القائدان الناجحان في امر انهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، موسى ابو مرزوق وعزام الاحمد، وتفائلنا خيراً بالاحتمالات القوية باعادة فتح معبر رفح على مصراعيه مع ملاحظة ان الفلسطينيين لا يحبون كلمة مصراعيه،نظرا لتجربتهم البائسة مع هذا المصطلح في وقت سابق، ولقد خُيّل لي وللبسطاء من امثالي، ان ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، قد زارتنا وبشرتنا بتحقيق امنياتنا المستحيلة .
لقد جاءت الاخبار من بيروت حاملة الينا بشرى التفاهم على القضايا الاساسية ، اذ اتفق الطرفان على مقاومة الاستيطان ومقاومة الاحتلال ودعم الانتفاضة وحماية المسجد الاقصى ، اما باقي مكونات الوحدة فقد أُجلت او استبعدت بسبب ضيق الوقت والمهام الاكثر الحاحا ، وهذا الانجاز التاريخي الذي تحقق في بيروت يذكرنا بواقعة يجري تداولها كلما دار الحديث عن تسوية بين طرفين متخاصمين، هي حكاية الزوجة الذكية المستبدة والقوية، وزوجها المسالم المغلوب على امره ، فبمبادرة من الزوجة جرى ابرام اتفاق مع زوجها حصل الزوج بمقتضاه على عدة بنود استراتيجية مقابل حصولها على بند واحد وصفته بالهامشي والثانوي ، ما حصل عليه الزوج هو تفويض بمعالجة القضايا الدولية الكبرى ومتابعة جهود معالجة الاحتباس الحراري ومتابعة تسوية الاوضاع في سورية وليبيا والعراق واليمن ، واضافت بنداً، ولك ان تتابع اي قضة على هذا المستوى دون الرجوع الي ، اما ما أمّنته الزوجة الذكية لنفسها فهو الحصول على تفويض مطلق بادارة المال المتوفر للانفاق على البيت ، انها قسمة عادلة فقد خرج الاثنان راضين عنها وسعيدين بها ، ما نأمله من تفاهمات بيروت التي تحمل الرقم المائة على الاقل، ان يجد المتفاهمون وقتا لمناقشة البند الثانوي والجزئي والتوصل الى تفاهم حوله واعني به شؤون البيت الفلسطيني الذي أُجِّلَ او إستبعِدَ او أُلغيَ لضيق الوقت او استحالة الاتفاق.
