عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

صاحب ثالث أعلى حكم بالسجن في العالم " همة عالية تجاوز الجبال "

صاحب ثالث أعلى حكم بالسجن في العالم " همة عالية تجاوز الجبال "
رام الله - دنيا الوطن
يدخل الأسير محمد عطية محمود أبو وردة -39 عاماً- من مدينة الخليل عامه الرابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وهو صاحب ثالث أعلى حكم في العالم بعد الأسرى عبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد ومماثلاً لحكم الأسير حسن سلامة .

وقال مراسلنا في الخليل إن الأسير -أبو وردة- معتقل منذ 4/11/2002 ، قد وجهت إليه تهمة الانتماء إلى كتائب القسام، و المسئولية عن عدة عمليات استشهادية أدت إلى مقتل -45- صهيونياً، وأصدرت محاكم الاحتلال حكماً بالسجن المؤبد بحقه 48 مرة ، ليكون حكمه ثالث أعلى حكم يصدر على أسير .

وأشار إلى أن الأسير "أبو وردة" انضم إلى صفوف كتائب القسام أثناء دراسته في بداية انتفاضة الأقصى، بعد استشهاد يحيى عياش عام 1996م، وقام بالتخطيط مع الأسير حسن سلامة بتنظيم الاستشهاديين الثلاثة (مجدي أبو وردة وإبراهيم
السراحنة ورائد الشرنوبي) للقيام بعمليات استشهادية ثأراً لاستشهاد يحيى عياش، وبالفعل قام الثلاثة بثلاث عمليات بطولية هزت كيان الصهاينة وأسفرت عن مقتل -45- صهيونياً وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح.

بعد تنفيذ العملية الأخيرة على يد الاستشهادي رائد الشرنوبي بيومين وبتاريخ 4-3-1996 قامت الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية" باعتقال "أبو وردة" و قضى ما يزيد على خمس سنوات في سجن أريحا ثم خرج من سجون السلطة ليعود إلى مدينة الخليل مطلوباً للاحتلال، كما قام الاحتلال بعد العمليات الثلاث بإغلاق منزل والد الأسير محمد وهدم منزل عمه والد الاستشهادي مجدي أبو وردة.

الجدير ذكره أن هذا الاعتقال لم يكن الأول بالنسبة للأسير "أبو وردة " لدى الاحتلال؛ ؛ فقد كان أول اعتقال له وهو ابن -15عاماً- بعداتهامه باللقاء الحجارة ليمكث عدة شهور داخل سجون الاحتلال، وعمل كـ أمير للكتلة الإسلامية في معهد المعلمين، ورفض الاحتلال إدراج اسمه في صفقة تبادل الأسرى (وفاء الأحرار ) .

تزوج في العام 2002م وعاش وزوجته حياة المطاردين، حيث مكث معها شهرين فقط، ثم خرج من البيت بعد اجتياح قوات الاحتلال لمدينة الخليل، وظل مطارداً سبعة شهور أخرى، إلى أن تم اعتقاله في الرابع من نوفمبر من العام 2002 ، حيث أمضى 13 عاماً متنقلاً فيها بين عدة سجون كان آخرها سجن جلبوع .

ورغم هذا الحكم المرتفع إلا أن الأسير "محمد" يتمتع بمعنويات عالية ، وهمة تجاوز الجبال ، ولا يزال يقارع الاحتلال من داخل سجنه ، وشارك في كافة الإضرابات التي خاضها الأسرى خلال فترة اعتقاله ، والتي كان آخرها إضراب الكرامة في عام 2012، حيث كان له دور بارز في قيادة الاضراب ، وهو ما أغاظ
الاحتلال فقاموا بنقله لعدة سجون ظناً منهم أن ذلك يؤثر على الأسير الذى تميز بقوة إيمانه وصبره وتضحيته وثقته بالله وحب الجهاد والوطن، ومعنوياته التي تناطح السحاب.

التعليقات