"الشهداء لا يموتون..دماؤهم تُزهر ثورة".. إبداع في دعم انتفاضة القدس
رام الله - دنيا الوطن
يبدع الشباب الفلسطيني كما العادة دوماً في نصرة القضية الفلسطينية ودعمها بكل الأشكال , ومقاومة الاحتلال بشتى الطرق والمجالات وفضح جرائمه المستمرة بحق أبناء شعبه .
أطلق نشطاء فلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية لدعم وتوثيق انتفاضة القدس التي انطلقت منذ بداية أكتوبر لهذا العام ، حملة بعنوان ” الشهداء لا يموتون .. دماؤهم تُزهر ثورة ” ، تعمل على رسم وتصميم صوراً لشهداء انتفاضة القدس من جهة وإنتاج وسائط مرئية متعددة لدعمها ونشر أخبارها من جهة أخرى منذ انطلاقتها
القائم على الحملة ” صفحة فلسطين ميديا ” :
صفحة فلسطين ميديا، هي صفحة إعلامية فنية تعنى بالأعمال الفلسطينية التي قام بها فلسطينيون أو غير الفلسطينيين لخدمة القضايا الفلسطينية، بغض النظر عن التوجه السياسي لصاحب العمل الفني، فهي صفحة فنية لكل محب لفلسطين بدون أي استثناء تقوم الصفحة بشكل عام بنشر أجمل ما ينتجه الفنانون من أعمال من أجل فلسطين من خلال تجميع المواد من الصفحات المختلفة الغير متخصصة بالمواد الفنية، مع الحفاظ على حقوق النشر الخاصة بصاحب العمل، ودون نسب هذه الأعمال للصفحة كما تقوم الصفحة في الأحداث الهامة بإنتاج أعمال فنية بذاتها وتقدمها لمتابعيها بجودة عالية للاستفادة منها كيف ما يشاءون.
حيث تعمل الصفحة على تقديم وعرض أعمال فنية تُعنى بالقضية الفلسطينية بشكل عام وأحداث انتفاضة القدس بشكل خلص ، حيث يقول القائمين على الصفحة : ” أحداث انتفاضة القدس أمر بغاية الأهمية لا يمكن لصفحة كصفحتنا ان تغفل عنها ، لذا قامت الصفحة بنشر أعمال فنية عن الانتفاضة ” .
فما كان للصفحة لان تبادر الى حملة فنية متكاملة لتكريم شهداء هذه الانتفاضة ، حيث اختار ناشطوا هذه الصفحة شعاراً للحملة حمل أسم ” الشهداء لا يموتون .. دماؤهم تُزهر ثورة ” الذي يعني إن شهداءنا لا تذهب هدراً أطلاقاُ إنما تبقى وقوداً للثورة الفلسطينية على الاحتلال .
ويذكر القائمين على الصفحة لــ ” زاجل للإعلام ” : إن الحملة هي عبارة عن رسم لوحات لصورة وجه الشهداء الفلسطينيين مع ذكر أسماءهم وأعمارهم وبلداتهم ، بطريقة فنية احترافية ، من ثم نشرها على أوسع نطاق حتى لا تُمحى ذكرى شهداء أغلبهم في ريعان شبابهم وفي عمر الزهور ، و أن هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل هذا الوطن ومستقبله وكرامته وصون مقدساته ، يجب علينا أن نظهرهم بأبهى حلة ، ويقوم برسم اللوحات الفنان الفلسطيني محمود عباس، إلى جانب فريق الصفحة الذي يزوده بالمعلومات اللازمة .
من جهتم أشار القائمين على الحملة إلى إن اللوحات حققت بفضل الله انتشاراً واسعاً على صعيد الداخل الفلسطيني والعالم العربي، مما دفعنا إلى الاستمرار بشكل اكبر في هذه الحملة، فقمنا بإطلاق صفحة رسمية تحت عنوان “شهداء انتفاضة القدس” على موقع الفيس بوك لنشر كافة اللوحات عليها إلى جانب الأخبار والأنشطة الخاصة بالحملة، و الجدير بالذكر إن الحملة لن تتوقف على لوحات فقط، بل إنها ستتطور لتكون “بروموهات” فيديو عن الشهداء، ومعرض صور تجول العالم ، وغيرها من الأعمال الفنية التي تهدف لتكريم الشهداء الأبرار.
حيث أكد القائمين على الحملة أكدوا على إن صفحة فلسطين ميديا ستبقى تقدم أرقى ما يحمل الإعلام الفلسطيني وستكون منبراً لكل فنان يحب فلسطين ويعمل لأجلها، وستستمر في مواكبة كافة الأحداث الفلسطينية وإقامة الحملات المناسبة، منتهجةً نهج الاحتراف والإتقان في العمل إلى ابعد الحدود .
الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتيري محمود نعيم حسين عباس وهو لاجئ فلسطيني من قرية حمامة وهو ابن الشهيد نعيم عباس ، وشقيق للشهيدين حسين ومصطفى عباس أيضاً، والمقيم حالياً في دولة السويد ، درس التصميم الجرافيكي في جامعة الأزهر بغزة .
في حديثه لـ ” زاجل للإعلام ” عن عمله إبداعه في نصرة ودعم القضية الفلسطينية بشكل عام وانتفاضة القدس ومشاركته بالرسم التشكيلي في حملة ” الشهداء لا يموتون .. دماؤهم تُزهر ثورة ” ، يقول : ” أسعى دوما لنشر معاناة وتضحيات شعبنا الفلسطيني وحقه في الحياة على كامل أرضه المحتلة منذ عام 1948 ” ، حيث يعتبر محمود ما يقوم به من خلال رسوماته ومواكبته للأحداث هو نوع من أنواع المقاومة .
وفي معرض حديثه لــ زاجل للإعلام يقول محمود : “كانت فكرة إطلاق الحملة مع مجموعة من النشطاء في صفحة ” فلسطين ميديا ” نقوم من خلالها بتوثيق صور شهداء انتفاضة القدس برسم صورهم ونشرها على عدة محاور ، بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وطباعتها وإرسالها لذوي الشهداء ، وسنقوم أيضاً بتحويلها إلى فيديوهات تبيَن سير الشهداء الذاتية تخليداً لما استشهدوا لأجله “.
مردفاً قوله : ” أن الجميع بات يعلم مدى تأثير مثل هذه الرسومات لاسيما التي تعنى بفضح ممارسات وجرائم الاحتلال تجاه شعبنا الفلسطيني ، فالمقاومة ليست حكراً على المقاوم المسلح فقط ، بل باتت أيضاً مواقع التواصل الاجتماعي تقض مضاجع الاحتلال ، وبما إني أعيش في أوروبا ، قد لاحظت ازدياد الدعم نحو قضيتنا الفلسطينية لاسيما من الأوربيين نفسيهم ، والسبب وراء ذالك هو سهولة الوصل لمواقع التواصل الاجتماعي ، فبإمكان أي شخص اليوم أن يكون مقاوماً بكاميراته ، بريشته ، أو حتى بقلمه ، بإيصال ثوت وصورة شعبه الى العالم بأبسط الوسائل وأسرعها .
وفي ختام حديثه قال الفنان التشكيلي محمود عباس : ” رسالتي إلى كل فنان بأن الفن بحد ذاته رسالة ، فإما أن تعرف كيف توجه بوصلتك وإما أن تكون مجرد رقم مثل آلاف الفنانين بلا هدف وبلا رسالة معينة .. كن صاحب رسالة وما ظننت أن هنالك رسالة أسمى أن تقف مع أعدل قضية عرفتها البشرية .. قضية عمرها عشرات الأعوام ، نشر معانات الشعب الفلسطيني وفضح ممارسات الاحتلال ، لاسيما في الآونة الأخيرة حيث صار القتل على الهوية ..
و أسأل الله أن نستطيع إيصال صوت وصورة شعبنا ، وأن ننقل معاناته للعالم وأن ندعم صموده وأن نكون جزءً من ثورة بدأها أجدادنا ولن تنطفئ شعلتها إلا بتحرير كامل فلسطين ، وعاصمتها القدس الشريف .
ويبقى الشباب الفلسطيني هو المحرك الأساسي لتفعيل القضية الفلسطينية بإبداعاته ونشاطاته الحيوية ولاسيما في عصر التطور والتكنولوجيا المتسارع وتسخير هذه الإمكانيات الجبارة في نصرة ودعم القضية الفلسطينية ، ومقاومة الاحتلال وفضح جرائمه وممارساته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني .
يبدع الشباب الفلسطيني كما العادة دوماً في نصرة القضية الفلسطينية ودعمها بكل الأشكال , ومقاومة الاحتلال بشتى الطرق والمجالات وفضح جرائمه المستمرة بحق أبناء شعبه .
أطلق نشطاء فلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية لدعم وتوثيق انتفاضة القدس التي انطلقت منذ بداية أكتوبر لهذا العام ، حملة بعنوان ” الشهداء لا يموتون .. دماؤهم تُزهر ثورة ” ، تعمل على رسم وتصميم صوراً لشهداء انتفاضة القدس من جهة وإنتاج وسائط مرئية متعددة لدعمها ونشر أخبارها من جهة أخرى منذ انطلاقتها
القائم على الحملة ” صفحة فلسطين ميديا ” :
صفحة فلسطين ميديا، هي صفحة إعلامية فنية تعنى بالأعمال الفلسطينية التي قام بها فلسطينيون أو غير الفلسطينيين لخدمة القضايا الفلسطينية، بغض النظر عن التوجه السياسي لصاحب العمل الفني، فهي صفحة فنية لكل محب لفلسطين بدون أي استثناء تقوم الصفحة بشكل عام بنشر أجمل ما ينتجه الفنانون من أعمال من أجل فلسطين من خلال تجميع المواد من الصفحات المختلفة الغير متخصصة بالمواد الفنية، مع الحفاظ على حقوق النشر الخاصة بصاحب العمل، ودون نسب هذه الأعمال للصفحة كما تقوم الصفحة في الأحداث الهامة بإنتاج أعمال فنية بذاتها وتقدمها لمتابعيها بجودة عالية للاستفادة منها كيف ما يشاءون.
حيث تعمل الصفحة على تقديم وعرض أعمال فنية تُعنى بالقضية الفلسطينية بشكل عام وأحداث انتفاضة القدس بشكل خلص ، حيث يقول القائمين على الصفحة : ” أحداث انتفاضة القدس أمر بغاية الأهمية لا يمكن لصفحة كصفحتنا ان تغفل عنها ، لذا قامت الصفحة بنشر أعمال فنية عن الانتفاضة ” .
فما كان للصفحة لان تبادر الى حملة فنية متكاملة لتكريم شهداء هذه الانتفاضة ، حيث اختار ناشطوا هذه الصفحة شعاراً للحملة حمل أسم ” الشهداء لا يموتون .. دماؤهم تُزهر ثورة ” الذي يعني إن شهداءنا لا تذهب هدراً أطلاقاُ إنما تبقى وقوداً للثورة الفلسطينية على الاحتلال .
ويذكر القائمين على الصفحة لــ ” زاجل للإعلام ” : إن الحملة هي عبارة عن رسم لوحات لصورة وجه الشهداء الفلسطينيين مع ذكر أسماءهم وأعمارهم وبلداتهم ، بطريقة فنية احترافية ، من ثم نشرها على أوسع نطاق حتى لا تُمحى ذكرى شهداء أغلبهم في ريعان شبابهم وفي عمر الزهور ، و أن هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل هذا الوطن ومستقبله وكرامته وصون مقدساته ، يجب علينا أن نظهرهم بأبهى حلة ، ويقوم برسم اللوحات الفنان الفلسطيني محمود عباس، إلى جانب فريق الصفحة الذي يزوده بالمعلومات اللازمة .
من جهتم أشار القائمين على الحملة إلى إن اللوحات حققت بفضل الله انتشاراً واسعاً على صعيد الداخل الفلسطيني والعالم العربي، مما دفعنا إلى الاستمرار بشكل اكبر في هذه الحملة، فقمنا بإطلاق صفحة رسمية تحت عنوان “شهداء انتفاضة القدس” على موقع الفيس بوك لنشر كافة اللوحات عليها إلى جانب الأخبار والأنشطة الخاصة بالحملة، و الجدير بالذكر إن الحملة لن تتوقف على لوحات فقط، بل إنها ستتطور لتكون “بروموهات” فيديو عن الشهداء، ومعرض صور تجول العالم ، وغيرها من الأعمال الفنية التي تهدف لتكريم الشهداء الأبرار.
حيث أكد القائمين على الحملة أكدوا على إن صفحة فلسطين ميديا ستبقى تقدم أرقى ما يحمل الإعلام الفلسطيني وستكون منبراً لكل فنان يحب فلسطين ويعمل لأجلها، وستستمر في مواكبة كافة الأحداث الفلسطينية وإقامة الحملات المناسبة، منتهجةً نهج الاحتراف والإتقان في العمل إلى ابعد الحدود .
الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتيري محمود نعيم حسين عباس وهو لاجئ فلسطيني من قرية حمامة وهو ابن الشهيد نعيم عباس ، وشقيق للشهيدين حسين ومصطفى عباس أيضاً، والمقيم حالياً في دولة السويد ، درس التصميم الجرافيكي في جامعة الأزهر بغزة .
في حديثه لـ ” زاجل للإعلام ” عن عمله إبداعه في نصرة ودعم القضية الفلسطينية بشكل عام وانتفاضة القدس ومشاركته بالرسم التشكيلي في حملة ” الشهداء لا يموتون .. دماؤهم تُزهر ثورة ” ، يقول : ” أسعى دوما لنشر معاناة وتضحيات شعبنا الفلسطيني وحقه في الحياة على كامل أرضه المحتلة منذ عام 1948 ” ، حيث يعتبر محمود ما يقوم به من خلال رسوماته ومواكبته للأحداث هو نوع من أنواع المقاومة .
وفي معرض حديثه لــ زاجل للإعلام يقول محمود : “كانت فكرة إطلاق الحملة مع مجموعة من النشطاء في صفحة ” فلسطين ميديا ” نقوم من خلالها بتوثيق صور شهداء انتفاضة القدس برسم صورهم ونشرها على عدة محاور ، بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وطباعتها وإرسالها لذوي الشهداء ، وسنقوم أيضاً بتحويلها إلى فيديوهات تبيَن سير الشهداء الذاتية تخليداً لما استشهدوا لأجله “.
مردفاً قوله : ” أن الجميع بات يعلم مدى تأثير مثل هذه الرسومات لاسيما التي تعنى بفضح ممارسات وجرائم الاحتلال تجاه شعبنا الفلسطيني ، فالمقاومة ليست حكراً على المقاوم المسلح فقط ، بل باتت أيضاً مواقع التواصل الاجتماعي تقض مضاجع الاحتلال ، وبما إني أعيش في أوروبا ، قد لاحظت ازدياد الدعم نحو قضيتنا الفلسطينية لاسيما من الأوربيين نفسيهم ، والسبب وراء ذالك هو سهولة الوصل لمواقع التواصل الاجتماعي ، فبإمكان أي شخص اليوم أن يكون مقاوماً بكاميراته ، بريشته ، أو حتى بقلمه ، بإيصال ثوت وصورة شعبه الى العالم بأبسط الوسائل وأسرعها .
وفي ختام حديثه قال الفنان التشكيلي محمود عباس : ” رسالتي إلى كل فنان بأن الفن بحد ذاته رسالة ، فإما أن تعرف كيف توجه بوصلتك وإما أن تكون مجرد رقم مثل آلاف الفنانين بلا هدف وبلا رسالة معينة .. كن صاحب رسالة وما ظننت أن هنالك رسالة أسمى أن تقف مع أعدل قضية عرفتها البشرية .. قضية عمرها عشرات الأعوام ، نشر معانات الشعب الفلسطيني وفضح ممارسات الاحتلال ، لاسيما في الآونة الأخيرة حيث صار القتل على الهوية ..
و أسأل الله أن نستطيع إيصال صوت وصورة شعبنا ، وأن ننقل معاناته للعالم وأن ندعم صموده وأن نكون جزءً من ثورة بدأها أجدادنا ولن تنطفئ شعلتها إلا بتحرير كامل فلسطين ، وعاصمتها القدس الشريف .
ويبقى الشباب الفلسطيني هو المحرك الأساسي لتفعيل القضية الفلسطينية بإبداعاته ونشاطاته الحيوية ولاسيما في عصر التطور والتكنولوجيا المتسارع وتسخير هذه الإمكانيات الجبارة في نصرة ودعم القضية الفلسطينية ، ومقاومة الاحتلال وفضح جرائمه وممارساته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني .
