مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " أهمية إدارة وتنظيم الوقت لتطوير الذات "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و( 100 ) طالبة من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
افتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام بالتأكيد على أن التوجيه السياسي والأمن الوطني يبذلان جهوداً كبيرة في توعية وتثقيف طلاب المدارس، وأنّ هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة محاضرات تحت مفهوم الدّعم النّفسي التي ستُنفذ لطالبات ( مرحلة التوجيهي ) بشكل خاص في مدرسة بنات رام الله الثانوية بهدف تنمية وتطوير مهارات الطالبات المختلفة التي تساعد على تطوير ذاتهنّ، ودعا غنّام الطالبات إلى الاستفادة من هذه المحاضرة التي ستتناول كيفية تنظيم الوقت وإدارته لأنّها تُحدد الفارق بين الشخص الناجح والفاشل، وهذا يتأتى من وجود عدّة أهداف، وإلاّ لما كان هناك حاجة لتنظيم الوقت بدون وجود هذه الأهداف.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة الوقت بكفاءة وفاعلية، والاختيار الأفضل والتخطيط والتنظيم والترتيب لأعمالنا وواجباتنا بما يُحقق الهدف المنشود، وأن يُحقق الواحد فينا الاستفادة القصوى من وقته وخلق توازن ما بين الأهداف والواجبات ".
وقال النقيب زكارنة بأنّ الإدارة الحكيمة والواعية لوقتنا تساعدنا في تحديد الحاجات والنشاطات والفعاليات التي يمكن القيام بها خلال فترة زمنية حسب الأولويات والضرورات، وأنّ الوقت من السلع الفريدة التي أعطيت بالتساوي لكل النّاس بغض النظر عن السنّ أو الوظيفة، وبما أنّنا لا نملك أبداً أن نخلق وقتاً أكثر مما أتيح لنا فعلينا حسن استغلاله والاستفادة منه والمحافظة عليه، ولا بدّ أن نخلق بيئة إدارية جيدة تزيد من الانتاجية والاداء العام والتي نستطيع من خلالها تحسين المعنويات وتنمية وتطوير مهارة تنظيم الوقت لدينا.
ووضّح زكارنة أهمية تظيم الوقت في حياتنا لأنّه يخفف الضغوط والتوترات النّفسية، ولأنّه يُستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري والإنساني للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت الذي يطوّر من الذات ويزيد الثقة بالنّفس.
وتناول النقيب ربيع زكارنة أهم الأسباب لعدم تنظيم الوقت والتي تتمثل في النسيان الذي يحدث نتيجة أن الواحد منّا قد لا يُدوّن واجباته وما يريد إنجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير وماذا سيعمل، وكذلك عدم توفر الحالة الإيجابية في التفكير الذي يُعطّل العقل، وعدم التخطيط للأهداف التي نصبوا للوصول إلى تحقيقها، ووجود اللامبالاة أحياناً عندنا في تضييع الوقت دون الاستفادة القصوى منه، بالإضافة إلى غياب خطة مستقبلية لما هو أفضل.
كما تطرق زكارنة إلى كيفية تنظيم الوقت وإدارته وذلك من خلال تحديد الحاجات والأهداف حسب الأهمية، والقيام بالتخطيط والتحليل والتقييم المتواصل لكل النشاطات والإنجازات التي يمكن أن يقوم بها الواحد فينا خلال فترة زمنية محدّدة، وأن نضع مثلاً جدولاً أسبوعياً للأهداف الضرورية على أن تكون شاملة لكل دور في حياتنا، وأن نعرف ما لنا وما علينا من واجبات، والتفكير في هدفنا، وأن نتوقف عند أي نشاط غير منتج ولا يخدم أهدافنا، والاستمتاع بكل نشاط وعمل نقوم به، وكذلك محاولة الإلتزام بما وضعناه من أهداف، ولا بدّ أيضاً من تدريب أنفسنا على قدرة التحمّل والمثابرة، ثم نقيم أنفسنا بشكل مستمر للنظر في جوانب الإخفاق في حياتنا لنتجنبها فيما بعد.
ولقد حثّ زكارنة الطالبات على الاستغلال الأمثل للوقت لأنّهن بذلك يُحققن الأهداف والرغبات التي يسعون إليها، ويخلقن التوازن في حياتهنّ، وفي ذلك أيضاً تقليل للأخطاء الممكن الوقوع فيها، ولأنّه يطوّر الذات ويُخفِف من الضغوط النفسية عليهنّ سواء كانت هذه الضغوطات في المدرسة أو بسبب ضغوط الحياة، ولأنّ إدارة الوقت وتنظيمه لديهنّ يعمل على تحقيق النتائج الأفضل في تحصيلهنّ العلميّ.
من جهته شكر مفوض الأمن الوطني رامي غنام الطالبات على حسن انضباطهنّ وعلى حسن تفاعلهنّ الإيجابي مع موضوع المحاضرة، وأن تكون قد تحققت الفائدة المرجوة لديهنّ من تقديم موضوع أهمية إدارة وتنظيم الوقت.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت المعلمة آمال الدّيك الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " أهمية إدارة وتنظيم الوقت لتطوير الذات "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و( 100 ) طالبة من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
افتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام بالتأكيد على أن التوجيه السياسي والأمن الوطني يبذلان جهوداً كبيرة في توعية وتثقيف طلاب المدارس، وأنّ هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة محاضرات تحت مفهوم الدّعم النّفسي التي ستُنفذ لطالبات ( مرحلة التوجيهي ) بشكل خاص في مدرسة بنات رام الله الثانوية بهدف تنمية وتطوير مهارات الطالبات المختلفة التي تساعد على تطوير ذاتهنّ، ودعا غنّام الطالبات إلى الاستفادة من هذه المحاضرة التي ستتناول كيفية تنظيم الوقت وإدارته لأنّها تُحدد الفارق بين الشخص الناجح والفاشل، وهذا يتأتى من وجود عدّة أهداف، وإلاّ لما كان هناك حاجة لتنظيم الوقت بدون وجود هذه الأهداف.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بتعريف إدارة الوقت على أنّه " القدرة على إدارة الوقت بكفاءة وفاعلية، والاختيار الأفضل والتخطيط والتنظيم والترتيب لأعمالنا وواجباتنا بما يُحقق الهدف المنشود، وأن يُحقق الواحد فينا الاستفادة القصوى من وقته وخلق توازن ما بين الأهداف والواجبات ".
وقال النقيب زكارنة بأنّ الإدارة الحكيمة والواعية لوقتنا تساعدنا في تحديد الحاجات والنشاطات والفعاليات التي يمكن القيام بها خلال فترة زمنية حسب الأولويات والضرورات، وأنّ الوقت من السلع الفريدة التي أعطيت بالتساوي لكل النّاس بغض النظر عن السنّ أو الوظيفة، وبما أنّنا لا نملك أبداً أن نخلق وقتاً أكثر مما أتيح لنا فعلينا حسن استغلاله والاستفادة منه والمحافظة عليه، ولا بدّ أن نخلق بيئة إدارية جيدة تزيد من الانتاجية والاداء العام والتي نستطيع من خلالها تحسين المعنويات وتنمية وتطوير مهارة تنظيم الوقت لدينا.
ووضّح زكارنة أهمية تظيم الوقت في حياتنا لأنّه يخفف الضغوط والتوترات النّفسية، ولأنّه يُستخدم كمقياس لمستوى التقدم الحضاري والإنساني للدول من خلال تقدير الشعوب للوقت الذي يطوّر من الذات ويزيد الثقة بالنّفس.
وتناول النقيب ربيع زكارنة أهم الأسباب لعدم تنظيم الوقت والتي تتمثل في النسيان الذي يحدث نتيجة أن الواحد منّا قد لا يُدوّن واجباته وما يريد إنجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير وماذا سيعمل، وكذلك عدم توفر الحالة الإيجابية في التفكير الذي يُعطّل العقل، وعدم التخطيط للأهداف التي نصبوا للوصول إلى تحقيقها، ووجود اللامبالاة أحياناً عندنا في تضييع الوقت دون الاستفادة القصوى منه، بالإضافة إلى غياب خطة مستقبلية لما هو أفضل.
كما تطرق زكارنة إلى كيفية تنظيم الوقت وإدارته وذلك من خلال تحديد الحاجات والأهداف حسب الأهمية، والقيام بالتخطيط والتحليل والتقييم المتواصل لكل النشاطات والإنجازات التي يمكن أن يقوم بها الواحد فينا خلال فترة زمنية محدّدة، وأن نضع مثلاً جدولاً أسبوعياً للأهداف الضرورية على أن تكون شاملة لكل دور في حياتنا، وأن نعرف ما لنا وما علينا من واجبات، والتفكير في هدفنا، وأن نتوقف عند أي نشاط غير منتج ولا يخدم أهدافنا، والاستمتاع بكل نشاط وعمل نقوم به، وكذلك محاولة الإلتزام بما وضعناه من أهداف، ولا بدّ أيضاً من تدريب أنفسنا على قدرة التحمّل والمثابرة، ثم نقيم أنفسنا بشكل مستمر للنظر في جوانب الإخفاق في حياتنا لنتجنبها فيما بعد.
ولقد حثّ زكارنة الطالبات على الاستغلال الأمثل للوقت لأنّهن بذلك يُحققن الأهداف والرغبات التي يسعون إليها، ويخلقن التوازن في حياتهنّ، وفي ذلك أيضاً تقليل للأخطاء الممكن الوقوع فيها، ولأنّه يطوّر الذات ويُخفِف من الضغوط النفسية عليهنّ سواء كانت هذه الضغوطات في المدرسة أو بسبب ضغوط الحياة، ولأنّ إدارة الوقت وتنظيمه لديهنّ يعمل على تحقيق النتائج الأفضل في تحصيلهنّ العلميّ.
من جهته شكر مفوض الأمن الوطني رامي غنام الطالبات على حسن انضباطهنّ وعلى حسن تفاعلهنّ الإيجابي مع موضوع المحاضرة، وأن تكون قد تحققت الفائدة المرجوة لديهنّ من تقديم موضوع أهمية إدارة وتنظيم الوقت.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت المعلمة آمال الدّيك الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
