محاضرة توعوية حول مرض الثلاسيميا في طولكرم
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز المجتمعي للمحافظات الشمالية ( أمل)، التابع لجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا- فلسطين محاضرة تثقيفية حول مرض الثلاسيميا في فلسطين بالتعاون مع مدرسة باقة الشرقية التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي لمدينة طولكرم، حيث تم استهداف المناطق البعيدة وبالأخص التي يحاط بها الجدار الفاصل.
ويأتي هذا النشاط ضمن سياق العديد من النشاطات التي ينفذها المركز المجتمعي (أمل) على مدار الأشهر السابقة، التي استهدفت العديد من المؤسسات المحلية بالإضافة إلى الجامعات الجامعات والمدارس في محافظة طولكرم والمحافظات الشمالية بشكل عام، للوصول إلى فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا جديدة.
ومن جانبها عرضت السيدة سهام بدران منسقة المركز المجتمعي" أمل" واقع الثلاسيميا في فلسطين، وان اصبحت فلسطين هي المجتمع العربي الاول و الثاني في منطقة البحر الأبيض المتوسط الذي يتمكن من منع حدوث ولادات ثلاسيميا جديدة منذ عام 2013 من جهة، وأكدت على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج لفئة الشباب المقبلين على الزواج، بالإضافة إلى الفرق ما بين حامل سمة الثلاسيميا وبين الشخص مصاب بالثلاسيميا حيث أن حامل سمة الثلاسيميا هو إنسان سليم معافى يمارس حياته بشكل طبيعي، وأن مصاب بالثلاسيميا يعد مريض تظهر عليه أعراض المرض وبحاجة إلى متابعات طبية وعلاجية بشكل دوري.
وتطرق المريض المتطوع محمد أبو سريس/ عضو المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا الى رحلته مع مرض الثلاسيميا وان المرض لم يكن عائقا امام طموحه، بتأكيده على "ان مريض الثلاسيميا قادر ويتستحق كافة حقوقه الصحية والاجتماعية لكي نكون اعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع الفلسطيني".
واشار المتطوع صهيب بدران الى ان فكرة المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا بدأت بتدريب 35 مريض ثلاسيميا كمثقفين حول البرتوكولات العلاجية وبرنامج الضغط والمناصرة، ودعم عدد المحاضرات التي تم عملها في تدريب المدارس، ومشاركة المرضى في الورشات التدريبية مع وكالة الغوث الدولية بعرض قصة نجاح مريض الثلاسيميا ، ومشاركتهم تدريب المهارات الحياتية لطلبة الجامعات الفلسطينية، ومساهمة 35 مريض في التغيير الإيجابي على مستوى محلي ودولي.
والجدير ذكره، أن عدد الطالبات المشاركات في هذه المحاضرة التوعوية 40 طالبة من الصف التاسع والعاشر الثانوي.

نظم المركز المجتمعي للمحافظات الشمالية ( أمل)، التابع لجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا- فلسطين محاضرة تثقيفية حول مرض الثلاسيميا في فلسطين بالتعاون مع مدرسة باقة الشرقية التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي لمدينة طولكرم، حيث تم استهداف المناطق البعيدة وبالأخص التي يحاط بها الجدار الفاصل.
ويأتي هذا النشاط ضمن سياق العديد من النشاطات التي ينفذها المركز المجتمعي (أمل) على مدار الأشهر السابقة، التي استهدفت العديد من المؤسسات المحلية بالإضافة إلى الجامعات الجامعات والمدارس في محافظة طولكرم والمحافظات الشمالية بشكل عام، للوصول إلى فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا جديدة.
ومن جانبها عرضت السيدة سهام بدران منسقة المركز المجتمعي" أمل" واقع الثلاسيميا في فلسطين، وان اصبحت فلسطين هي المجتمع العربي الاول و الثاني في منطقة البحر الأبيض المتوسط الذي يتمكن من منع حدوث ولادات ثلاسيميا جديدة منذ عام 2013 من جهة، وأكدت على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج لفئة الشباب المقبلين على الزواج، بالإضافة إلى الفرق ما بين حامل سمة الثلاسيميا وبين الشخص مصاب بالثلاسيميا حيث أن حامل سمة الثلاسيميا هو إنسان سليم معافى يمارس حياته بشكل طبيعي، وأن مصاب بالثلاسيميا يعد مريض تظهر عليه أعراض المرض وبحاجة إلى متابعات طبية وعلاجية بشكل دوري.
وتطرق المريض المتطوع محمد أبو سريس/ عضو المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا الى رحلته مع مرض الثلاسيميا وان المرض لم يكن عائقا امام طموحه، بتأكيده على "ان مريض الثلاسيميا قادر ويتستحق كافة حقوقه الصحية والاجتماعية لكي نكون اعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع الفلسطيني".
واشار المتطوع صهيب بدران الى ان فكرة المجلس الشبابي لمرضى الثلاسيميا بدأت بتدريب 35 مريض ثلاسيميا كمثقفين حول البرتوكولات العلاجية وبرنامج الضغط والمناصرة، ودعم عدد المحاضرات التي تم عملها في تدريب المدارس، ومشاركة المرضى في الورشات التدريبية مع وكالة الغوث الدولية بعرض قصة نجاح مريض الثلاسيميا ، ومشاركتهم تدريب المهارات الحياتية لطلبة الجامعات الفلسطينية، ومساهمة 35 مريض في التغيير الإيجابي على مستوى محلي ودولي.
والجدير ذكره، أن عدد الطالبات المشاركات في هذه المحاضرة التوعوية 40 طالبة من الصف التاسع والعاشر الثانوي.

