نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد فؤاد يصدر بيان في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي اللبناني الحادي والتسعين

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد فؤاد يصدر بيان في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي اللبناني الحادي والتسعين
رام الله - دنيا الوطن


أصدرت الجبه الشعبية بيانا في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي 
واليكم نص البيان :

نحييكم تحية الرفاق للرفاق .. تحية النضال والثورة، والانتفاضة من شعب فلسطين الثائر والمناضل، والذي يذود عن مصالحه وحقوقه هذه الأيام بالسكاكين، والحجارة، وعمليات دهس جنود الغزاة، وغلاة المتطرفين ، وحاخامات الفتنة الصهاينة.

الحزب الشيوعي اللبناني، حزب كان وما زال مع فلسطين قضية وشعباً، وكان مع الجبهة الشعبية رفيق درب دائم .. جمعتنا بكم كل روابط الثقة، والرفاقية الصادقة، وكان وإياكم رواد المقاومة الوطنية اللبنانية في مواجهة المحتلين الصهاينة، وقد قدمتم التضحيات، والشهداء على هذا الطريق..

تحية لرواد المقاومة الوطنية اللبنانية، والذين أسهموا بدحر المحتلين الصهاينة عن عاصمة لبنان بيروت، وكل لبنان بنضالاتهم، وتضحياتهم العديدة مع قوى المقاومة جميعها.

إذا ذكرت لبنان، لا تستطيع إلا أن تذكر الحزب الشيوعي اللبناني، والذي يعيش هذه الأيام الذكرى الحادية والتسعين لتأسيسه، لأنه حزب الكادحين، عمالاً وفلاحين ومثقفين ثوريين، حزب من أجل وطن حر، وشعب سعيد، حزب كان وما زال الصوت الأعلى لأجل تحقيق الديمقراطية، والحرية، والعدالة الاجتماعية. فتحية من أعماق قلوبنا لحزبكم الشيوعي الشقيق، وتحية لكل مناضليه عبر مسيرة زمن على مدى واحد وتسعين عاماً.

إن شعب فلسطين، وكل قواه الوطنية المقاومة ينظر باحترام كبير لدوركم في إطار الأحزاب الشيوعية العربية، لمناصرتكم الدائمة الداعمة لقوى اليسار الفلسطيني، وفي طليعتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

والآن والقضية الفلسطينية تعيش مخاضاً هاماً، ومنعطفاً تاريخياً حاسماً، ننظر لدوركم، ودور كل الثوريين العرب بالوقوف إلى جانب انتفاضة الشعب الفلسطينية الباسلة، لكي تتحول إلى انتفاضة الحرية والاستقلال.

مسيرة 22 عاماً من المفاوضات البائسة، والعبثية، والضارة، مصيرها المحتوم الفشل الذريع، وهذا ما حدث فعلاً، فلا خيار أمام شعبنا إلا المقاومة، والانتفاضة، فشعب يرفض العيش مع الاحتلال، والاحتلال لا يستطيع كسر إرادة شبابه، وشاباته بالقمع، والعنف، والقتل في عمليات إعدام ميدانية، فإنه يقف على عتبات جديدة للنضال والثورة. إن ما يجري فلسطينياً هذه الأيام بعد وصول عدد الشهداء إلى ما يقارب السبعين مع الآلاف من الجرحى، والمئات من المعتقلين، يقول بالفم الملآن: إننا ندق أبواب الانتفاضة الثالثة، والتي تحتاج لدعم كل الأطراف، لتطويرها والارتقاء بها، وصولاً لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال، وكنس الاحتلال عن وطننا فلسطين.

إن دعم الانتفاضة بالنار واجب لازم على الفصائل الفلسطينية، وكتائب المقاومة فيها، لردع المحتلين عن استمرار تنكيلهم بأبناء شعبنا .. ينبغي إدماء المحتلين، وتحويل احتلالهم إلى احتلال مكلف، لإجبارهم على التراجع عما يخططون له في مواجهة الشعب الفلسطيني.

من هنا تتضح أهمية وحدة الموقف، والرؤية الفلسطينية، لجهة الانتفاضة وتطويرها، وتوحيد قوى الشعب الفلسطيني للمواجهة. الوحدة الوطنية مقوم من أهم مقومات هزيمة العدو والانتصار عليه.

نقول لكم في ذكرى تأسيس حزبكم الشقيق: إرادة الانتفاضة لن تكسر، وإرادة الشعب الفلسطيني لن تكسر، وإسرائيل عاجلاً أم آجلاً إلى زوال، وفلسطين الحرة المستقلة قادمة لا محالة.

وفي النهاية، نتوجه بأحر التحيات للشعب اللبناني الشقيق، ولكل القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية.

ونقول، لكم في هذه المناسبة: من حقكم أن تشعروا بالفخر والاعتزاز بتاريخ حزبكم الطويل على مدار واحد وتسعين عاماً، لأنها مسيرة نضال، وثورة وحرية وتحرير.

التعليقات