عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المرأة العاملة تطلق مشروع "العيادة النفسية المتنقلة للأطفال"

رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مشروع "العيادة النفسية المتنقلة للأطفال"، اليوم الأربعاء، من والذي يستهدف الأطفال في الناطق المهمشة والقريبة من الجدار وتعاني من الاستيطان، بهدف الاستجابة لحاجات الأطفال والطلائع حتى سن السابعة عشر، وذلك من أجل تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية.

ويستهدف المشروع كل من ضواحي نابلس، ورام الله وسلفيت، وطولكرم وبيت لحم، من خلال تشكيل وحدات تدخل متنقلة، من أجل مساعدة الأطفال لتخطي الصدمات والضغوطات الناتجة عن هذا العنف عن طريق تحسين فرصهم.

وذكرت المديرة العامة لجمعية المرأة العاملة آمال خريشة أن تصاعد الهجمات والتي تستهدف الأطفال بالقتل المباشر والمنع من الحركة، والأسر، أو إهانة العائلة، وكل هذه المشاهد تزيد من العبء النفسي والاجتماعي لهذه الفئة العمرية، وهناك ضرورة للتدخل الفوري.

ويرى الأخصائي إسلام كبها أنه من الأهمية التركيز على هذه الفئة العمرية، وذكر أن الجمعية ستقوم بالتدخل الفوري للعائلات التي تعاني من ممارسات الاحتلال، وأضاف أن هذا لا يقلل ن دور العائلة ولكن هناك أهمية للتدخل الفوري بالتعاون مع رياض الأطفال والمدارس.

وسيركز المشروع على 2300 قاصر وقاصرة، سيستفيدون من لقاءات وأنشطة توعوية، و450 قاصرة سيستفيدون من خط الإرشاد الهاتفي، و60 شرطيا من وحدة حماية الأسرى، وأخصائيين ومرشدين.