عمار طعمة : الفساد المالي وسوء الادارة والتخطيط وغياب المتابعة اسباب مهمة لازمة غرق المدن جراء هطول الامطار
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة في بيان صحفي ان الفساد المالي وسوء الادارة والتخطيط وغياب المتابعة اسباب مهمة لازمة غرق المدن جراء هطول الامطار
نص البيان:
إنّ سوء الادارة والتخطيط وغياب المتابعة والفساد المالي اسباب مهمة لإستمرار معاناة المواطن وتزايد مآسيه جراء غرق المدن من هطول الامطار .
وعلى الرغم من تعرض البلاد لموجة امطار مماثلة قبل سنتين ولكن الاجراءات والخطوات والتدابير الوقائية لا زالت هي نفسها متلكئة وغير قادرة على مواجهة الازمة وتخفيف اثارها المضرة على المواطن .
إنّ غياب المتابعة والمحاسبة للجهات المسؤولة عن تنفيذ المشاريع والخطوط الرئيسية لتصريف المياه والتي وصلت فترات التعطيل في انجازها لسنوات طويلة وتزامنها مع ممارسات تغطي على تقصير اولئك المقصرّين والفاسدين شجّعهم على الالتفاف والاحتيال لتحصيل مبالغ اكثر وفترات تمديد اضافية لمشاريعهم مقابل رشاوى وعمولات .
امام هذا التقصير والاهمال والفساد لابّد ان تتابع الجهات الرقابية وفي اولويات واجبها هذه المشاريع واحالة المفسدين والعابثين فيها للمحاسبة والمسألة القانونية .
وفي ذات الوقت لابد من تبني اجراءات ساندة لما ذكرناه اعلاه ونجملها بالاتي:.
1. تشكيل لجنة طوارئ وزارية لإدارة الامكانات والآليات حسب الحاجة الواقعية للمدن والمحافظات .
2. تنفيذ خطة صيانة وتنظيف للخطوط الرئيسية التي تعاني من ترسبات وانسدادات تقلل طاقتها في تصريف المياه .
3. الاسراع باكمال انجاز الخطوط التي تعترضها صعوبات يمكن تجاوزها بوقت قصير وامكانات يسيرة لو توفرت ارادة جادة لمتابعة الحل مثال ذلك ( خط الخنساء ) .
4. اعطاء الاولوية في تجهيز التيار الكهربائي اللازم لتشغيل محطات سحب وتصريف المياه لكي تعمل بكامل طاقتها التصريفية.
5. اعداد وتنفيذ خطة سريعة لكري المبازل وتنظيفها للافادة منها كخطوط ساندة لتصريف مياه الامطار
6. تخصيص مبالغ لتعويض المتضررين واعتماد اليات سهلة وسريعة لايصالها لهم .
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة في بيان صحفي ان الفساد المالي وسوء الادارة والتخطيط وغياب المتابعة اسباب مهمة لازمة غرق المدن جراء هطول الامطار
نص البيان:
إنّ سوء الادارة والتخطيط وغياب المتابعة والفساد المالي اسباب مهمة لإستمرار معاناة المواطن وتزايد مآسيه جراء غرق المدن من هطول الامطار .
وعلى الرغم من تعرض البلاد لموجة امطار مماثلة قبل سنتين ولكن الاجراءات والخطوات والتدابير الوقائية لا زالت هي نفسها متلكئة وغير قادرة على مواجهة الازمة وتخفيف اثارها المضرة على المواطن .
إنّ غياب المتابعة والمحاسبة للجهات المسؤولة عن تنفيذ المشاريع والخطوط الرئيسية لتصريف المياه والتي وصلت فترات التعطيل في انجازها لسنوات طويلة وتزامنها مع ممارسات تغطي على تقصير اولئك المقصرّين والفاسدين شجّعهم على الالتفاف والاحتيال لتحصيل مبالغ اكثر وفترات تمديد اضافية لمشاريعهم مقابل رشاوى وعمولات .
امام هذا التقصير والاهمال والفساد لابّد ان تتابع الجهات الرقابية وفي اولويات واجبها هذه المشاريع واحالة المفسدين والعابثين فيها للمحاسبة والمسألة القانونية .
وفي ذات الوقت لابد من تبني اجراءات ساندة لما ذكرناه اعلاه ونجملها بالاتي:.
1. تشكيل لجنة طوارئ وزارية لإدارة الامكانات والآليات حسب الحاجة الواقعية للمدن والمحافظات .
2. تنفيذ خطة صيانة وتنظيف للخطوط الرئيسية التي تعاني من ترسبات وانسدادات تقلل طاقتها في تصريف المياه .
3. الاسراع باكمال انجاز الخطوط التي تعترضها صعوبات يمكن تجاوزها بوقت قصير وامكانات يسيرة لو توفرت ارادة جادة لمتابعة الحل مثال ذلك ( خط الخنساء ) .
4. اعطاء الاولوية في تجهيز التيار الكهربائي اللازم لتشغيل محطات سحب وتصريف المياه لكي تعمل بكامل طاقتها التصريفية.
5. اعداد وتنفيذ خطة سريعة لكري المبازل وتنظيفها للافادة منها كخطوط ساندة لتصريف مياه الامطار
6. تخصيص مبالغ لتعويض المتضررين واعتماد اليات سهلة وسريعة لايصالها لهم .

التعليقات