مغترب فلسطيني يتبرع ببناء مدرسة كاملة من طابقين مساحتها 1400 متر في مدينة دورا
رام الله - دنيا الوطن
استلمت مديرية التربية والتعليم /جنوب الخليل اليوم الثلاثاء المخطط الهيكلي التفصيلي لبناء مدرسة جديدة في مدينة دورا وذلك بحضور مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل والمغترب الفلسطيني السيد عزمي عبد الحليم عمرو المتبرع ببناء المدرسة والتي تبلغ مساحتها 1400 متر مكونة من طابقين وساحة وحديقة ،كما حضر تسليم المخطط عدد من رؤساء الأقسام ووجهاء المنطقة .
وأشاد أبو هليل بالسيد عمرو وتبرعه السخي لبناء مدرسة مجهزة بالكامل من غرف صفية ومختبرات وساحات مضيفاً بان هذا التبرع من شخص مغترب عن الوطن فترة كبيرة هو دليل واضح على أن الوطن باقي في عقول وذاكرة المغتربين من كافة أبناء الشعب الفلسطيني مشيرا أن قيمة التبرع لها قيمة معنوية فهي محط فخر واعتزاز للجميع.
وأضاف أبو هليل بان الكلمات والقلوب تعجز عن وصف هذا الانتماء وحب الوطن من شخص مغترب جاء ليضع بصمة جملية في مسقط رأسه بعد غربة تجاوزت الستون عاماً،مؤكدا بان أسرة التربية والتعليم فخورة بهذا التبرع الذي يساهم وبشكل فعال في تطوير وتنمية المنطقة وتوفير مدارس حديثة.
من جهته تحدث عمرو وقال:" أن تبرعي ببناء هذه المدرسة جاء من فكرة دعم ومساندة كل ما يندرج تحت التطور في بلدي فلسطين متمنيا من الله العلي القدير أن يحذو حذوي جميع مغتربي فلسطين للنهوض بوطنهم دون الحاجة لمساعدات المؤسسات الخارجية ،كما أود أن اعزز فكرة تبني الاحتياجات الماسة وتمويلها بأموال فلسطينية بحته فعمل الخير هو الذي يبقى كذكرى خالدة في مسيرة الحياة".
استلمت مديرية التربية والتعليم /جنوب الخليل اليوم الثلاثاء المخطط الهيكلي التفصيلي لبناء مدرسة جديدة في مدينة دورا وذلك بحضور مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل والمغترب الفلسطيني السيد عزمي عبد الحليم عمرو المتبرع ببناء المدرسة والتي تبلغ مساحتها 1400 متر مكونة من طابقين وساحة وحديقة ،كما حضر تسليم المخطط عدد من رؤساء الأقسام ووجهاء المنطقة .
وأشاد أبو هليل بالسيد عمرو وتبرعه السخي لبناء مدرسة مجهزة بالكامل من غرف صفية ومختبرات وساحات مضيفاً بان هذا التبرع من شخص مغترب عن الوطن فترة كبيرة هو دليل واضح على أن الوطن باقي في عقول وذاكرة المغتربين من كافة أبناء الشعب الفلسطيني مشيرا أن قيمة التبرع لها قيمة معنوية فهي محط فخر واعتزاز للجميع.
وأضاف أبو هليل بان الكلمات والقلوب تعجز عن وصف هذا الانتماء وحب الوطن من شخص مغترب جاء ليضع بصمة جملية في مسقط رأسه بعد غربة تجاوزت الستون عاماً،مؤكدا بان أسرة التربية والتعليم فخورة بهذا التبرع الذي يساهم وبشكل فعال في تطوير وتنمية المنطقة وتوفير مدارس حديثة.
من جهته تحدث عمرو وقال:" أن تبرعي ببناء هذه المدرسة جاء من فكرة دعم ومساندة كل ما يندرج تحت التطور في بلدي فلسطين متمنيا من الله العلي القدير أن يحذو حذوي جميع مغتربي فلسطين للنهوض بوطنهم دون الحاجة لمساعدات المؤسسات الخارجية ،كما أود أن اعزز فكرة تبني الاحتياجات الماسة وتمويلها بأموال فلسطينية بحته فعمل الخير هو الذي يبقى كذكرى خالدة في مسيرة الحياة".
