الحبيب بن فرح و شاهر سعد يؤكدان على متانة العلاقات التونسية الفلسطينية

الحبيب بن فرح و شاهر سعد يؤكدان على متانة العلاقات التونسية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن

التقى "شاهر سعد" أمين عام اتحاد لنقابات عمال فلسطين، "الحبيب بن فرح" سفير الجمهورية التونسية لدى دولة فلسطين، وذلك ظهر هذا اليوم (3 تشرين الثاني 2015م) على رأس وفد من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ضم "حسين الفقهاء" أمين سر الاتحاد، و "مناويل عبد العال" عضو الأمانة العامة للاتحاد، و "ناصر دمج" المشرف على برنامج شؤون عمالية

وقدم "سعد" التهنئة للشعب التونسي ولطبقته العاملة وقادتها النقابين على رأسهم الاتحاد العام التونسي للشغل بقيادة أمينه العام الأخ "حسين العباسي" لفوزه إلى جانب شركائه في رعاية الحوار التونسي بجائزة نوبل لهذا العام، وما هذا الفوز قال (سعد):

"إلا تعبير مكثف عن تقدير العالم والإنسانية جمعاء لكفاح النقابين والنقابيات التونسيين، منذ بداية عهد الاستعمار الفرنسي؛ وبعده مرحلة الاستقلال وبناء الدول التونسية الحديثة، مروراً بثورة الياسمين وصولاً إلى المرحلة الراهنة، والنجاح في اتمام عملية التحول الديمقراطي بنجاح وسلام".

إن تجربة الاتحاد العام التونسي للشغل تابع (سعد) قائلاً:  "تعد مفخرة الحركة النقابية العربية منذ أن عرف العالم العربي العمل النقابي إلى الآن، لذا نحن سعداء بأن العالم قدر للنقابين التونسين جهدهم ومثابرتهم في العمل، والإصرار على تحقيق تطلعات الطبقة التونسية العاملة".

بدوره شكر "الحبيب بن فرح" للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، زيارته لسفارة الجمهورية التونسية، وأثنى على قاله "شاهر سعد" وأضاف.

"إن فلسطين تشكل أحد مكونات المشهد الوطني التونسي العام، وهي حاضرة على الدوام في محاضرات المحاضرين وفي نضال النقابين وفي احتجاجات المحتجين، فلسطين ساهمت في إطلاق الثائر الحر من داخل أبناء تونس؛ وتعلمنا من كفاح الوطنيين الفلسطينيين الدروس الكثيرة، لهذا فان شعب فلسطين وشعب تونس هما شعب واحد كما هي شعوب الأمة العربية جمعاء، في تونس يُسَيرّ التونسيون مظاهرات التضامن والدعم لفلسطين بحلول أغلب المناسبات الوطنية الفلسطينية كيوم الأرض وفي ذكرى النكبية وغير ذلك، إن الانخراط التونسي في علاقة تلاحم شاملة مع فلسطين كانت وستظل خيار الكل التونسي، فلا متردد ولا متقاعس عن دعم فلسطين في تونس، فالجائزة التي حازها الرباعي الراعي للحوار التونسي، هي أيضاً جائزة لكل فلسطيني ولكل مناضل نقابي ولكل نقابية، وبهذه المناسبة اسمحوا لي أن أخبركم باستعدادنا للتعاون التام والكامل معكم، وفي أي مجال من مجالات العمل المؤدية إلى تمكين وتعزيز صمود وبقاء الشعب الفلسطيني في أرضه بقيادة مؤسساته الوطنية، وأمل أن يكون لقاءنا هذا بداية لمسيرة ناجحة من التعاون والعمل المثمر. 

التعليقات