احتفال تجمع العلماء المسلمين بمناسبة الذكرى المشؤومة لوعد بلفور
رام الله - دنيا الوطن
أقام تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك احتفالاً بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم وقد تكلم بالاحتفال كل من: رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ أحمد الزين حيث قال:
إن القضية الفلسطينية قضية عربية قومية إسلامية، إن فلسطين هي قلب العالم العربي وقضية فلسطين تهم كل عربي ومسلم، ففلسطين بلدهم وتأتي ذكرى وعد بلفور المشؤوم لتبين لنا أن القضية الفلسطينية قد تجاوزت الحالة الوطنية والقضية العربية لتكون بالحقيقة قضية عالمية. وعد بلفور لا يعبر عن رأي بلفور وحده وإنما الوعد هو وعد أوروبا والغرب كله، فوعده هو مشروع غربي صهيوني منطلق للعالم، صحيح بلفور هو بريطاني لكنه يعبر عن توجه بريطانيا والغرب برمته.
أما نحن في تجمع العلماء المسلمين نجتمع تحت راية لا إله إلا الله والإلتزام بهدي رسول الله وأمام هذا التخلف العربي وحتى الانقسام أمام القضية الفلسطينية نعلن بأن طريقنا هو طريق المقاومة وسنتابع هذا الطريق في وجه المؤامرات الغربية والصهيونية بكل أشكالها، ونحن من هنا نوجه التحية لأمين العام السيد حسن نصر الله ولا نكتفي بذلك إنما نوجه الحب والوفاء لطهران ولمن طرح مشروع المقاومة بدءاً من الإمام الخميني وصولاً للسيد علي الخامنائي.
ثم تكلم الشيخ الدكتور محمود سليم اللبابيدي قائمقام مفتي الفلسطينيين في لبنان والشتات قائلاً: إننا اليوم نؤكد في حضرتكم على النقاط التالية:
أولاً: مع مر السنين على الكارثة المشؤومة والتي تتخطى اليوم المئة عام، لا يُسقط عن بريطانية المسؤولية الكبرى في نكبتنا ومُصاب أمتنا وجرحها الأساسي...فلسطين وقدسها ومساجدها وكنائسها مما يستدعي من الحكومة البريطانية على تقديم الاعتذار الرسمي وإصدار موقف رسمي حكومي كالذي أصدروه عام 1917 يتبرؤون به من الدعم للكيان الغاصب وينسفون به الوعد المشؤوم لوزير خارجيتهم آنذاك آرثر بلفور والقيام بالتحرك العملي والدعم الفعلي من الحكومة البريطانية لأبناء الشعب الفلسطيني في أرضه وفي شتاته.
ثانياً: إن تصويت ودعم بعض الدول العربية والإسلامية في مجلس الأمم المتحدة لنيل الكيان الصهيوني منصباً جديداً في مراكز صنع القرار ما هو إلا خيانة عظمى لجهادنا ولقضيتنا المركزية لا تقل قذارةً عن جريمة بلفور.
ثالثاً: يندد الإفتاء بالإجرام الصهيوني الذي يتمثل يومياً بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني الثابتين والمجاهدين والمرابطين في ساحات الأقصى المبارك وتزداد يوماً بعد يوم حتى وصلت إلى استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه لأن الخنزير الصهيوني منع رجال الإسعاف الفلسطيني من تقديم الإسعافات الأولية له أو حتى نقله إلى أن تأكد من موته.
وانتهى الاحتفال ببيان ختامي ألقاه رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله على الشكل التالي:
نجتمع اليوم في ذكرى مشؤومة في تاريخ أمتنا الإسلامية والعربية كانت سبباً لمآسينا منذ حصولها وهي ذكرى الوعد المشؤوم الذي أعطته حكومة بريطانيا إلى اللورد روتشيلد في الثاني من تشرين الثاني من العام 1917 والذي اصطلح على تسميته بوعد بلفور نسبة إلى وزير الخارجية البريطانية في ذلك الوقت أرثر جيمس بلفور.
أيها السادة العلماء في هذا اللقاء الكريم يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: هذه الأرض التي اسمها فلسطين ليست ملكاً لبريطانيا لتعطيها لمن تشاء وكل حكام العرب لا يملكون أن يتنازلوا عن شبر من أرضها وهي ملك للمسلمين حتى قيام الساعة وسيحررونها بإذن الله تعالى.
ثانياً: ندعو لإقامة دعوى من الشعب والمؤسسات المدنية الفلسطينية على بريطانيا للجريمة التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين بتمكين اليهود من احتلالها وبالتالي على المآسي التي نتجت عن ذلك ومطالبتهم بالتعويضات.
ثالثاً: لن يكون طوني بلير أفضل من بلفور حتى يعطي الفلسطينيين حقهم لذا نقول لكل من يتابع التفاوض معه أغلقوا هذا الملف المشين وانطلقوا للجهاد فهو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين
رابعاً: ندعو الفصائل الفلسطينية كافة لحمل ما تيسر لها من سلاح والعمل على الضغط على العدو الصهيوني للتراجع عن مشاريعه التهويدية وإبقاء شعلة الجهاد متقدة حتى يمن الله على أمتنا بمن يقود جحافلها ويحررها من الصهاينة الغاصبين.
خامساً: نؤكد على أن دول الاستكبار العالمي بأجمعها تدين بالولاء للكيان الصهيوني لذا فإن تعليق الآمال على أن يقوموا بإعطائنا حقوقنا هو من قبيل التمسك بالأوهام.
سادساً: ندعو كل المتقاتلين في العالم الإسلامي إلى إلقاء السلاح والتوجه إلى طاولة الحوار السياسي لوضع أسس بناء دولهم على قاعدة سليمة على أن يكون تحرير فلسطين هو الهدف الأول لقواتهم المسلحة وأن تكون الجيوش للتحرير لا لقمع الشعوب.
سابعاً: ندعو الدول العربية لإلغاء أية اتفاقيات معقودة مع العدو الصهيوني وإذا ما لم تقم الحكومات بهذا العمل ندعو الشعوب للضغط على حكوماتها لفرض ذلك عليها.
ثامناً: ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي للاجتماع الفوري وإقرار خطة لإنقاذ فلسطين وإن كان المطلوب هو تأسيس جيش تحرير إسلامي إلا أن هذا حلم بعيد المنال فعلى الأقل وضع الخطوات المناسبة لردع الصهاينة عن العربدة التي يمارسونها ضد الشعب الفلسطيني المستضعف.


أقام تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك احتفالاً بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم وقد تكلم بالاحتفال كل من: رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ أحمد الزين حيث قال:
إن القضية الفلسطينية قضية عربية قومية إسلامية، إن فلسطين هي قلب العالم العربي وقضية فلسطين تهم كل عربي ومسلم، ففلسطين بلدهم وتأتي ذكرى وعد بلفور المشؤوم لتبين لنا أن القضية الفلسطينية قد تجاوزت الحالة الوطنية والقضية العربية لتكون بالحقيقة قضية عالمية. وعد بلفور لا يعبر عن رأي بلفور وحده وإنما الوعد هو وعد أوروبا والغرب كله، فوعده هو مشروع غربي صهيوني منطلق للعالم، صحيح بلفور هو بريطاني لكنه يعبر عن توجه بريطانيا والغرب برمته.
أما نحن في تجمع العلماء المسلمين نجتمع تحت راية لا إله إلا الله والإلتزام بهدي رسول الله وأمام هذا التخلف العربي وحتى الانقسام أمام القضية الفلسطينية نعلن بأن طريقنا هو طريق المقاومة وسنتابع هذا الطريق في وجه المؤامرات الغربية والصهيونية بكل أشكالها، ونحن من هنا نوجه التحية لأمين العام السيد حسن نصر الله ولا نكتفي بذلك إنما نوجه الحب والوفاء لطهران ولمن طرح مشروع المقاومة بدءاً من الإمام الخميني وصولاً للسيد علي الخامنائي.
ثم تكلم الشيخ الدكتور محمود سليم اللبابيدي قائمقام مفتي الفلسطينيين في لبنان والشتات قائلاً: إننا اليوم نؤكد في حضرتكم على النقاط التالية:
أولاً: مع مر السنين على الكارثة المشؤومة والتي تتخطى اليوم المئة عام، لا يُسقط عن بريطانية المسؤولية الكبرى في نكبتنا ومُصاب أمتنا وجرحها الأساسي...فلسطين وقدسها ومساجدها وكنائسها مما يستدعي من الحكومة البريطانية على تقديم الاعتذار الرسمي وإصدار موقف رسمي حكومي كالذي أصدروه عام 1917 يتبرؤون به من الدعم للكيان الغاصب وينسفون به الوعد المشؤوم لوزير خارجيتهم آنذاك آرثر بلفور والقيام بالتحرك العملي والدعم الفعلي من الحكومة البريطانية لأبناء الشعب الفلسطيني في أرضه وفي شتاته.
ثانياً: إن تصويت ودعم بعض الدول العربية والإسلامية في مجلس الأمم المتحدة لنيل الكيان الصهيوني منصباً جديداً في مراكز صنع القرار ما هو إلا خيانة عظمى لجهادنا ولقضيتنا المركزية لا تقل قذارةً عن جريمة بلفور.
ثالثاً: يندد الإفتاء بالإجرام الصهيوني الذي يتمثل يومياً بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني الثابتين والمجاهدين والمرابطين في ساحات الأقصى المبارك وتزداد يوماً بعد يوم حتى وصلت إلى استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه لأن الخنزير الصهيوني منع رجال الإسعاف الفلسطيني من تقديم الإسعافات الأولية له أو حتى نقله إلى أن تأكد من موته.
وانتهى الاحتفال ببيان ختامي ألقاه رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله على الشكل التالي:
نجتمع اليوم في ذكرى مشؤومة في تاريخ أمتنا الإسلامية والعربية كانت سبباً لمآسينا منذ حصولها وهي ذكرى الوعد المشؤوم الذي أعطته حكومة بريطانيا إلى اللورد روتشيلد في الثاني من تشرين الثاني من العام 1917 والذي اصطلح على تسميته بوعد بلفور نسبة إلى وزير الخارجية البريطانية في ذلك الوقت أرثر جيمس بلفور.
أيها السادة العلماء في هذا اللقاء الكريم يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: هذه الأرض التي اسمها فلسطين ليست ملكاً لبريطانيا لتعطيها لمن تشاء وكل حكام العرب لا يملكون أن يتنازلوا عن شبر من أرضها وهي ملك للمسلمين حتى قيام الساعة وسيحررونها بإذن الله تعالى.
ثانياً: ندعو لإقامة دعوى من الشعب والمؤسسات المدنية الفلسطينية على بريطانيا للجريمة التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين بتمكين اليهود من احتلالها وبالتالي على المآسي التي نتجت عن ذلك ومطالبتهم بالتعويضات.
ثالثاً: لن يكون طوني بلير أفضل من بلفور حتى يعطي الفلسطينيين حقهم لذا نقول لكل من يتابع التفاوض معه أغلقوا هذا الملف المشين وانطلقوا للجهاد فهو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين
رابعاً: ندعو الفصائل الفلسطينية كافة لحمل ما تيسر لها من سلاح والعمل على الضغط على العدو الصهيوني للتراجع عن مشاريعه التهويدية وإبقاء شعلة الجهاد متقدة حتى يمن الله على أمتنا بمن يقود جحافلها ويحررها من الصهاينة الغاصبين.
خامساً: نؤكد على أن دول الاستكبار العالمي بأجمعها تدين بالولاء للكيان الصهيوني لذا فإن تعليق الآمال على أن يقوموا بإعطائنا حقوقنا هو من قبيل التمسك بالأوهام.
سادساً: ندعو كل المتقاتلين في العالم الإسلامي إلى إلقاء السلاح والتوجه إلى طاولة الحوار السياسي لوضع أسس بناء دولهم على قاعدة سليمة على أن يكون تحرير فلسطين هو الهدف الأول لقواتهم المسلحة وأن تكون الجيوش للتحرير لا لقمع الشعوب.
سابعاً: ندعو الدول العربية لإلغاء أية اتفاقيات معقودة مع العدو الصهيوني وإذا ما لم تقم الحكومات بهذا العمل ندعو الشعوب للضغط على حكوماتها لفرض ذلك عليها.
ثامناً: ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي للاجتماع الفوري وإقرار خطة لإنقاذ فلسطين وإن كان المطلوب هو تأسيس جيش تحرير إسلامي إلا أن هذا حلم بعيد المنال فعلى الأقل وضع الخطوات المناسبة لردع الصهاينة عن العربدة التي يمارسونها ضد الشعب الفلسطيني المستضعف.




التعليقات