العطيات: الهجوم الصاروخي على "ليبرتي" جزء من اعتداءات النظام الإيراني وعبثه في دول المنطقة

رام الله - دنيا الوطن - إياد السالم
استنكر رئيس الهيئة العربية للدفاع عن سكان مخيم ليبرتي، المحامي مهدي العطيات، الهجوم الصاروخي على معسكر "ليبرتي" الذي اعتبره جزءا من اعتداءات النظام الإيراني والميليشيات التابعة له وعبثه في المنطقة.*

وأوضح بأنه "الهجوم يعد امتداداً لسلوك النظام الإيراني العدواني في دول المنطقة، ومثال على ذلك ممارساته في اليمن وفي العراق وسوريا، وغيرها".

وطالب العطيات بإجراءات أمنية من جانب الحكومة العراقية لافتاً إلى أنه لم يصدر عنها حتى اللحظة موقف رسمي واضح حول جريمة الاعتداء على "ليبرتي".

وأفاد خلال حديثه بأن العراق يعاني كدولة من عدم احترام المواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعتها الحكومات السابقة على مدى خمسين عام سابقة، ما يجعل العراق يعيش في ما يشبه العزلة الدولية".

وحذّر العطيات من الصمت عن تزويد إيران لميليشيات إرهابية أسلحة فتاكة يمكن استخدامها ضد الأبرياء والمدنيين العزل في العراق ودول أخرى في المنطقة.

وأشار إلى أن نظام طهران يستثمر حالة الفوضى والانفلات الأمني في العراق وهو ما شجعه على القيام بجريمة الاعتداء الصاروخي على اللاجئين في "ليبرتي".

ونوّه إلى أن أيادي النظام الإيراني طالت المخيم عدة مرات في اعتداءات صاروخية متكررة على الرغم من وقوع المخيم بالقرب من مطار بغداد، والتي تعتبر بحد ذاتها منطقة شديدة التحصين.

ولفت بأنه على الرغم من أن الضحايا الذين يسقطون في الهجمات ضد اللاجئين في "ليبرتي" هم أفراد عزل من السلاح، إلا أنه لا يوجد حتى اللحظة ملاحقة قانونية حقيقية من جانب المجتمع الدولي تجاه النظام الإيراني على الجرائم التي يرتكبها معتبرين في مرات عدة بأن الدافع وراء الهجوم سياسي باعتبار ساكني المخيم هم من المعارضين لنظام الحكم في طهران.

وتابع قائلاً "سبق لنا أن حركنا شكاوى في مجلس الأمن، حيث يتم طرح الموضوع للمرة الأولى ثم يتم تناسيه".

واستدرك قائلاً "إلا أنه في هذه المرة سيكون هنالك إجراءات ومتابعات قانونية من جانب ذوي الضحايا في كافة دول العالم لإدانة الجهات المسؤولة عن الهجوم".

وأضاف متسائلاً "لا ندري لماذا تدعو الأمم المتحدة لإجراء تحقيق موسع في وقت أعلن فيه مرتكبو الجريمة عن مسؤوليتهم عنها؟".

التعليقات