مخيمات الضفة: لا بديل عن الانتفاضة إلا بدحر المحتل والعودة
رام الله - دنيا الوطن
تُظهر انتفاضة القدس التي يقودها الشباب المنتفض ضد الاحتلال وسياساته الأمنية والتعسفية بحق أبناء شعبنا ومقدساته، مدى القناعة التي وصل إليها الفلسطينيون بأن لا سلام ولا تعايش مع من اغتصب الأرض وشرد أهلها ونكّل بهم وبمقدساتهم.
وتبدو مشاركة المخيمات الفلسطينية جلية وفعالة ضد قوات الاحتلال خلال الانتفاضة المباركة، في رسالة واضحة للمحتل بأن صبر أهلها قد نفد، وأنه آن الأوان للتحرر والانعتاق من الاحتلال، والعودة إلى الأرض المحتلة التي عاش وولد فيها الأجداد.
ويعدّ مخيم شعفاط في القدس ، من أبرز مخيمات اللجوء التي شاركت ولا تزال في انتفاضة القدس، فقدمت العديد من الشهداء، هم محمد سعيد علي (25 عاما)، والذي استشهد بعد تنفيذه لعملية طعن عند باب العامود بالقدس، وأدت لمقتل جندي وإصابة اثنين من القوات الخاصة، ووسام جمال (20 عاما) والذي استشهد في مواجهات مع قوات الاحتلال داخل المخيم، وأحمد جمال صلاح (20 عاما)، الذي أعدم ميدانيا على يد قوات مستعربين بحجة إلقاء حجارة على حاجز شعفاط.
كما قدمت مخيمات أخرى عددًا من الشهداء، ممن شاركوا في مواجهات ضد قوات الاحتلال، أبرزهم الشهيد الطفل أحمد عبد الله شراكة (13 عامًا) من مخيم الجلزون، والشهيد عبد الرحمن شادي خليل عبيد الله من مخيم عايدة في بيت لحم.
المقاومة وعيٌ يورث
هذا ولا تزال كل من مخيمات العروب، وقلنديا، وجنين، والدهيشة، والفوار، والأمعري، والتي قدمت العديد من الشهداء، خلال تاريخ الصراع مع المحتل، تشارك في المواجهات التي تنطلق يوميا ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه، مدللين بذلك على تأكيد مشاركتهم بقوة في انتفاضة القدس، ومشددين برسالتهم تلك توقهم وشوقهم لدحر المحتل والعودة إلى بيوتهم التي هجروا منها.
وتؤكد مشاركة المخيمات الفلسطينية في انتفاضة القدس على مدى الوعي الذي يحمله أبناء المخيمات، نتيجة الإرث الذي ورثوه عن مفاهيم ومفردات مقاومة المحتل، فهم الذين لا يزال بينهم من عايش نكبة 48 في مراحلها، وعايشها ثانية في العام 67، واستقى منها الدروس والعبر وباتت حاضرة لدى الأولاد والأحفاد، ويبدو أنها لن تنتهي إلا بطرد المحتل والعودة إلى الديار.
تُظهر انتفاضة القدس التي يقودها الشباب المنتفض ضد الاحتلال وسياساته الأمنية والتعسفية بحق أبناء شعبنا ومقدساته، مدى القناعة التي وصل إليها الفلسطينيون بأن لا سلام ولا تعايش مع من اغتصب الأرض وشرد أهلها ونكّل بهم وبمقدساتهم.
وتبدو مشاركة المخيمات الفلسطينية جلية وفعالة ضد قوات الاحتلال خلال الانتفاضة المباركة، في رسالة واضحة للمحتل بأن صبر أهلها قد نفد، وأنه آن الأوان للتحرر والانعتاق من الاحتلال، والعودة إلى الأرض المحتلة التي عاش وولد فيها الأجداد.
ويعدّ مخيم شعفاط في القدس ، من أبرز مخيمات اللجوء التي شاركت ولا تزال في انتفاضة القدس، فقدمت العديد من الشهداء، هم محمد سعيد علي (25 عاما)، والذي استشهد بعد تنفيذه لعملية طعن عند باب العامود بالقدس، وأدت لمقتل جندي وإصابة اثنين من القوات الخاصة، ووسام جمال (20 عاما) والذي استشهد في مواجهات مع قوات الاحتلال داخل المخيم، وأحمد جمال صلاح (20 عاما)، الذي أعدم ميدانيا على يد قوات مستعربين بحجة إلقاء حجارة على حاجز شعفاط.
كما قدمت مخيمات أخرى عددًا من الشهداء، ممن شاركوا في مواجهات ضد قوات الاحتلال، أبرزهم الشهيد الطفل أحمد عبد الله شراكة (13 عامًا) من مخيم الجلزون، والشهيد عبد الرحمن شادي خليل عبيد الله من مخيم عايدة في بيت لحم.
المقاومة وعيٌ يورث
هذا ولا تزال كل من مخيمات العروب، وقلنديا، وجنين، والدهيشة، والفوار، والأمعري، والتي قدمت العديد من الشهداء، خلال تاريخ الصراع مع المحتل، تشارك في المواجهات التي تنطلق يوميا ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه، مدللين بذلك على تأكيد مشاركتهم بقوة في انتفاضة القدس، ومشددين برسالتهم تلك توقهم وشوقهم لدحر المحتل والعودة إلى بيوتهم التي هجروا منها.
وتؤكد مشاركة المخيمات الفلسطينية في انتفاضة القدس على مدى الوعي الذي يحمله أبناء المخيمات، نتيجة الإرث الذي ورثوه عن مفاهيم ومفردات مقاومة المحتل، فهم الذين لا يزال بينهم من عايش نكبة 48 في مراحلها، وعايشها ثانية في العام 67، واستقى منها الدروس والعبر وباتت حاضرة لدى الأولاد والأحفاد، ويبدو أنها لن تنتهي إلا بطرد المحتل والعودة إلى الديار.
