تعليم شرق خان يونس يناقش الخطة الثنائية التي أقرتها الوزارة وآلية توزيع المهام
رام الله - دنيا الوطن
ورشة عمل للمشرفين التربويين لمناقشة بنود الخطة الثنائية التي أقرتها الوزارة، بحضور مدير التعليم


ورشة عمل للمشرفين التربويين لمناقشة بنود الخطة الثنائية التي أقرتها الوزارة، بحضور مدير التعليم
أ. سعاد أبو جامع، ومدير الدائرة الإدارية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الفنية أ.خالد ماضي، ورئيس القسم أ. ماجد الأغا، والمشرفين التربويين بالمديرية.
وخلال كلمتها أشارت أبو جامع إلى اللقاءات المكثفة التي نظمتها وزارة التربية والتعليمالعالي وشاركت فيها مديرية شرق خان يونس، مبينة أن الهدف من اللقاءات مناقشة آليةالعمل ببنود الخطة الثنائية التربوية وإخراجها إلى أرض الواقع
كما تضمنت مناقشات مستفيضة لهذه الخطة حيث طرحتكل الإشكاليات التي قد تعترض تنفيذها خاصة وأنها ستنفذ خلال عامين دراسيين على أنيبدأ التنفيذ الفعلي في بداية شهر مارس المقبل.
وأكدت أبو جامع أن الوزارة تدعم وبكل قوة هذه الخطة، حيث ستقوم بتزويد كل مديرية بكل مايلزم من دعم مالي وفني وإداري حتى تؤتي الخطة ثمارها المرجوة، مشيرة إلى أن التنفيذالعملي للخطة بشقيها سيوكل في المقام الأول للمشرفين التربويين في مديريات القطاع،إلى جانب رؤساء الأقسام والعاملين فيها.
بدورهأوضح ماضي أنه سيتم تكليف كل مشرف تربوي بالإعداد المفصل لمحور إثراء المناهجومحور رفع كفايات الكادر البشري من المعلمين العاملين في المدارس لتلبية احتياجات الطلبة،بالإضافة إلى العاملين في مديرية شرق خان يونس، مؤكدًا أنه سيتم متابعة تنفيذ بنودالخطة وتقييمها بشكل دوري، موضحاً بأن جميع الأنشطة التربوية التي تضمنتها الخطة هيعبارة عن إضافة نوعية للأنشطة و البرامج اليومية التي تنفذ في المدارس، مشددًا فيالوقت ذاته على ضرورة توثيق كافة الأنشطة والفعاليات المتعلقة ببنود الخطة، هذا قد تخلل الاجتماع مناقشات مستفيضة شارك فيها المشرفون التربويون، حيث سجل الحضور ملاحظات همعلى بنود الخطة والفترة الزمنية التي ستنفذ فيها، مشيرين إلى أن الدورات التربويةوورش العمل لا يمكن أن تؤتي ثمارها إذا لم يكن هناك تجاوب من المعلمين في الميدان،وهذا يتطلب وجود حوافز تساهم بصورة فعّالة على تحقيق ذلك.


