تجربة أبو ظبي للإعلام في اليمن تتصدر محاور جلسات منتدى الإعلام الإماراتي الثالث
رام الله - دنيا الوطن
تشارك قيادات "أبوظبي للإعلام"، في جلسات الدورة الثالثة لمنتدى الإعلام الإماراتي التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2015، بحضور قيادات إعلامية تغطي أطياف القطاع الإعلامي الإماراتي كافة.
ويستعرض فريق القياديين من أبوظبي للإعلام، الذين يشاركون في الجلسات كمتحدثين رئيسيين، الدور المحوري والوطني الرائد الذي قامت به "أبوظبي للإعلام" في تغطية أحداث الحرب اليمنية، والجهود المبذولة في متابعة ونقل أخبار القوات المسلحة الإماراتية ضمن عملية "إعادة الأمل" لقوات التحالف العربي، باعتبارها من وسائل الإعلام الأولى التي شكلت مصدراً رئيسياً للأخبار والمستجدات المتعلقة بالحرب في اليمن، سواء من حيث التغطية اليومية المباشرة، أو التقارير الإخبارية، أو البرامج والمواد الإعلامية التي جرى بثها بجميع أنواعها.
ويبرز المتحدثون من "أبوظبي للإعلام" مساهمة القيادات الإعلامية الشابة في الصفين الأول والثاني بتحقيق التغطية الإخبارية المتميزة وإدارة فرق العمل الميدانية. كما يسلطون الضوء على طبيعة عمل الطواقم الفنية والإعلامية في "أبوظبي للإعلام" الذين كانوا متواجدين في الخطوط الأمامية للمعارك، لتغطية إنجازات القوات المسلحة وقوات التحالف على الأرض رغم المخاطر التي يواجهونها وفق أعلى المعايير المهنية.
ويناقش فريق القياديين من "أبوظبي للإعلام" الدور المكمّل لوسائل التواصل الاجتماعي عبر جهود الناشطين على صفحاتها، والذين أسهموا في تعزيز روح التضامن الوطني، وتحويل مشاعر الحزن إلى حالة وجدانية من الفخر والاعتزاز والإصرار على مواصلة الطريق.
تشارك قيادات "أبوظبي للإعلام"، في جلسات الدورة الثالثة لمنتدى الإعلام الإماراتي التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2015، بحضور قيادات إعلامية تغطي أطياف القطاع الإعلامي الإماراتي كافة.
ويستعرض فريق القياديين من أبوظبي للإعلام، الذين يشاركون في الجلسات كمتحدثين رئيسيين، الدور المحوري والوطني الرائد الذي قامت به "أبوظبي للإعلام" في تغطية أحداث الحرب اليمنية، والجهود المبذولة في متابعة ونقل أخبار القوات المسلحة الإماراتية ضمن عملية "إعادة الأمل" لقوات التحالف العربي، باعتبارها من وسائل الإعلام الأولى التي شكلت مصدراً رئيسياً للأخبار والمستجدات المتعلقة بالحرب في اليمن، سواء من حيث التغطية اليومية المباشرة، أو التقارير الإخبارية، أو البرامج والمواد الإعلامية التي جرى بثها بجميع أنواعها.
ويبرز المتحدثون من "أبوظبي للإعلام" مساهمة القيادات الإعلامية الشابة في الصفين الأول والثاني بتحقيق التغطية الإخبارية المتميزة وإدارة فرق العمل الميدانية. كما يسلطون الضوء على طبيعة عمل الطواقم الفنية والإعلامية في "أبوظبي للإعلام" الذين كانوا متواجدين في الخطوط الأمامية للمعارك، لتغطية إنجازات القوات المسلحة وقوات التحالف على الأرض رغم المخاطر التي يواجهونها وفق أعلى المعايير المهنية.
ويناقش فريق القياديين من "أبوظبي للإعلام" الدور المكمّل لوسائل التواصل الاجتماعي عبر جهود الناشطين على صفحاتها، والذين أسهموا في تعزيز روح التضامن الوطني، وتحويل مشاعر الحزن إلى حالة وجدانية من الفخر والاعتزاز والإصرار على مواصلة الطريق.
متحدثو "أبوظبي للإعلام"
ويتحدث محمد العتيبة نائب المدير التنفيذي لدائرة النشر، ورئيس تحرير صحيفة ذا ناشيونال، في الجلسة النقاشية الأولى "إعلامنا الناطق باللغة الإنجليزية ودوره في الخطاب الإعلامي في ظل الأحداث"، حيث يناقش مدى اتباع وسائل الإعلام المحلية الناطقة بالإنجليزية لنهج نظيراتها الصادرة بالعربية في توحيد الخطاب والرسائل المشتركة، في خضم الأوضاع الراهنة.
وفي الجلسة النقاشية الثانية التي يدير ها الإعلامي حامد المعشني من أبوظبي للإعلام بعنوان «الإعلام الإماراتي وموقفه المسؤول من أحداث اليمن»، يتحدث المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في أبوظبي عبدالهادي الشيخ، مسلطاً الضوء على الدور الوطني الذي قامت به المؤسسات الإعلامية الوطنية ضمن مختلف قنواتها المقروءة والمرئية والمسموعة في مواكبة الاختبار الصعب الذي مرت به دولتنا، باستشهاد عدد من أبنائها أثناء تأديتهم لواجبهم خلال عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف باليمن في الرابع من سبتمبر الماضي، وأثر هذا الدور في تعزيز التلاحم المجتمع وتمكينه من تخطي هذه المحنة.
ومن جانب آخر، يدير محمد الحمادي المدير التنفيذي لدائرة النشر ورئيس تحرير صحيفة الاتحاد، الجلسة النقاشية الثالثة بعنوان "الحرب الإلكترونية" التي تتناول تساؤلات كشفت لنا، خلال الأحداث الأخيرة، عن خطورة الحرب الإلكترونية الإعلامية في شن هجمات منظمة وموجهة بشكل قوي في تلفيق الأكاذيب، ونشر الشائعات التي قد تؤثر في تكوين صورة غير حقيقية للأوضاع.
ويخصص المنتدى جلسة خاصة بعنوان "مراسلونا في اليمن..قصص ملهمة" والتي تم تخصيصها للاستماع إلى شهادة مراسلي قناة أبوظبي الذين شاركوا في تغطية الحرب اليمنية وظروف تعرضهم للإصابة خلال الحرب ونقلهم إلى الدولة لتلقي العلاج، حيث يشارك في هذه الجلسة الزملاء صالح البحار، مراسل قناة أبوظبي، وياسر العمري مصور قناة أبوظبي، وحمدي ياسين موفد قناة أبوظبي.
ويشكل المنتدى فرصة لتسليط الضوء على البرامج والمواد الإعلامية التي انتجتها "أبوظبي للإعلام" وحجم الجهود التي بذلت في متابعة مستجدات الحرب الدائرة، كما يشهد المنتدى عرض الفيلم الوثائقي "أبناء الإمارات في الخدمة الوطنية" الذي بثته قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي عبر شاشتها مؤخراً.
ويقدم الفيلم نظرة واقعية لحياة ستة شباب إماراتيين انتقلوا من مرحلة الشباب ليصبحوا رجالاً أشداء يستعدون لحماية أمن وفخر وطنهم بوصفهم دفعة جديدة من المجندين في الخدمة الوطنية.
وتواكب "أبوظبي للإعلام" فعاليات المنتدى ومشاركتها فيه عبر منصاتها الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة، إضافة إلى إطلاق الوسم #أبوظبي_للإعلام_في_اليمن لتغطية أحداث المنتدى بشكل مباشر والتفاعل معه عبر قنوات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
إعلام المواجهة
ويركز منتدى الإعلام الإماراتي خلال دورته الثالثة على الدور الوطني المهم الذي يضطلع به الإعلام الإماراتي وسط الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، كما ويسلط الضوء على دور وسائل الإعلام في إظهار تكاتف الشعب الإماراتي وولائه للقيادة خلال هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى.
ويحدد المنتدى توجهاته بالسعي إلى فتح المجال رحباً أمام الكوادر الإعلامية والصحافية المحلية وصناع القرار في قطاع الإعلام، للمشاركة في رسم ملامح الخريطة الإعلامية الإماراتية المستقبلية، وتحديد متطلبات التطوير خلال المرحلة المقبلة، وذلك عن طريق فتح الباب أمام نقاشات جادة تلامس الواقع الإعلامي المحلي

ويتحدث محمد العتيبة نائب المدير التنفيذي لدائرة النشر، ورئيس تحرير صحيفة ذا ناشيونال، في الجلسة النقاشية الأولى "إعلامنا الناطق باللغة الإنجليزية ودوره في الخطاب الإعلامي في ظل الأحداث"، حيث يناقش مدى اتباع وسائل الإعلام المحلية الناطقة بالإنجليزية لنهج نظيراتها الصادرة بالعربية في توحيد الخطاب والرسائل المشتركة، في خضم الأوضاع الراهنة.
وفي الجلسة النقاشية الثانية التي يدير ها الإعلامي حامد المعشني من أبوظبي للإعلام بعنوان «الإعلام الإماراتي وموقفه المسؤول من أحداث اليمن»، يتحدث المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في أبوظبي عبدالهادي الشيخ، مسلطاً الضوء على الدور الوطني الذي قامت به المؤسسات الإعلامية الوطنية ضمن مختلف قنواتها المقروءة والمرئية والمسموعة في مواكبة الاختبار الصعب الذي مرت به دولتنا، باستشهاد عدد من أبنائها أثناء تأديتهم لواجبهم خلال عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف باليمن في الرابع من سبتمبر الماضي، وأثر هذا الدور في تعزيز التلاحم المجتمع وتمكينه من تخطي هذه المحنة.
ومن جانب آخر، يدير محمد الحمادي المدير التنفيذي لدائرة النشر ورئيس تحرير صحيفة الاتحاد، الجلسة النقاشية الثالثة بعنوان "الحرب الإلكترونية" التي تتناول تساؤلات كشفت لنا، خلال الأحداث الأخيرة، عن خطورة الحرب الإلكترونية الإعلامية في شن هجمات منظمة وموجهة بشكل قوي في تلفيق الأكاذيب، ونشر الشائعات التي قد تؤثر في تكوين صورة غير حقيقية للأوضاع.
ويخصص المنتدى جلسة خاصة بعنوان "مراسلونا في اليمن..قصص ملهمة" والتي تم تخصيصها للاستماع إلى شهادة مراسلي قناة أبوظبي الذين شاركوا في تغطية الحرب اليمنية وظروف تعرضهم للإصابة خلال الحرب ونقلهم إلى الدولة لتلقي العلاج، حيث يشارك في هذه الجلسة الزملاء صالح البحار، مراسل قناة أبوظبي، وياسر العمري مصور قناة أبوظبي، وحمدي ياسين موفد قناة أبوظبي.
ويشكل المنتدى فرصة لتسليط الضوء على البرامج والمواد الإعلامية التي انتجتها "أبوظبي للإعلام" وحجم الجهود التي بذلت في متابعة مستجدات الحرب الدائرة، كما يشهد المنتدى عرض الفيلم الوثائقي "أبناء الإمارات في الخدمة الوطنية" الذي بثته قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي عبر شاشتها مؤخراً.
ويقدم الفيلم نظرة واقعية لحياة ستة شباب إماراتيين انتقلوا من مرحلة الشباب ليصبحوا رجالاً أشداء يستعدون لحماية أمن وفخر وطنهم بوصفهم دفعة جديدة من المجندين في الخدمة الوطنية.
وتواكب "أبوظبي للإعلام" فعاليات المنتدى ومشاركتها فيه عبر منصاتها الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة، إضافة إلى إطلاق الوسم #أبوظبي_للإعلام_في_اليمن لتغطية أحداث المنتدى بشكل مباشر والتفاعل معه عبر قنوات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
إعلام المواجهة
ويركز منتدى الإعلام الإماراتي خلال دورته الثالثة على الدور الوطني المهم الذي يضطلع به الإعلام الإماراتي وسط الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، كما ويسلط الضوء على دور وسائل الإعلام في إظهار تكاتف الشعب الإماراتي وولائه للقيادة خلال هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى.
ويحدد المنتدى توجهاته بالسعي إلى فتح المجال رحباً أمام الكوادر الإعلامية والصحافية المحلية وصناع القرار في قطاع الإعلام، للمشاركة في رسم ملامح الخريطة الإعلامية الإماراتية المستقبلية، وتحديد متطلبات التطوير خلال المرحلة المقبلة، وذلك عن طريق فتح الباب أمام نقاشات جادة تلامس الواقع الإعلامي المحلي

