مفوض الارتباط العسكري في التوجيه السياسي بطولكرم يلتقى طلاب مركز تاهيل الشبيبة

رام الله - دنيا الوطن
التقى مفوض الارتباط العسكري الرائد معين عدس بطلاب المركز الاجتماعي لتأهيل الشبيبة متحدثا لهم حول المناسبات الوطنيه الفلسطينية التي تصادف هذا الشهر موضحا ان الشعب الفلسطيني يحيي في هذه الأيام ذكريات كثيرة ، تركت أثرا في حياة هذا الشعب العظيم ، ويحيا في هذه الأيام مرحلة من أدق مراحل حياته ، تحتاج منا جميعا إلى التكاتف والتوحد والوقوف جميعا في صف واحد وبوتقة واحدة من اجل مواجهة التحديات والعقبات الكبرى والمؤامرات التي تهدف إلى الالتفاف على الخيار الديمقراطي الحر لهذا الشعب الأبي ، والالتفاف على حلمه في قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

تحدث حول الذكرى الـ98 لوعد بلفور المشؤوم الذي أعطى بموجبه وزير خارجية بريطانيا انذاك اللورد آرثر بلفور الحق لليهود باقامة وطن قومي لهم في فلسطين

الوعد المشؤوم الذي أسفر عنه إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق في أرض فلسطين، أصدرته حكومة بريطانيا آنذاك، والذي بدوره أدى إلى تعميق مآسي الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم.

واوضح انه في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 1917، وعد وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر جيمس بلفور، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد روتشيلد بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى.

يشار الى ان الحركة الصهيونية اتخذت من وعد بلفور ذريعة لقيام الكيان الصهيوني بنشر وتوسيع المستوطنات التي تحولت بعد عام 1948 إلى مدن كبيرة، بعد السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية ونزع ملكيتها من أصحابها الشرعيين، مستخدمة كافة الوسائل اللاإنسانية من مذابح وتشريد وطرد ومجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني، الأمر الذي زاد من معاناة الشعب الفلسطيني ودفعه منذ ذلك التاريخ إلى مواجهة مستمرة مع الاحتلال.

كما بموجب هذا الوعد عمدت الدوائر الصهيونية إلى الاستيطان في فلسطين منذ بداية القرن التاسع عشر، مستغلة الظروف الدولية السائدة آنذاك وارتباط مسؤولين غربيين بالحركة الصهيونية، وازدادت الحركة الاستيطانية الصهيونية بعد الوعد المشؤوم. وتطرق للذكرى الحادية عشر لاستشهاد القائد الرمز ابو عمار موضحا محطات تاريخية في نضاله وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة