بيروت: لقاء مشترك للجبهتين الديمقراطية والشعبية يعرض اوضاع الانتفاضة وآفاق التطوير
رام الله - دنيا الوطن
عقد لقاء مشترك بين وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الامين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان ووفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الامين العام الرفيق ابو احمد فؤاد، حيث استعرض الطرفان آخر التطورات السياسية خاصة اوضاع الانتفاضة وقضايا اللاجئين..
واعتبرت الجبهتان بأن الاستعدادية النضالية العالية لدى شعبنا خاصة الشباب تتطلب من الفصائل الاسراع في التقاط اللحظة التاريخية التي تقدمها الانتفاضة لجهة بناء الاطر والقيادات الميدانية والمركزية القادرة على تنظيم التحركات وقيادتها نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال وتهيئة الظروف لخوض معركة طويلة مع الاحتلال.. مشددين على ضرورة الغاء كل اشكال التعاون مع الاحتلال خاصة التنسيق الامني واتفاق باريس الاقتصادي..
وشدد الطرفان على ضرورة توحيد الصفوف من أجل الوقوف صفا واحدا في وجه الاعتداءات اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيها وايضا الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية ومعالجة أزمات الانقسام، والرد على جرائم الاحتلال بسياسات وحدوية تستحضر كل نقاط القوة بديلا لاستراتيجية الخيار الواحد الذي لم ينتج سوى الخيبات خاصة في ظل الصمت والعجزالعربي والدولي اللذين يشكلا تشجيعا للعدو على مواصلة سياسته العدوانية..
ودعا الطرفان الامم المتحدة ومؤسساتها المعنية الى ادانة الاجرام الاسرائيلي الذي يرتكب ضد مدنيين عزل الا من الارادة والتصميم على التمسك بحقوقهم الوطنية وبرحيل الاحتلال عن ارضهم المحتلة واعتبار ذلك جرائم ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية،.. مؤكدين على ان شعبنا مصمم على انتزاع حقوقه الوطنية ودحر الاحتلال الاسرائيلي. ولأجل ذلك لن يتوانى عن استخدام كل اشكال النضال من اجل حماية نفسه ومدنه وارضه من ارهاب الاحتلال وقطعان مستوطنيه وان واجب الامم المتحدة بجميع مؤسساتها دعم شعبنا ونضاله من اجل تمكينه من الخلاص من الاحتلال والاستيطان..
كما عرض الطرفان اوضاع اللاجئين الفلسطينيين خاصة في سوريا ولبنان واكدا على مواصلة الشعب الفلسطيني وفصائله في انتهاج سياسة النأي بالنفس بعيدا عن تداعيات الازمة الاقليمية والاصرار على ان اولوية الشعب الفلسطيني ستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية وهو يأمل من جميع القوى دعم هذا النضال على مختلف المستويات خاصة على مستوى القضايا الاقتصادية والاجتماعية وبما يصون الهوية الوطنية لشعبنا ويوفر مقومات الصمود الاجتماعي لاستمرار النضال ضد مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة.
عقد لقاء مشترك بين وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الامين العام للجبهة الرفيق فهد سليمان ووفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الامين العام الرفيق ابو احمد فؤاد، حيث استعرض الطرفان آخر التطورات السياسية خاصة اوضاع الانتفاضة وقضايا اللاجئين..
واعتبرت الجبهتان بأن الاستعدادية النضالية العالية لدى شعبنا خاصة الشباب تتطلب من الفصائل الاسراع في التقاط اللحظة التاريخية التي تقدمها الانتفاضة لجهة بناء الاطر والقيادات الميدانية والمركزية القادرة على تنظيم التحركات وقيادتها نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال وتهيئة الظروف لخوض معركة طويلة مع الاحتلال.. مشددين على ضرورة الغاء كل اشكال التعاون مع الاحتلال خاصة التنسيق الامني واتفاق باريس الاقتصادي..
وشدد الطرفان على ضرورة توحيد الصفوف من أجل الوقوف صفا واحدا في وجه الاعتداءات اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيها وايضا الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية ومعالجة أزمات الانقسام، والرد على جرائم الاحتلال بسياسات وحدوية تستحضر كل نقاط القوة بديلا لاستراتيجية الخيار الواحد الذي لم ينتج سوى الخيبات خاصة في ظل الصمت والعجزالعربي والدولي اللذين يشكلا تشجيعا للعدو على مواصلة سياسته العدوانية..
ودعا الطرفان الامم المتحدة ومؤسساتها المعنية الى ادانة الاجرام الاسرائيلي الذي يرتكب ضد مدنيين عزل الا من الارادة والتصميم على التمسك بحقوقهم الوطنية وبرحيل الاحتلال عن ارضهم المحتلة واعتبار ذلك جرائم ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية،.. مؤكدين على ان شعبنا مصمم على انتزاع حقوقه الوطنية ودحر الاحتلال الاسرائيلي. ولأجل ذلك لن يتوانى عن استخدام كل اشكال النضال من اجل حماية نفسه ومدنه وارضه من ارهاب الاحتلال وقطعان مستوطنيه وان واجب الامم المتحدة بجميع مؤسساتها دعم شعبنا ونضاله من اجل تمكينه من الخلاص من الاحتلال والاستيطان..
كما عرض الطرفان اوضاع اللاجئين الفلسطينيين خاصة في سوريا ولبنان واكدا على مواصلة الشعب الفلسطيني وفصائله في انتهاج سياسة النأي بالنفس بعيدا عن تداعيات الازمة الاقليمية والاصرار على ان اولوية الشعب الفلسطيني ستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية وهو يأمل من جميع القوى دعم هذا النضال على مختلف المستويات خاصة على مستوى القضايا الاقتصادية والاجتماعية وبما يصون الهوية الوطنية لشعبنا ويوفر مقومات الصمود الاجتماعي لاستمرار النضال ضد مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة.


التعليقات