بعنوان اسهامات الدكتور فتحي الشقاقي في فكر الحرة الاسلامية المعاصرة.. الاتحاد الاسلامي ينظم ندوة ثقافية بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن
نظم فرع الادارة والمحاسبة في الإتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ندوة ثقافية بعنوان اسهامات الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي في فكر الحرة الاسلامية المعاصرة.
بحضور عدد لفيف من النقابين والنقابيات وأعضاء وكوادر الاتحاد الإسلامي في محافظة خانيونس.
وبدوره تحدث أمين سر الاتحاد الاسلامي ومسئول فرع الادارة والهندسة، الدكتور عبد المجيد العيلة عن حياة الشهيد الشقاقي قائلًا:" الشهيد الدكتور فتحى الشقاقي كان أمة في رجل، ترك بصماته في نواح كثيرة وعلى جيل بأكمله منذ أن وعي هذا الجيل فلسطين والإسلام والعروبة والعالم من حوله".
وأكد العيلة في الذكرى العشرين على استشهاد الشقاقي سنحاول الاقتراب من فكر هذا الرجل الذي أعطانا والآخرين الكثير من فكره وأعطى عمره للإسلام وفلسطين.
وتتطرق في حديثه لعد محاور كان أبرزها ضرورة التركيز على عنصر الوعي والفهم والتى مثلت قضية الوعي والفهم عند الشقاقي مرتكزا أساسياً ومحوراً لكل القضايا.
كما أوضح مفهوم التربية الجهادية لبناء الإنسان المسلم والذي اعتبره الشقاقي منهج التربية الجهادية هو الطريق الأمثل والنموذج الأصدق في تمثيل التربية الاسلامي الحقيقية وصياغة نموذج الرعيل الأول متجاوزاً بذلك ومجدداً المفاهيم المختلفة التي طرحتها أجنحة الحركة الاسلامية المتعددة للتربية الاسلامية ومركزية القضية الفلسطينية للحركة الاسلامية وتأكيداً من الشقاقي على أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الحل الاسلامي.
ونوه العيله لأهمية الجهاد ضد إسرائيل حيث اُعتبر الشقاقي في العقود الاربعة الاخيرة اول من نادى بضرورة الجهاد الفوري من أجل فلسطين وعدم تأجيله ودعا الشقاقي الحركة الاسلامية لخوضه وعدم الانتظار أو التأجيل تحت أي ظروف من الظروف أو مبرر من المبررات ودعا إلى تقديم الواجب على الإمكان.
ونوه العيلة لاهتمام الشقاقي بالوحدة الإسلامية من خلال التعدد رغم ايمانه العميق بالتعددية الفكرية والتنظيمية على الساحة الإسلامية والعربية والفلسطينية، فقد أكد الشهيد عبر كتاباته المتعددة على أهمية الوحدة الاسلامية وان الشقاقي أوضح ذلك عبر مجلة المختار الاسلامي والذي كان له دور بارز في صدورها والمساهمة بالكتابة فيها.
مؤكدا ان الشقاقي اهتم بترتيب أولويات الحركة الاسلامية حيث استطاع من خلال وعيه الفذ وفهمه العميق والصحيح، لأبعاد الصراع وجوهره في المنطقة، وان يكون على أولويات الحركة الاسلامية في فلسطين قولا وممارسة، فجعل الجهاد ضد الكيان الغاضب من أولويات العمل الإسلامي في فلسطين وأن الكفاح المسلح ضد إسرائيل لايمكن ان يؤجل بحال من الاحوال وتحت أي مبرر من المبررات، ولايعيقه مفاهيم ومصطلحات مثل التربية والانتشار وانتظار الخليفة، بل يتم من خلال العمل نفسه تحقيقا لقوله تعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين".
وفي ختام اللقاء تم عرض فلم وثائقي عن حياة الدكتور فتحي الشقاقي والمحطات الجهادية للشقاقي وانجازات حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

نظم فرع الادارة والمحاسبة في الإتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ندوة ثقافية بعنوان اسهامات الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي في فكر الحرة الاسلامية المعاصرة.
بحضور عدد لفيف من النقابين والنقابيات وأعضاء وكوادر الاتحاد الإسلامي في محافظة خانيونس.
وبدوره تحدث أمين سر الاتحاد الاسلامي ومسئول فرع الادارة والهندسة، الدكتور عبد المجيد العيلة عن حياة الشهيد الشقاقي قائلًا:" الشهيد الدكتور فتحى الشقاقي كان أمة في رجل، ترك بصماته في نواح كثيرة وعلى جيل بأكمله منذ أن وعي هذا الجيل فلسطين والإسلام والعروبة والعالم من حوله".
وأكد العيلة في الذكرى العشرين على استشهاد الشقاقي سنحاول الاقتراب من فكر هذا الرجل الذي أعطانا والآخرين الكثير من فكره وأعطى عمره للإسلام وفلسطين.
وتتطرق في حديثه لعد محاور كان أبرزها ضرورة التركيز على عنصر الوعي والفهم والتى مثلت قضية الوعي والفهم عند الشقاقي مرتكزا أساسياً ومحوراً لكل القضايا.
كما أوضح مفهوم التربية الجهادية لبناء الإنسان المسلم والذي اعتبره الشقاقي منهج التربية الجهادية هو الطريق الأمثل والنموذج الأصدق في تمثيل التربية الاسلامي الحقيقية وصياغة نموذج الرعيل الأول متجاوزاً بذلك ومجدداً المفاهيم المختلفة التي طرحتها أجنحة الحركة الاسلامية المتعددة للتربية الاسلامية ومركزية القضية الفلسطينية للحركة الاسلامية وتأكيداً من الشقاقي على أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الحل الاسلامي.
ونوه العيله لأهمية الجهاد ضد إسرائيل حيث اُعتبر الشقاقي في العقود الاربعة الاخيرة اول من نادى بضرورة الجهاد الفوري من أجل فلسطين وعدم تأجيله ودعا الشقاقي الحركة الاسلامية لخوضه وعدم الانتظار أو التأجيل تحت أي ظروف من الظروف أو مبرر من المبررات ودعا إلى تقديم الواجب على الإمكان.
ونوه العيلة لاهتمام الشقاقي بالوحدة الإسلامية من خلال التعدد رغم ايمانه العميق بالتعددية الفكرية والتنظيمية على الساحة الإسلامية والعربية والفلسطينية، فقد أكد الشهيد عبر كتاباته المتعددة على أهمية الوحدة الاسلامية وان الشقاقي أوضح ذلك عبر مجلة المختار الاسلامي والذي كان له دور بارز في صدورها والمساهمة بالكتابة فيها.
مؤكدا ان الشقاقي اهتم بترتيب أولويات الحركة الاسلامية حيث استطاع من خلال وعيه الفذ وفهمه العميق والصحيح، لأبعاد الصراع وجوهره في المنطقة، وان يكون على أولويات الحركة الاسلامية في فلسطين قولا وممارسة، فجعل الجهاد ضد الكيان الغاضب من أولويات العمل الإسلامي في فلسطين وأن الكفاح المسلح ضد إسرائيل لايمكن ان يؤجل بحال من الاحوال وتحت أي مبرر من المبررات، ولايعيقه مفاهيم ومصطلحات مثل التربية والانتشار وانتظار الخليفة، بل يتم من خلال العمل نفسه تحقيقا لقوله تعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين".
وفي ختام اللقاء تم عرض فلم وثائقي عن حياة الدكتور فتحي الشقاقي والمحطات الجهادية للشقاقي وانجازات حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

