التجمع الاعلامي: إغلاق إذاعة "منبر الحرية" يجسّد رعب "إسرائيل" من الحقيقة
رام الله - دنيا الوطن
تعقيبا على إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء على اقتحام وإغلاق إذاعة منبر الحرية التي تبث من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ومصادرة معداتها، والتهديد بهدم المقر في حال دخوله على مدار ستة أشهر، اصدرالتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات بيانا أكد فيه على التالي:
1- نؤكد إدانتنا الشديدة إزاء تلك الجريمة والتي نرى فيها استمراراً لسلسلة جرائم الاحتلال التي لا تنتهي بحق حرية الصحافة في فلسطين والتي تصاعدت بشكل خطير منذ اندلاع انتفاضة القدس، في محاولة يائسة لإخراس الصوت الفلسطيني الحر.
2- نعبر عن تضامننا الكامل مع الزملاء في إذاعة منبر الحرية، الذين جسدوا خلال انتفاضة القدس نموذجًا مشرفًا للعمل الإعلامي المقاوم بانحيازهم التام واللامحدود لقضايا شعبنا ومظلوميته في وجه الاحتلال.
3- نؤكد أن هذه الجريمة وغيرها، تكشف مدى هشاشة الكيان الإسرائيلي المسكون بالرعب والخوف، من الكلمة الحرة والصادقة التي تكشف ضعفه وعجزه وكذب رواياته المفضوحة.
4- ندعو الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بواجبها الحقيقي والعملي تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم، وعدم الوقوف عند حدود بيانات الشجب والاستنكار التي لم تعد تجدي نفعا أمام استمرار تلك الجرائم.
5- إن استمرار الاعتداءات والملاحقات بحق الصحفيين لن يثنيهم عن مواصلة دورهم وأداء رسالتهم السامية من خلال الانحياز لشعبنا وقضاياها العادلة.
6- نجدد تقديرنا لكافة الزملاء الصحفيين الذين يواصلون الليل بالنهار لفضح جرائم الاحتلال أمام العالم، وندعو مؤسساتنا الإعلامية المحلية للعمل على توفير أدنى مقومات السلامة لهم خلال تواجدهم في الميدان للحفاظ على أمنهم وسلامتهم أمام تغوّل الاحتلال بحقهم.
تعقيبا على إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء على اقتحام وإغلاق إذاعة منبر الحرية التي تبث من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، ومصادرة معداتها، والتهديد بهدم المقر في حال دخوله على مدار ستة أشهر، اصدرالتجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات بيانا أكد فيه على التالي:
1- نؤكد إدانتنا الشديدة إزاء تلك الجريمة والتي نرى فيها استمراراً لسلسلة جرائم الاحتلال التي لا تنتهي بحق حرية الصحافة في فلسطين والتي تصاعدت بشكل خطير منذ اندلاع انتفاضة القدس، في محاولة يائسة لإخراس الصوت الفلسطيني الحر.
2- نعبر عن تضامننا الكامل مع الزملاء في إذاعة منبر الحرية، الذين جسدوا خلال انتفاضة القدس نموذجًا مشرفًا للعمل الإعلامي المقاوم بانحيازهم التام واللامحدود لقضايا شعبنا ومظلوميته في وجه الاحتلال.
3- نؤكد أن هذه الجريمة وغيرها، تكشف مدى هشاشة الكيان الإسرائيلي المسكون بالرعب والخوف، من الكلمة الحرة والصادقة التي تكشف ضعفه وعجزه وكذب رواياته المفضوحة.
4- ندعو الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بواجبها الحقيقي والعملي تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم، وعدم الوقوف عند حدود بيانات الشجب والاستنكار التي لم تعد تجدي نفعا أمام استمرار تلك الجرائم.
5- إن استمرار الاعتداءات والملاحقات بحق الصحفيين لن يثنيهم عن مواصلة دورهم وأداء رسالتهم السامية من خلال الانحياز لشعبنا وقضاياها العادلة.
6- نجدد تقديرنا لكافة الزملاء الصحفيين الذين يواصلون الليل بالنهار لفضح جرائم الاحتلال أمام العالم، وندعو مؤسساتنا الإعلامية المحلية للعمل على توفير أدنى مقومات السلامة لهم خلال تواجدهم في الميدان للحفاظ على أمنهم وسلامتهم أمام تغوّل الاحتلال بحقهم.
