منظمة الشهيد " جيفارا غزة" تنظم وقفة في ذكرى وعد بلفور المشئوم ودعم واسناد للانتفاضة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منظمة الشهيد جيفارا غزة وقفة بمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم ودعماً وإسناداً الانتفاضة الشعبية.
شارك في الوقفة التي نظمت أمام ميدان الشهداء في مدينة غزة جماهير غفيرة تقدمتهم قيادة فرع الجبهة في قطاع غزة بالإضافة لمشاركة قيادة محافظة غزة وأعضاء منظماتها الحزبية.
بدوره ألقى عضو قيادة المنظمة الرفيق ناصر العاريني كلمة الجبهة الشعبية تحدث خلالها عن وعد بلفور المشئوم الذي بموجبه منحت بريطانيا الاستعمارية حق إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، موضحاً أن هذا الوعد عبر عن التقاء الاستعمار والامبريالية والصهيونية اتجاه الوطن العربي وطعنه في قلبه فلسطين، من أجل تحقيق أهدافهم في تجزئته ونهب خيراته وسرقة تاريخه وحضارته.
وأكد العاريني أن الوعي لأسس ومنطلقات ودور الحركة الصهيونية ممثلة بدولة العدو الصهيوني، والتي تجسّدت بكل وسائل الإجرام منذ إنشاءها على فلسطين، مطالباً حركة التحرر العربية وكل أبناء أمتنا إعادة الاعتبار إلي جوهر الصراع الدائر على أرض فلسطين، على أنه صراع بين الأمة العربية من جهة والحركة الصهيونية مجسدة بما تسمي "إسرائيل" من جهة أخري.
كما دعا العاريني كل قوي التحرر العالمية والمؤسسات الحقوقية والإنسانيةالدولية بأن تعلن وقوفها إلي جانب الشعب الفلسطيني، ودعم نضاله حتي نيل حقوقه في الحرية والاستقلال، بالإضافة إلي كشف حقيقة ودوافع الجريمة التاريخية التيارتكبتها بريطانيا ىبحق الشعب الفلسطيني، وكشف جرائم الحركة الصهيونية وقادتها وحقنا بالمقاومة المسلحة.
وفي سياق كلمته أكد العاريني أن ذكرى وعد بلفور هذا العام تتزامن مع استمرار اشتعال الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، التي تعم أرجاء الوطن، لتؤكد أن مرورثمانية وتسعين عاماً على هذا الوعد، لم تُطفئ جذوة النضال المتّقدة في قلوب الفلسطينيين.
وطالب العاريني جميع القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية بدعم الانتفاضة الشعبية القائمة بكل ما جسّدته من فعل شعبي وثوري متميز، لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وأولويتها على أجندة العمل الوطني، ومدخل ذلك تجاوز اتفاقية أوسلو وكل ما ترتب عليها من نتائج وآثار سياسية واقتصادية واجتماعية، وانهاء الانقسام الداخلى.
وتوجه العاريني بالتحية لكل أبناء شعبنا الثائر في الوطن والشتات الصامد في وجه العصابات الصهيونية.
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منظمة الشهيد جيفارا غزة وقفة بمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم ودعماً وإسناداً الانتفاضة الشعبية.
شارك في الوقفة التي نظمت أمام ميدان الشهداء في مدينة غزة جماهير غفيرة تقدمتهم قيادة فرع الجبهة في قطاع غزة بالإضافة لمشاركة قيادة محافظة غزة وأعضاء منظماتها الحزبية.
بدوره ألقى عضو قيادة المنظمة الرفيق ناصر العاريني كلمة الجبهة الشعبية تحدث خلالها عن وعد بلفور المشئوم الذي بموجبه منحت بريطانيا الاستعمارية حق إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، موضحاً أن هذا الوعد عبر عن التقاء الاستعمار والامبريالية والصهيونية اتجاه الوطن العربي وطعنه في قلبه فلسطين، من أجل تحقيق أهدافهم في تجزئته ونهب خيراته وسرقة تاريخه وحضارته.
وأكد العاريني أن الوعي لأسس ومنطلقات ودور الحركة الصهيونية ممثلة بدولة العدو الصهيوني، والتي تجسّدت بكل وسائل الإجرام منذ إنشاءها على فلسطين، مطالباً حركة التحرر العربية وكل أبناء أمتنا إعادة الاعتبار إلي جوهر الصراع الدائر على أرض فلسطين، على أنه صراع بين الأمة العربية من جهة والحركة الصهيونية مجسدة بما تسمي "إسرائيل" من جهة أخري.
كما دعا العاريني كل قوي التحرر العالمية والمؤسسات الحقوقية والإنسانيةالدولية بأن تعلن وقوفها إلي جانب الشعب الفلسطيني، ودعم نضاله حتي نيل حقوقه في الحرية والاستقلال، بالإضافة إلي كشف حقيقة ودوافع الجريمة التاريخية التيارتكبتها بريطانيا ىبحق الشعب الفلسطيني، وكشف جرائم الحركة الصهيونية وقادتها وحقنا بالمقاومة المسلحة.
وفي سياق كلمته أكد العاريني أن ذكرى وعد بلفور هذا العام تتزامن مع استمرار اشتعال الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، التي تعم أرجاء الوطن، لتؤكد أن مرورثمانية وتسعين عاماً على هذا الوعد، لم تُطفئ جذوة النضال المتّقدة في قلوب الفلسطينيين.
وطالب العاريني جميع القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية بدعم الانتفاضة الشعبية القائمة بكل ما جسّدته من فعل شعبي وثوري متميز، لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وأولويتها على أجندة العمل الوطني، ومدخل ذلك تجاوز اتفاقية أوسلو وكل ما ترتب عليها من نتائج وآثار سياسية واقتصادية واجتماعية، وانهاء الانقسام الداخلى.
وتوجه العاريني بالتحية لكل أبناء شعبنا الثائر في الوطن والشتات الصامد في وجه العصابات الصهيونية.
