قطامي: نسعى لمأسسة الريادة كمفهوم عمل يومي خلال اختتام التحضيرات لأسبوع الريادة والتشغيل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
انهت وزارة العمل وبالتعاون مع المؤسسات التعليمية الشريكة والمنظمات الدولية الداعمة والمشاركة, كافة الاستعدادات اللازمة لإطلاق اسبوع الريادة والتشغيل الفلسطيني للعام الثالث على التوالي, حيث سيتميز هذا العام بتوجهات وتوصيات لمأسسة هذا العمل وتعزيزه كمفهوم عمل يومي ومستمر على مدار ايام العام ليشمل نطاقات اوسع في الاوساط ذات الصله.
وخلال اللقاء الذي جمع ممثلين عن الجامعات الفلسطينية , القطاع الخاص, ومؤسسات المجتمع المدني, اضافة الى ممثلين عن المؤسسات الحكومية برعاية وزارة العمل اعلن وكيل وزارة العمل السيد ناصر قطامي عن ضرورة ماسة لتعزيز مفهوم الريادة كواقع ينفذ ويتماشى مع الاستراتيجيات التي اقرتها الحكومة من اجل المساهمة المباشرة في تخفيف نسب البطالة والفقر, مطالبا الجهات التنفيذية في الوزارة وبالشراكة مع المؤسسات ذات الصلة على ايجاد الية لتطبيق وتعزيز هذا الجهد وجعلة في اطار مؤسساتي منظم, مع وجود مفاهيم ريادية متخصصة على المستوى البعيد.
واضاف قطامي على ضرورة وان يكون اسبوع الريادة والتشغيل للعام 2016 تتويج احتفالي يعزز ويكافئ العمل القائم على مدار العام في الاوساط الشبابية مع موارد مالية وكادر بشري قادر على ادارة هذه التوجهات الاستراتيجية ويجمع بين مؤسسات العمل المشتركة والتركيز بشكل اكبر على دور المؤسسات التعليمية كونها الحاضنة الرئيسية للرياديين.
كما برز التوجه العام خلال اللقاء على ضرورة تمكين الاستراتيجية البرامجية بجملة نشاطات تكرس وتعزز الاهداف وراء ضرورة نشر الفكر الريادي كمفهوم والقيام بتدخلات ذات منهجية واضحة يمكن ملاحظة مخرجاتها على ارض الواقع من خلال الاطر الرقابية العامة ومنظومة تقييمية شاملة لهذه النتائج تكون خلالها وزارة العمل جامعة للمؤسسات العاملة في هذا الجانب بوجود صندوق التشغيل والحماية الاجتماعية كأداة تمويلية تكرس الحاجة لملئ الفراغ الموجود على مستوى الوطن .
انهت وزارة العمل وبالتعاون مع المؤسسات التعليمية الشريكة والمنظمات الدولية الداعمة والمشاركة, كافة الاستعدادات اللازمة لإطلاق اسبوع الريادة والتشغيل الفلسطيني للعام الثالث على التوالي, حيث سيتميز هذا العام بتوجهات وتوصيات لمأسسة هذا العمل وتعزيزه كمفهوم عمل يومي ومستمر على مدار ايام العام ليشمل نطاقات اوسع في الاوساط ذات الصله.
وخلال اللقاء الذي جمع ممثلين عن الجامعات الفلسطينية , القطاع الخاص, ومؤسسات المجتمع المدني, اضافة الى ممثلين عن المؤسسات الحكومية برعاية وزارة العمل اعلن وكيل وزارة العمل السيد ناصر قطامي عن ضرورة ماسة لتعزيز مفهوم الريادة كواقع ينفذ ويتماشى مع الاستراتيجيات التي اقرتها الحكومة من اجل المساهمة المباشرة في تخفيف نسب البطالة والفقر, مطالبا الجهات التنفيذية في الوزارة وبالشراكة مع المؤسسات ذات الصلة على ايجاد الية لتطبيق وتعزيز هذا الجهد وجعلة في اطار مؤسساتي منظم, مع وجود مفاهيم ريادية متخصصة على المستوى البعيد.
واضاف قطامي على ضرورة وان يكون اسبوع الريادة والتشغيل للعام 2016 تتويج احتفالي يعزز ويكافئ العمل القائم على مدار العام في الاوساط الشبابية مع موارد مالية وكادر بشري قادر على ادارة هذه التوجهات الاستراتيجية ويجمع بين مؤسسات العمل المشتركة والتركيز بشكل اكبر على دور المؤسسات التعليمية كونها الحاضنة الرئيسية للرياديين.
كما برز التوجه العام خلال اللقاء على ضرورة تمكين الاستراتيجية البرامجية بجملة نشاطات تكرس وتعزز الاهداف وراء ضرورة نشر الفكر الريادي كمفهوم والقيام بتدخلات ذات منهجية واضحة يمكن ملاحظة مخرجاتها على ارض الواقع من خلال الاطر الرقابية العامة ومنظومة تقييمية شاملة لهذه النتائج تكون خلالها وزارة العمل جامعة للمؤسسات العاملة في هذا الجانب بوجود صندوق التشغيل والحماية الاجتماعية كأداة تمويلية تكرس الحاجة لملئ الفراغ الموجود على مستوى الوطن .
