عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

ارتفاع اعداد الاسرى الاطفال في سجون الاحتلال الى 340 طفل

ارتفاع اعداد الاسرى الاطفال في سجون الاحتلال الى 340 طفل
رام الله - دنيا الوطن
اكد  مركز أسرى فلسطين للدراسات بان اعداد الاسرى الاطفال في سجون الاحتلال ارتفعت مؤخرا بشكل كبير، وذلك نتيجة تصاعد عمليات الاعتقال التي تستهدفهم في كل انحاء الأراضي الفلسطينية وفى مقدمتها القدس ، حيث وصلت اعدادهم الى 340 طفلا اسيراً وذلك لأول مرة منذ عام 2010، وهذا العدد مرشح للزيادة خلال الايام القادمة نتيجة استمرار عمليات الاعتقال اليومية التي تستهدف الاطفال .

وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال يعتبر اطفال فلسطين هم وقود الانتفاضة الشعبية  التي اندلعت منذ شهر في انحاء الضفة الغربية والقدس، لذلك يتعمد اللجوء الى ارهابهم بالاعتقال والقتل والتعذيب، حيث شن حملة اعتقالات واسعة منذ بداية الشهر الماضي طالت ما يزيد عن 750 طفل ما دون الثامنة عشر، بعضهم لم تتجاوز اعمارهم 10 سنوات فقط.

واضاف الاشقر بان هذه الاعتقالات التعسفية رفعت عدد الاسرى الاطفال بنسبة 65% عما كانت عليه اعدادهم قبل انتفاضة القدس، حيث وصلت الى (340) طفل، وذلك للمرة الاولى منذ عام 2010، حيث كانت اعداد الاطفال (280) وفى نوفمبر من العام 2011 بلغت اعداد الاطفال (285) وفى نفس الشهر من العام 2012 كانت اعدادهم (193) طفل ، بينما في عام 2013  بلغت (190) شبل، وفى عام 2014 وصلت الى (300) طفل، وقبل انتفاضة القدس كان عددهم (210) طفلاً .

واشار الى ان الاحتلال ولاستيعاب الاعداد الكبيرة من الاطفال الذين تم اعتقالهم افتتح معتقلا جديدا اطلق عليه اسمه "جفعون" في الرملة، حيث زج بالعشرات من الاطفال وصل عددهم الى ما يقارب 40 طفل، في داخل هذا السجن الذى يفتقد لكل مقومات الحياة ويعانى الأسرى الأشبال فيه من سوء المعيشة، وقلة الملابس والاغطية  وانعدام النظافة وسوء الطعام المقدم لهم، وانتشار الحشرات والقوارض دون مكافحة لها، ، هذا عدا عن الاهانة والشتم الذي يتعرض له الأشبال.

وبين الاشقر بانه بدء الاحتلال مؤخرا في استهداف الاطفال ما دون العاشرة من اعمارهم ، حيث يعتقلهم ويعتدى عليهم بالضرب بحجة القاء الحجارة، ومنهم الطفلين الشقيقين" معتصم إياد الرجبي" 7 سنوات، و"أحمد اياد الرجبي" 9 سنوات، وحقق معهما الاحتلال في مركز شرطة “عوز”، بتهمة القاء الحجارة على مستوطنين في بلدة سلوان ، والطفل "عز الدين زعول" 10 سنوات من بيت لحم .

واشار الاشقر الى سابقة خطيرة وهى تحويل الاطفال القاصرين الى الاعتقال الإداري حيث فرض الإداري على 3 منهموهم "  فادي حسن عباسي 17 عام ، و "محمد صالح  غيث"  17 عام و الطفل كاظم صبيح 17 عام ، وثلاثتهم من مدينة القدس

وأوضح الأشقر بان الأسرى الأطفال موزعين على 4 سجون رئيسية بعد افتتاح السجن الجديد، ففي  سجن عوفر يوجد (135) شبل، بينما  في سجن مجدو يوجد حوالى (120) من الاطفال،  و في سجن هشارون  يوجد (45) طفلاً ، وفى سجن جفعون (40) طفلا اسيراً  .

واشار الاشقر الى ان الاحتلال يتعمد اعتقال الاطفال بشكل عنيف، وقاسى بهدف ارهابهم وتحقيق سياسة الردع ، وتخويفهم من المشاركة في الانتفاضة الشعبية، حيث تقوم بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح بشكل فور اعتقالهم ، وعلى المناطق العليا من الجسم لتحقيق اكبر  قدر من الإصابات بهم ، ثم تنقلهم في الاليات العسكرية تحت الضرب المستمر، حتى الوصول الى مراكز التحقيق ، وهناك يتعرضون لأبشع انواع التنكيل والتعذيب ، قبل نقلهم الى السجون الرئيسية .

وطالب أسرى فلسطين المجتمع الدولي بتطبيق الاتفاقيات الدولية على الجميع دون استثناء ، وإلزام الاحتلال ، بوقف اللجوء لاعتقال الأطفال، وتوفير الحماية للأطفال الأسرى، ومعاملتهم حسب القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل.

التعليقات