اللادقي يستنكر التوقف عن صرف رواتب العسكريين من جيش وقوى أمنية

رام الله - دنيا الوطن
استنكر نائب رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي العميد الركن المتقاعد طلال اللادقي في بيان صحفي التوقف عن صرف رواتب العسكريين من جيش وقوى أمنية.
  
نص البيان:
سارعت البقية الباقية من الدولة في الساعات الاخيرة الى معالجة قضية صرف رواتب العسكريين من جيش وقوى امنية وقال وزير المالية علي حسن خليل ان الرواتب ستصرف بصيغة قانونية ولكن استثنائيا.

 والواقع ان الاستثناء الوحيد في لبنان هو الجيش اللبناني الذي يعمل ويضحي ويقدم الشهداء ويسدد فواتير الواجب من دم عناصره ورتبائه وضباطه بصمت من غير ضوضاء وصراخ او مِنّة حتى لقب بالصامت الاكبر، وحتى ينعم السياسيون والمواطنون بالامن والامان.

اما ان يبلغ العبث والاستهتار والاستخفاف الذي تمارسه الطبقة السياسية حد التوقف عن صرف رواتب العسكريين، فهذا لم يحصل عام 1974 ولا عام 1975 وهو دليل جديد على تفاقم ازمة الحكم في بلد مبتلى بسياسييه الذين حوّلوا الوطن الى مزرعة لابنائهم واحفادهم ومحاسيبهم يجنون الاموال ويفوزون بالصفقات حتى ولو كانت "زبالة" ويسيطرون على مقدّرات البلاد من المرفأ الى المطار الى الوزارات حتى وظيفة "الحاجب" اخضعوها لممر الزامي والشواهد مريرة ومعيبة وفاضحة!! بنما الجندي او الضابط في المؤسسة العسكرية لا يجوز له القيام بأي وظيفة اخرى، وهو اليوم يتعرض لابتزاز ومِنّة لقبض راتبه!!

    ما هكذا يُعامل الجيش اللبناني الذي يزرع جنوده وضباطه على ثرى الوطن لتنعم الاسر بالراحة والطمأنينة بينما تُحجب رواتب العسكريين عن اسرهم ولو لساعة واحدة وهناك لوحة معلقة في المدرسة الحربية تقول "صحيح ان العسكري يؤخذ عن طريق القلب ولكن القلب يجاور المعدة"الجيش اللبناني، هذا الصامت الاكبر، لا تجربوه ولا تستفزوه ولا يغرنكم صمته..

التعليقات