لمناسبة ذكرى وعد بلفور: وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم ينظمان لقاءً ثقافياً وشعرياً في طولكرم
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم، لقاءً ثقافياً وشعرياً في مدرسة إبراهيم الخواجا، لمناسبة مرور 98 عاماً على وعد بلفور المشؤوم، تحدث فيه المؤرخ نعمان شحرور، وعضويْ المجلس الاستشاري الثقافي الشاعر خضر سالم، ود.عبد الرحمن خضر، والشاعرة فتحية طه حسين، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، والمربية ختام بركات مديرة المدرسة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طالبات المرحلة الثانوية.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت مديرة المدرسة على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وتثقيفي وترفيهي، مشيرةً إلى التعاون المستمر والمثمر بين مديرتي الثقافة والتربية والتعليم في هذا المجال.
بدوره، قال منتصر الكم، أن هذه اللقاءات الثقافية الهامة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات، التي ينظمها مكتب وزارة الثقافة بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في مدارس المحافظة، مؤكداً على أهمية هذه اللقاءات الثقافية والأنشطة اللامنهجية في توسيع مدارك الطلبة وزيادة الوعي والمعرفة.
وتحدث المؤرخ نعمان شحرور بالتفصيل الوافي للطالبات، عن وعد بلفور الذي صدر بتاريخ 2/11/1917، حيث أنه الأساس الذي قامت عليه اسرائيل، ومن خلاله يعطى من لا يملك إلى من لا يستحق، مؤكداً أن دراسة هذا الوعد والوقوف على تفاصيله يشحن الوعي، ويعرف بالقضية، موضحاً أن الوعي ضرورةٌ في نضالنا الوطني الطويل.
من جانبه، دعا د. عبد الرحمن خضر إلى أهمية دعم المنتج الوطني والاقتصاد وجهود حماية المستهلك سواء الرسمية أو غير الرسمية وهي التي يجب بوجودها وبدعمها تطوير العمل إلى حماية الاقتصاد بكافة وحداته الزراعية والتجارية والصناعية والسياحية وكل ما يساهم في تعزيز هذه الجوانب.
وأكد خضر على أن النهوض بالبنية التحتية لاقتصادنا الوطني، تعتبر من أهم متطلبات تعزيز وتعميق جاهزيتنا لبناء الدولة العصرية التي نطمح لها ويستحقها شعبنا، دون الإغفال عن المعوقات والصعوبات التي تعترض جهودنا المشتركة التي تستهدف تنمية وتطوير الصادرات الوطنية ورفع معدلات النمو والأداء الاقتصادي.
وألقى الشاعران خضر سالم وفتحية طه قصائد شعرية من وحي المناسبة تميزت بصورها العميقة وبالحس الوطني الرائع.
وفي نهاية اللقاء، أجاب الضيوف على أسئلة واستفسارات الطالبات، في أجواء من الحماسة والتفاعل.
كما تم الحديث عن دعم المنتوجات الوطنية والاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة منتوجات المستوطنات.
بدوره، دعا د. عبد الرحمن خضر إلى أهمية دعم المنتج الوطني والاقتصاد وجهود حماية المستهلك سواء الرسمية أو غير الرسمية وهي التي يجب بوجودها وبدعمها تطوير العمل إلى حماية الاقتصاد بكافة وحداته الزراعية والتجارية والصناعية والسياحية وكل ما يساهم في تعزيز هذه الجوانب.
وأكد خضر على أن النهوض بالبنية التحتية لاقتصادنا الوطني، تعتبر من أهم متطلبات تعزيز وتعميق جاهزيتنا لبناء الدولة العصرية التي نطمح لها ويستحقها شعبنا، دون الإغفال عن المعوقات والصعوبات التي تعترض جهودنا المشتركة التي تستهدف تنمية وتطوير الصادرات الوطنية ورفع معدلات النمو والأداء الاقتصادي.
وأضاف: ويأتي في مقدمة هذه الصعوبات إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ومحدودية القدرة على النمو والمنافسة، مع وجود منافسة شديدة من كبار المنتجين العالميين والإسرائيليين، خاصة في ظل نظام التحكم والسيطرة الإسرائيلي الذي يقيّد حرية الحركة للأشخاص والتدفق السلس للسلع والمواد الخام، وتنكرها الدائم لمعظم الحقوق التي تضمنتها الاتفاقيات الثنائية والدولية الاقتصادية منها والسياسية، الأمر الذي يخلق صعوبات في توجيه الرسائل التسويقية والترويجية مع وجود صورة نمطية سلبية مسبقة عن المنتج الوطني لدى 37% من جمهور المستهلكين.
نظمت وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم، لقاءً ثقافياً وشعرياً في مدرسة إبراهيم الخواجا، لمناسبة مرور 98 عاماً على وعد بلفور المشؤوم، تحدث فيه المؤرخ نعمان شحرور، وعضويْ المجلس الاستشاري الثقافي الشاعر خضر سالم، ود.عبد الرحمن خضر، والشاعرة فتحية طه حسين، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، والمربية ختام بركات مديرة المدرسة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طالبات المرحلة الثانوية.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت مديرة المدرسة على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة للطالبات من خلال إقامة أنشطة وبرامج ذات طابع تعليمي وتثقيفي وترفيهي، مشيرةً إلى التعاون المستمر والمثمر بين مديرتي الثقافة والتربية والتعليم في هذا المجال.
بدوره، قال منتصر الكم، أن هذه اللقاءات الثقافية الهامة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات، التي ينظمها مكتب وزارة الثقافة بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في مدارس المحافظة، مؤكداً على أهمية هذه اللقاءات الثقافية والأنشطة اللامنهجية في توسيع مدارك الطلبة وزيادة الوعي والمعرفة.
وتحدث المؤرخ نعمان شحرور بالتفصيل الوافي للطالبات، عن وعد بلفور الذي صدر بتاريخ 2/11/1917، حيث أنه الأساس الذي قامت عليه اسرائيل، ومن خلاله يعطى من لا يملك إلى من لا يستحق، مؤكداً أن دراسة هذا الوعد والوقوف على تفاصيله يشحن الوعي، ويعرف بالقضية، موضحاً أن الوعي ضرورةٌ في نضالنا الوطني الطويل.
من جانبه، دعا د. عبد الرحمن خضر إلى أهمية دعم المنتج الوطني والاقتصاد وجهود حماية المستهلك سواء الرسمية أو غير الرسمية وهي التي يجب بوجودها وبدعمها تطوير العمل إلى حماية الاقتصاد بكافة وحداته الزراعية والتجارية والصناعية والسياحية وكل ما يساهم في تعزيز هذه الجوانب.
وأكد خضر على أن النهوض بالبنية التحتية لاقتصادنا الوطني، تعتبر من أهم متطلبات تعزيز وتعميق جاهزيتنا لبناء الدولة العصرية التي نطمح لها ويستحقها شعبنا، دون الإغفال عن المعوقات والصعوبات التي تعترض جهودنا المشتركة التي تستهدف تنمية وتطوير الصادرات الوطنية ورفع معدلات النمو والأداء الاقتصادي.
وألقى الشاعران خضر سالم وفتحية طه قصائد شعرية من وحي المناسبة تميزت بصورها العميقة وبالحس الوطني الرائع.
وفي نهاية اللقاء، أجاب الضيوف على أسئلة واستفسارات الطالبات، في أجواء من الحماسة والتفاعل.
كما تم الحديث عن دعم المنتوجات الوطنية والاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة منتوجات المستوطنات.
بدوره، دعا د. عبد الرحمن خضر إلى أهمية دعم المنتج الوطني والاقتصاد وجهود حماية المستهلك سواء الرسمية أو غير الرسمية وهي التي يجب بوجودها وبدعمها تطوير العمل إلى حماية الاقتصاد بكافة وحداته الزراعية والتجارية والصناعية والسياحية وكل ما يساهم في تعزيز هذه الجوانب.
وأكد خضر على أن النهوض بالبنية التحتية لاقتصادنا الوطني، تعتبر من أهم متطلبات تعزيز وتعميق جاهزيتنا لبناء الدولة العصرية التي نطمح لها ويستحقها شعبنا، دون الإغفال عن المعوقات والصعوبات التي تعترض جهودنا المشتركة التي تستهدف تنمية وتطوير الصادرات الوطنية ورفع معدلات النمو والأداء الاقتصادي.
وأضاف: ويأتي في مقدمة هذه الصعوبات إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ومحدودية القدرة على النمو والمنافسة، مع وجود منافسة شديدة من كبار المنتجين العالميين والإسرائيليين، خاصة في ظل نظام التحكم والسيطرة الإسرائيلي الذي يقيّد حرية الحركة للأشخاص والتدفق السلس للسلع والمواد الخام، وتنكرها الدائم لمعظم الحقوق التي تضمنتها الاتفاقيات الثنائية والدولية الاقتصادية منها والسياسية، الأمر الذي يخلق صعوبات في توجيه الرسائل التسويقية والترويجية مع وجود صورة نمطية سلبية مسبقة عن المنتج الوطني لدى 37% من جمهور المستهلكين.
