القوى الوطنية و الاسلامية تعقد اجتماعا قياديا لبحث اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
وقد اكدت القوى على تفعيل كل آليات المقاطعة للاحتلال في كل المجالات وخاصة على صعيد الوضع الداخلي بمقاطعة كل بضائع الاحتلال ورفض اية محاولات واختراق للتطبيع معه ، مؤكدين على حركة المقاطعة الفاعلة B.D.S.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته القوى اليوم، وفيما يلي نص البيان...
اولا ً : بمناسبة حلول ذكرى وعد بلفور المشؤوم في الثاني من نوفمبر عام 1917 ، وشعبنا الفلسطيني الذي يستمر في مقاومته وتضحياته دفاعا عن حقوقه وعن وجوده في ارضه امام عصابات الاستعمار الاستيطاني واقتلاعه من ارضه وتهجيره ، والتضحيات الجسام التي دفع ثمنها ، يؤكد مجددا على تحميل قوى الاستعمار الامبريالية وفي المقدمة بريطانيا ، مسؤولية نكبة شعبنا وما يتطلبه من مواقف مطلوبة الان من هذه الدول بالاعتراف بحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والاعتراف الفوري بدولة فلسطين على الاراضي المحتلة بعدوان عام 1967 والقدس العاصمة .
وتؤكد القوى في هذه الذكرى المشؤومة مع استمرار شعبنا بالتمسك بحقوقه والتمسك بمقاومة الاحتلال ، وفي هذا العام الذي يخوض شعبنا انتفاضته ومقاومته المستمرة ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين حتى الحرية والاستقلال .
ثانيا ً : تؤكد القوى على المقاطعة وعلى تفعيل كل آليات المقاطعة للاحتلال في كل المجالات وخاصة على صعيد الوضع الداخلي بمقاطعة كل بضائع الاحتلال ورفض اية محاولات واختراق للتطبيع معه ، مؤكدين على حركة المقاطعة الفاعلة B.D.S وتوسيع رقعة المقاطعة في العالم على كل المستويات الثقافية والتجارية والجامعات وغيرها في سبيل فرض عزلة على الاحتلال وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها واهمية اتخاذ مواقف على مستوى الاخوة والاشقاء العرب والمسلمين برفض اية علاقات مع الاحتلال وطرد السفراء من اجل فرض عزلة ومحاكمة لهذا الاحتلال الذي يمارس ابشع الجرائم المتمثلة بالتصفيات الميدانية في الشوارع وتشديد العقوبات الجماعية وسياسة التطهير العرقي ورفض الالتزام بالقوانين الدولية والانسانية واتفاقيات جنيف ، الامر الذي يتطلب محاسبة ومحاكمة هذا الاحتلال المجرم في كل المؤسسات الدولية وخاصة احالة قضايا الاجرام والعدوان امام المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبته على هذه الجرائم التي ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يقوم بها الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين .
اولا ً : بمناسبة حلول ذكرى وعد بلفور المشؤوم في الثاني من نوفمبر عام 1917 ، وشعبنا الفلسطيني الذي يستمر في مقاومته وتضحياته دفاعا عن حقوقه وعن وجوده في ارضه امام عصابات الاستعمار الاستيطاني واقتلاعه من ارضه وتهجيره ، والتضحيات الجسام التي دفع ثمنها ، يؤكد مجددا على تحميل قوى الاستعمار الامبريالية وفي المقدمة بريطانيا ، مسؤولية نكبة شعبنا وما يتطلبه من مواقف مطلوبة الان من هذه الدول بالاعتراف بحقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والاعتراف الفوري بدولة فلسطين على الاراضي المحتلة بعدوان عام 1967 والقدس العاصمة .
وتؤكد القوى في هذه الذكرى المشؤومة مع استمرار شعبنا بالتمسك بحقوقه والتمسك بمقاومة الاحتلال ، وفي هذا العام الذي يخوض شعبنا انتفاضته ومقاومته المستمرة ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين حتى الحرية والاستقلال .
ثانيا ً : تؤكد القوى على المقاطعة وعلى تفعيل كل آليات المقاطعة للاحتلال في كل المجالات وخاصة على صعيد الوضع الداخلي بمقاطعة كل بضائع الاحتلال ورفض اية محاولات واختراق للتطبيع معه ، مؤكدين على حركة المقاطعة الفاعلة B.D.S وتوسيع رقعة المقاطعة في العالم على كل المستويات الثقافية والتجارية والجامعات وغيرها في سبيل فرض عزلة على الاحتلال وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها واهمية اتخاذ مواقف على مستوى الاخوة والاشقاء العرب والمسلمين برفض اية علاقات مع الاحتلال وطرد السفراء من اجل فرض عزلة ومحاكمة لهذا الاحتلال الذي يمارس ابشع الجرائم المتمثلة بالتصفيات الميدانية في الشوارع وتشديد العقوبات الجماعية وسياسة التطهير العرقي ورفض الالتزام بالقوانين الدولية والانسانية واتفاقيات جنيف ، الامر الذي يتطلب محاسبة ومحاكمة هذا الاحتلال المجرم في كل المؤسسات الدولية وخاصة احالة قضايا الاجرام والعدوان امام المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبته على هذه الجرائم التي ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي يقوم بها الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين .
ثالثا ً : تتوجه القوى بالتحية الى انتفاضة وهبة شعبنا العظيم في كل القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية وفي كل مواقع التماس مع الاحتلال والى ارواح شهداء شعبنا العظيم وشهداء هذه الانتفاضة الخالدة والى الجرحى والاسرى الابطال ، مؤكدين ان شعبنا الفلسطيني المنتفض ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين ، يؤكد مجددا على عزمه وتصميمه على الاستمرار في هذه المقاومة والهبة الشعبية والتي تدخل شهرها الثاني باقتدار مسطرة اروع آيات الصمود والتحدي للاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين ولن تكسر عزيمة شعبنا العظيم المتمسك بحقوقه وثوابته وتضحياته الجسام في سبيل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال من زنازين الاحتلال .
رابعا ً :تتوجه القوى بالتحية والتثمين الى الطواقم الطبية التي تمارس دورها باقتدار امام آلة البطش والقتل الاحتلالية .
كما تتوجه بكل التحية الى الاطقم الصحفية والوكالات التي تنقل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من مجازر وتصفيات في الشوارع يقوم بها جيش الارهاب والاحتلال ومستوطنيه ومحاولاتهم طمس حقائق ارهاب الدولة المنظم وسياسات القتل التي تقوم بها والامعان في جرائمه المتواصلة ضد شعبنا .
خامسا ً :تؤكد القوى على اهمية ترتيب الوضع الداخلي واحتضان هبة وانتفاضة شعبنا وضمان استمرارها ، الامر الذي يتطلب سرعة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها في اطار برنامج جامع يصوغ استراتيجية وطنية تمضي قدما في المقاومة والانتفاضة وتزج طاقات شعبنا وقطاعاته وفصائله في هذه المعركة وفي كل اماكن التماس والاستيطان والحواجز مع الاحتلال وتمضي بتوسيع لجان الحراسة والحماية بمشاركة الجميع وايضا المضي في مقاطعة شاملة للاحتلال وانهاء المرحلة الانتقالية والتزاماتها والتحلل من الاتفاقيات المبرمة معه وخاصة الامني والاقتصادي تنفيذا لقرار المجلس المركزي للمنظمة وخطاب الرئيس ابو مازن امام الجمعية العامة للامم المتحدة ، مترافقا مع المساعي والتحرك الدولي واهمية المطالبة بعقد مؤتمر قمة عربي مصغر للاضطلاع في الدور الهام للوقوف مع نضال شعبنا وتعزيز صموده وخاصة ايضا دعم التحرك على المستوى الدولي ايضا من اجل انهاء الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنا .
سادسا ً :تؤكد القوى على اهمية انجاح الفعاليات الجماهيرية والشعبية وخاصة الفعاليات المقرة في كل مناطق التماس ، مؤكدين على الفعاليات المركزية يومي الثلاثاء والجمعة من كل اسبوع في كل المحافظات الفلسطينية .
وتؤكد القوى على الدعوة يوم الثلاثاء الساعة الواحدة ظهرا امام سجن عوفر العسكري في رام الله ويوم الجمعة القادم بعد الصلاة من كل المساجد الى مناطق التماس وكما تؤكد على شعوب امتنا العربية والاسلامية ايضا بالوقوف الى جانب نضال شعبنا وفعالياته بالخروج بعد صلاة الجمعة في كل البلدان العربية .
رابعا ً :تتوجه القوى بالتحية والتثمين الى الطواقم الطبية التي تمارس دورها باقتدار امام آلة البطش والقتل الاحتلالية .
كما تتوجه بكل التحية الى الاطقم الصحفية والوكالات التي تنقل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من مجازر وتصفيات في الشوارع يقوم بها جيش الارهاب والاحتلال ومستوطنيه ومحاولاتهم طمس حقائق ارهاب الدولة المنظم وسياسات القتل التي تقوم بها والامعان في جرائمه المتواصلة ضد شعبنا .
خامسا ً :تؤكد القوى على اهمية ترتيب الوضع الداخلي واحتضان هبة وانتفاضة شعبنا وضمان استمرارها ، الامر الذي يتطلب سرعة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها في اطار برنامج جامع يصوغ استراتيجية وطنية تمضي قدما في المقاومة والانتفاضة وتزج طاقات شعبنا وقطاعاته وفصائله في هذه المعركة وفي كل اماكن التماس والاستيطان والحواجز مع الاحتلال وتمضي بتوسيع لجان الحراسة والحماية بمشاركة الجميع وايضا المضي في مقاطعة شاملة للاحتلال وانهاء المرحلة الانتقالية والتزاماتها والتحلل من الاتفاقيات المبرمة معه وخاصة الامني والاقتصادي تنفيذا لقرار المجلس المركزي للمنظمة وخطاب الرئيس ابو مازن امام الجمعية العامة للامم المتحدة ، مترافقا مع المساعي والتحرك الدولي واهمية المطالبة بعقد مؤتمر قمة عربي مصغر للاضطلاع في الدور الهام للوقوف مع نضال شعبنا وتعزيز صموده وخاصة ايضا دعم التحرك على المستوى الدولي ايضا من اجل انهاء الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنا .
سادسا ً :تؤكد القوى على اهمية انجاح الفعاليات الجماهيرية والشعبية وخاصة الفعاليات المقرة في كل مناطق التماس ، مؤكدين على الفعاليات المركزية يومي الثلاثاء والجمعة من كل اسبوع في كل المحافظات الفلسطينية .
وتؤكد القوى على الدعوة يوم الثلاثاء الساعة الواحدة ظهرا امام سجن عوفر العسكري في رام الله ويوم الجمعة القادم بعد الصلاة من كل المساجد الى مناطق التماس وكما تؤكد على شعوب امتنا العربية والاسلامية ايضا بالوقوف الى جانب نضال شعبنا وفعالياته بالخروج بعد صلاة الجمعة في كل البلدان العربية .
