عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الراس: على القيادة الفلسطينية الالتحاق بانتفاضة الشباب وتوفير الحماية لها

رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس لضرورة إعادة بناء جسور الثقة بين الشباب المنتفضين في الشارع والذين يقدّمون التضحيات وبين القيادة الفلسطينية، عبر تطهير كل المراكز القيادية من الأصوات النشاز التي تدعو لإجهاض الانتفاضة أو التقليل من شأنها.

واعتبر الراس في لقاء إذاعي تحت عنوان " سُبل دعم الشباب المنتفض" أن الحاجة باتت ملحة الآن إلى الوحدة الميدانية للشباب ودعمها وإسنادها من القيادات والفصائل.

ورأى الراس أن الشباب الثائر الفلسطيني الثائر هو الذي أخذ زمام المبادرة في الميدان بمدن الضفة وغزة وفلسطين التاريخية، في ظل استمرار سياسة اللامبالاة من القيادة الفلسطينية أو محاولات احتواء هذه الانتفاضة ووقفها تدريجياً.

وأوضح الراس بأن القيادة الفلسطينية المتنفذة ما زالت تمارس سياسة الاستحواذ والمساومات المالية والسياسية والتي كانت سبباً رئيسياً في الالتفاف والاحتواء التي تعرضت لها الانتفاضة الأولى عبر التوقيع على اتفاقية أوسلو، وفي الانتفاضة الثانية عبر العودة لدوامة المفاوضات والتسوية والتمسك بكل التزاماتها.

وأكد الراس بأن الشباب دائماً ما كانوا يأخذوا زمام المبادرة ولم يغفلوا دوماً هذه الممارسات التي أنتجتها اتفاقات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية وارتبطت عضوياً واقتصادياً بهذا الكيان واحتلاله المقيت، ودائماً ما يحاولوا الانقضاض عليها ورسم طرق مواجهة جديدة وهو ما تحقق في هذه الانتفاضة.ولفت الراس بأن الشباب الفلسطيني حقق إنجازات كبيرة في هذه الانتفاضة وأصاب الكيان الصهيوني بالهلع والفزع والتخبط من خلال ابداعاته في مقاومة الاحتلال والتصدي له بأسلحته البسيطة من سكين وبلطة ومسدس، وهو ما حقق توازن الرعب مع الجنود وقطعان المستوطنين، لافتاً أن الدليل على ذلك هو عقد المجلس الأمني المصغر للاحتلال 15 اجتماعاً متتالياً، وإصداره عشرات القوانين لمواجهة هذه الانتفاضة، إضافة لتصعيده الممارس على شعبنا بهدف استعادة التوازن المفقود.

ونوه الراس بأن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتغيرات والتطورات الحاصلة في المنطقة وعلى مستوى العالم، ومحاولات الغرب الحثيثة لإشعال الحروب الطائفية والاثنية وتقسيم المقسم وتفتيت المفتت، يحاول الاحتلال استثمارها عبر المضي قدماً في تنفيذ يهودية الدولة وممارسة أبشع صور الإعدام بدم بارد، ومحاولة استحضار مخططات الترانسفير الجماعي الذي دفنته الجماهير العربية في هبة يوم الأرض الخالد، وانتفاضة الشباب الفلسطيني على طول الوطن وعرضه.وفي هذا السياق، دعا الراس لضرورة حماية انتفاضة الشباب الفلسطيني، وقطع الطريق على أي محاولات تستهدف هذه الانتفاضة ومنع الشباب من مواصلة تصديهم للاحتلال، عبر محاولات العودة للمفاوضات أو عبر بعثرتها لصالح أجندات خارجية تغذي الاحتراب الطائفي والديني بالمنطقة العربية في محاولة منها لحرف البوصلة التي أعادها الشباب بدمائهم وتضحياتهم لوجهتها الحقيقية.وقال الراس: " على تلك القيادة أن تتحرك وتحث الخطى للحاق بانتفاضة الشباب وتوفير الحماية السياسية والاجتماعية والاقتصادية لهم وللمدن والقرى التي شكّلت خطوط تماس واشتباك متقدمة مع العدو وقطعان مستوطنيه.