الجبهة الديمقراطية وحركة الجهاد الاسلامي تعرضان تطورات الانتفاضة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الاسلامي اجتماعا قياديا مشتركا في بيروت ناقشا فيه تطورات الانتفاضة الباسلة وسبل دعمها، اضافة الى اوضاع الشعب الفلسطيني في مناطق اللجوء. ضم وفد الجبهة الديمقراطية الرفاق: نائب الامين العام فهد سليمان، علي فيصل، اركان بدر وعدنان يوسف، فيما ضم وفد حركة الجهاد الاخوة: نائب الامين العام زيد نخالة وممثل الحركة في لبنان ابو عماد الرفاعي.
اكد الطرفان خلال اللقاء على ان ما يحدث في الضفة الغربية والقدس وايضا في الاراضي المحتلة عام 1948 وفي قطاع غزة يؤكد مرة اخرى على خيار الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله والمتمسك بحقوقه ورفضه اية مساومات او تنازلات عن هذه الحقوق، وان الشباب المنتفض اليوم يستعيد قضيته الوطنية التي ظن العدو الاسرائيلي انها انتهت..
واعتبرت الجبهة الديمقراطية وحركة الجهاد ان انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستيطان تتسع يوما بعد آخر وتمتد لتطال جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة والقدس وان جميع محاولات العدو لن تستطيع ايقافها او الحد من جذوتها، خاصة في ظل الوحدة الميدانية بين مكونات الانتفاضة والفصائل والتي تتطلب الارتقاء بالعمل الوحدوي لجهة اعلان انهاء الانقسام واتخاذ الاجراءات التي تضمن تعزيز مقومات صمود شعبنا في مواجهة مسلسل الجرائم التي يواصل العدو ارتكابها..
وبحث الطرفان في آليات وسبل دعم الانتفاضة وبما يضمن استمرارها وتطويرها ومدها بكل ما من شأنه ان يعزز صمودها، وفي هذا الاطار فقد جدد وفد الجبهة دعوته للقاء تشاوري يضم جميع الفصائل من اجل التوافق على تشكيل قيادة موحدة وقيادات ميدانية للانتفاضة بما يحصن انجازاتها وتضحياتها ويبعدها عن دائرة المساومات والتكتيكات الضارة، وذلك ضمن استراتيجية وطنية جديدة في التعاطي مع العدو الاسرائيلي تبدأ بالغاء اتفاق اوسلو وجميع التزاماته ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.. والمسارعة بتقديم ملف الاعدامات الميدانية وحرق المنازل والاستيطان والاعتقال وغير ذلك من ملفات جرائم الحرب الى محكمة الجنايات الدولية والتعاطي مع هذا الامر حتى النهاية وفي اطار استراتيجية نضالية فلسطينية تراكم على ما يتحقق من انجازات ميدانية.
كما عرض الطرفان اوضاع اللاجئين الفلسطينيين خاصة في لبنان وسوريا والمخاطر التي تتهدد هذين التجمعين واعتبرا ان القيادة الفلسطينية وجميع الفصائل معنيين بايجاد المعالجات للكثير من القضايا التي يشكو منها شعبنا سواء على المستوى السياسي او على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدين على موقف الإجماع الفلسطيني والسياسة المسؤولة التي اتخذتها الحالة الفلسطينية تجاه الصراع الدائر في لبنان والمنطقة إنطلاقا من أن شعبنا ليس جزءا من هذه الصراعات وأولوية الفلسطيني كانت وستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية والحفاظ على نسيجه الإجتماعي من أجل استمرار نضاله لانتزاع حقوقه ولاقرار الحقوق الانسانية..
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الاسلامي اجتماعا قياديا مشتركا في بيروت ناقشا فيه تطورات الانتفاضة الباسلة وسبل دعمها، اضافة الى اوضاع الشعب الفلسطيني في مناطق اللجوء. ضم وفد الجبهة الديمقراطية الرفاق: نائب الامين العام فهد سليمان، علي فيصل، اركان بدر وعدنان يوسف، فيما ضم وفد حركة الجهاد الاخوة: نائب الامين العام زيد نخالة وممثل الحركة في لبنان ابو عماد الرفاعي.
اكد الطرفان خلال اللقاء على ان ما يحدث في الضفة الغربية والقدس وايضا في الاراضي المحتلة عام 1948 وفي قطاع غزة يؤكد مرة اخرى على خيار الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله والمتمسك بحقوقه ورفضه اية مساومات او تنازلات عن هذه الحقوق، وان الشباب المنتفض اليوم يستعيد قضيته الوطنية التي ظن العدو الاسرائيلي انها انتهت..
واعتبرت الجبهة الديمقراطية وحركة الجهاد ان انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستيطان تتسع يوما بعد آخر وتمتد لتطال جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة والقدس وان جميع محاولات العدو لن تستطيع ايقافها او الحد من جذوتها، خاصة في ظل الوحدة الميدانية بين مكونات الانتفاضة والفصائل والتي تتطلب الارتقاء بالعمل الوحدوي لجهة اعلان انهاء الانقسام واتخاذ الاجراءات التي تضمن تعزيز مقومات صمود شعبنا في مواجهة مسلسل الجرائم التي يواصل العدو ارتكابها..
وبحث الطرفان في آليات وسبل دعم الانتفاضة وبما يضمن استمرارها وتطويرها ومدها بكل ما من شأنه ان يعزز صمودها، وفي هذا الاطار فقد جدد وفد الجبهة دعوته للقاء تشاوري يضم جميع الفصائل من اجل التوافق على تشكيل قيادة موحدة وقيادات ميدانية للانتفاضة بما يحصن انجازاتها وتضحياتها ويبعدها عن دائرة المساومات والتكتيكات الضارة، وذلك ضمن استراتيجية وطنية جديدة في التعاطي مع العدو الاسرائيلي تبدأ بالغاء اتفاق اوسلو وجميع التزاماته ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.. والمسارعة بتقديم ملف الاعدامات الميدانية وحرق المنازل والاستيطان والاعتقال وغير ذلك من ملفات جرائم الحرب الى محكمة الجنايات الدولية والتعاطي مع هذا الامر حتى النهاية وفي اطار استراتيجية نضالية فلسطينية تراكم على ما يتحقق من انجازات ميدانية.
كما عرض الطرفان اوضاع اللاجئين الفلسطينيين خاصة في لبنان وسوريا والمخاطر التي تتهدد هذين التجمعين واعتبرا ان القيادة الفلسطينية وجميع الفصائل معنيين بايجاد المعالجات للكثير من القضايا التي يشكو منها شعبنا سواء على المستوى السياسي او على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدين على موقف الإجماع الفلسطيني والسياسة المسؤولة التي اتخذتها الحالة الفلسطينية تجاه الصراع الدائر في لبنان والمنطقة إنطلاقا من أن شعبنا ليس جزءا من هذه الصراعات وأولوية الفلسطيني كانت وستبقى النضال من اجل حقوقه الوطنية والحفاظ على نسيجه الإجتماعي من أجل استمرار نضاله لانتزاع حقوقه ولاقرار الحقوق الانسانية..


التعليقات