مشاركة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني فالمسيرة الحاشدة التي دعت إليها
رام الله - دنيا الوطن
خلال مشاركة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني الاطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم فالمسيرة الحاشدة التى نظمتها فصائل القوى الوطنية و الإسلامية ، وانطلقت المسيرة من أمام الصليب الأحمر وصولاً إلى مقر الأمم المتحدة في غزة .
وأكدت الرفيقة أريج الأشقر مسؤول الاتحاد وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية على ضرورة وحدة الدم والشارع الفلسطيني لأنه السبيل الوحيد لتحرير فلسطين .
وتأتي دعوة القوى الوطنية والإسلامية لهذه المسيرة تنديداً بذكرى وعد بلفور المشئوم الذي أصدره اللورد بلفور وزير خارجية بريطانيا عام 1917 لليهود بمنحهم وطنا في فلسطين على حساب شعبها وحقوقهم، لتعطي بريطانيا لليهود حقاً لا تملكه مدعومة من الولايات المتحدة الامريكية والقوى الإمبريالية التي أرادت من غرس هذا الكيان السرطاني تنفيذ مخططاتها في تجزئة وطننا العربي واستلاب ثرواته ومقدراته ووأد المشروع النهضوي الوحدوي لأمتنا المجيدة ، ومنذ ذلك الحين وشعبنا الفلسطيني يواجه ببسالة واقتدار كل المخططات والمشاريع الاستعمارية التي استهدفت وجوده وكينونته ولا زال صامدا ثابتا في الخندق الاول من معركة الامة يواجه طاغوت العصر ودولة الارهاب دفاعا عن حقوقه وعن كرامة أمته ، وها هو اليوم يسجل باعتزاز صفحة جديدة من صفحات المجد في تاريخ امتنا وهو يقارع الاحتلال ويتصدى بصدوره العارية لأعتى آلة عسكرية في المنطقة دفاعا عن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وعن المسجد الاقصى نيابة عن الامة العربية والاسلامية بانتظار التحاقهم في المعركة ، مؤكدين هنا ان انتفاضة شعبنا الدائر رحاها في مدننا وقرانا ومخيماتنا هي بداية الطريق لتصويب واقع الامة المؤلم فالمعركة في فلسطين تمثل ساحة المواجهة الرئيسية وان الانتصار فيها يعني إسقاط كل المشاريع والمؤامرات التي تستهدف الأمة بأسرها ..










خلال مشاركة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني الاطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم فالمسيرة الحاشدة التى نظمتها فصائل القوى الوطنية و الإسلامية ، وانطلقت المسيرة من أمام الصليب الأحمر وصولاً إلى مقر الأمم المتحدة في غزة .
وأكدت الرفيقة أريج الأشقر مسؤول الاتحاد وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية على ضرورة وحدة الدم والشارع الفلسطيني لأنه السبيل الوحيد لتحرير فلسطين .
وتأتي دعوة القوى الوطنية والإسلامية لهذه المسيرة تنديداً بذكرى وعد بلفور المشئوم الذي أصدره اللورد بلفور وزير خارجية بريطانيا عام 1917 لليهود بمنحهم وطنا في فلسطين على حساب شعبها وحقوقهم، لتعطي بريطانيا لليهود حقاً لا تملكه مدعومة من الولايات المتحدة الامريكية والقوى الإمبريالية التي أرادت من غرس هذا الكيان السرطاني تنفيذ مخططاتها في تجزئة وطننا العربي واستلاب ثرواته ومقدراته ووأد المشروع النهضوي الوحدوي لأمتنا المجيدة ، ومنذ ذلك الحين وشعبنا الفلسطيني يواجه ببسالة واقتدار كل المخططات والمشاريع الاستعمارية التي استهدفت وجوده وكينونته ولا زال صامدا ثابتا في الخندق الاول من معركة الامة يواجه طاغوت العصر ودولة الارهاب دفاعا عن حقوقه وعن كرامة أمته ، وها هو اليوم يسجل باعتزاز صفحة جديدة من صفحات المجد في تاريخ امتنا وهو يقارع الاحتلال ويتصدى بصدوره العارية لأعتى آلة عسكرية في المنطقة دفاعا عن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وعن المسجد الاقصى نيابة عن الامة العربية والاسلامية بانتظار التحاقهم في المعركة ، مؤكدين هنا ان انتفاضة شعبنا الدائر رحاها في مدننا وقرانا ومخيماتنا هي بداية الطريق لتصويب واقع الامة المؤلم فالمعركة في فلسطين تمثل ساحة المواجهة الرئيسية وان الانتصار فيها يعني إسقاط كل المشاريع والمؤامرات التي تستهدف الأمة بأسرها ..











