REFORM تجسر الهوة المجتمعية من خلال جدارية بعنوان ريشة وطن
رام الله - دنيا الوطن
نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM يوم تطوعي لرسم جدارية بعنوان: "ريشة وطن" وذلك في الحديقة الاسبانية في اريحا، ضمن مشروع GUSU الذي تنفذه المؤسسة والممول من الوكالة الاسبانية من خلال الوكالة الاسبانية للتنمية الدولية (AECID) ومن خلال القنصلية الاسبانية.
وهدفت اللوحة الفنية التي تم تنفيذها على مدخل الحديقة الاسبانية في اريحا على مساحة سبع امتار الى كسر عزلة مدينة القدس واعادة احياء الهوية الثقافية والتاريخ الثقافي الفلسطيني، وتجسير العلاقة بين القدس ومحيطها، كما هدفت المؤسسة من ذلك الى مخاطبة الشباب الفلسطيني بأهمية الغاء الصورة النمطية عن الاخر والغاء الحدود الفكرية بين الشباب الفلسطيني، وتم ذلك في الحديقة الاسبانية والتي روادها من كافة انحاء فلسطين.
الرسام اسماعيل علي المشارك في الفعالية علق قائلاً: "انها فكرة بسيطة وجميلة تجمع الكل الفلسطيني وتعمق حب الوطن وتحمل في ثناياها أبعاداً كبيرة تتعلق بالحرية وجسر الهوة بين الفئات المجتمعية المختلفة، كانت فعالية مميزة جسدت معاني الايخاء والوحدة والحق في الوصول رغماً عن كل الممارسات الاحتلالية التعسفية بحق السكان المقدسيين والمدينة المقدسة.
فيما تحدث السيد نديم قنديل مسؤول المشاريع قائلا: "ان هذا العمل من افضل الادوات التي تعمل على مخاطبة الشباب الفلسطيني لزيادة وعيهم بإتجاه مختلف الاهداف الوطنية المحددة، ولما تعانيه مدينة القدس تحديدا من تحدي كبير وصعب نتيجة عوامل عديدة أهمها الجدار والاحتلال كما وتقدم السيد قنديل بجزيل الشكر لبلدية اريحا ممثلة بالسيد محمد جلايطة رئيسها، ولمجموعة العمل التي شاركت في ايصال تلك الرسالة النبيلة.
ويهدف المشروع الى تعزيز الهوية الفلسطينية للمواطن الفلسطيني في القدس، واعادة بناء الجسور بين المقدسيين ومحيطهم الثقافي والاجتماعي والوقوف عند المعيقات التي تحول دون الوصول الى ذلك والضغط لجهة ايجاد نظم مستجيبة لهم، واعادة تعزيز الموروث الثقافي والاجتماعي الفلسطيني، كما يهدف الى تعزيز شراكة الشباب والمرأة في الحياة السياسية الفلسطينية، خاصة في القدس، واعادة إحياء الهوية الفلسطينية الجامعة.
وهدفت اللوحة الفنية التي تم تنفيذها على مدخل الحديقة الاسبانية في اريحا على مساحة سبع امتار الى كسر عزلة مدينة القدس واعادة احياء الهوية الثقافية والتاريخ الثقافي الفلسطيني، وتجسير العلاقة بين القدس ومحيطها، كما هدفت المؤسسة من ذلك الى مخاطبة الشباب الفلسطيني بأهمية الغاء الصورة النمطية عن الاخر والغاء الحدود الفكرية بين الشباب الفلسطيني، وتم ذلك في الحديقة الاسبانية والتي روادها من كافة انحاء فلسطين.
الرسام اسماعيل علي المشارك في الفعالية علق قائلاً: "انها فكرة بسيطة وجميلة تجمع الكل الفلسطيني وتعمق حب الوطن وتحمل في ثناياها أبعاداً كبيرة تتعلق بالحرية وجسر الهوة بين الفئات المجتمعية المختلفة، كانت فعالية مميزة جسدت معاني الايخاء والوحدة والحق في الوصول رغماً عن كل الممارسات الاحتلالية التعسفية بحق السكان المقدسيين والمدينة المقدسة.
فيما تحدث السيد نديم قنديل مسؤول المشاريع قائلا: "ان هذا العمل من افضل الادوات التي تعمل على مخاطبة الشباب الفلسطيني لزيادة وعيهم بإتجاه مختلف الاهداف الوطنية المحددة، ولما تعانيه مدينة القدس تحديدا من تحدي كبير وصعب نتيجة عوامل عديدة أهمها الجدار والاحتلال كما وتقدم السيد قنديل بجزيل الشكر لبلدية اريحا ممثلة بالسيد محمد جلايطة رئيسها، ولمجموعة العمل التي شاركت في ايصال تلك الرسالة النبيلة.
ويهدف المشروع الى تعزيز الهوية الفلسطينية للمواطن الفلسطيني في القدس، واعادة بناء الجسور بين المقدسيين ومحيطهم الثقافي والاجتماعي والوقوف عند المعيقات التي تحول دون الوصول الى ذلك والضغط لجهة ايجاد نظم مستجيبة لهم، واعادة تعزيز الموروث الثقافي والاجتماعي الفلسطيني، كما يهدف الى تعزيز شراكة الشباب والمرأة في الحياة السياسية الفلسطينية، خاصة في القدس، واعادة إحياء الهوية الفلسطينية الجامعة.
