عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

جولي: تمكين الأجيال هو مفتاح نجاح الشركات العائلية في الشرق الأوسط

رام الله - دنيا الوطن
قال ريتشارد جولي الأستاذ المساعد بالسلوك التنظيمي في كلية لندن لإدارة الأعمال، أن تمكين الأجيال المختلفة في العائلات هوالعامل الرئيسي لتحديد الثقة ونجاح الشركات العائلية. وحدد البروفيسور سلوكيات أساسية تشير الى الشركات العائلية "الموثوق بها"، والتي لها أثر كبير في  نجاح الشركة.

وقال البروفيسور: "تشكلالشركات المملوكة أو المدارة من قبل العائلات نسبة كبيرة من اقتصاد المنطقة، إلا أن التحدي يكمن في التطويروالحفاظ على السلوك المؤسسيالملائم لنجاح الأعمال.وإذا استطاعت الشركات العائلية أن تفصل بين طاولة الطعام في المنزل وطاولة الاجتماعات في الشركة ولو بشكل بسيط، فإن ذلك لن يؤثر على الخلافات العائلية فحسب، وانما سيسهم فيالتخلص من الصراعات في الشركة. وعلى هذه الشركات اعتماد السلوكيات الصحيحة للشركات "الموثوق بها" التي ستغير مجرى الشركة بشكل عام والنجاح المهني والشخصي للأفراد من المالكين والأطراف المعنية."

ويؤكد البروفيسورأن أساس نجاح أعمال الشركةعبر الأجيال هو في تمكين كل جيل على حدا، وتحويله إلى كفاءات قادرة على المساهمة في تحقيق الرؤية المشتركة.

وأضاف البروفيسور: "تجد الشركات العائلية نفسها في أوقات صعبة ودقيقة حين تنتقل الإدارة من جيل الى آخر، ويمكن تجنب هذه المشاكل من خلال ضمان شعور كل جيل بذات المستوى من الالتزام والمسؤولية تجاه تحقيق الخطط والاستراتيجيات الطويلة الأمد، ومنه يمكن الحصول على شركات ناجحة  وأكثر إنتاجية."

وحدد البروفيسور الذي يحمل خبرة أكثر من 14 عاماً في الاستشارات المحاضرات سلوكيات أساسية تحدد الشركات العائلية "الموثوق بها" وهي:

1.     إحساس مشترك بالهدف بين جميع أعضاء العائلة والشركة

2.     المحادثات الصادقة – من خلال خلق بيئة تعمل على تحويل المحادثات الصعبة إلى نتائج بناءة.

3.     التحدي والدعم – تعزيز التعاون والعمل الجماعي الفعال.

4.     عمليات واضحة في اتخاذ القرارات – من خلال تحديد المهام والمسؤوليات لكل الأفراد.

5.     الإجراءات العادلة ونظام المكافآت – التي تضمن الإدارة العادلة والشفافة في المنظمة بين الموظفين والمدراء.

6.     تحديد المهام ابتداءً من أفراد العائلة – حيث يكون مثال يقتدى به بدلاً من إعطاء التعليمات فحسب.

وأضاف جولي: "إنالشركات العائلية قوية وفريدة، إلا أنها أكثر تعقيداً من غيرها وتواجه ذات التحديات التي تواجهها أي شركة أخرى. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الشركات والعائلات تنمو وتتوسع ويجب التعامل مع المشاكل التي تنتج من هذا النمو. ومن خلال التفكير الاستراتيجي والاستفادة من السلوكيات السابقة، ستكون هذه الشركات قادرة علىإدارة تحديات العمل بفعالية، وذلك في ظل بيئة اقتصادية عالمية إلى جانب التغيير في الأجيال الذي لا مفر منه".