الأسير الأردني منير قاسم يتنسم الحرية بدون رؤية والدته منذ عشر سنوات
رام الله - دنيا الوطن
تنسم الأسير القسامي منير طلال قاسم " ابو الحلا " 40 عاماً من قرية بلعا قضاء طولكرم الحرية بعد قضاء عشر سنوات في سجون الاحتلال بعد اتهامه بعمليات اطلاق نار ووضع عبوات ناسفة .
الأسير المحرر منير قاسم اعتقل في أواخر أكتوبر عام 2005 وخضع فترة طويلة من التحقيق ولم يعترف بالتهم المنسوبة إليه وأدانته المحكمة العسكرية بدون اعتراف , انتقاما منه .
وقال منير قاسم "الاحتلال حرم والدتي المتواجدة في الأردن من زيارتي ، وبعد تحرري لا تستطيع القدوم إلى فلسطين لأنها لا تحمل المواطنة ولم أتمكن من رؤيتها طوال فترة اعتقالي والاحتلال رفض منحها تصريح لزيارتي ، واليوم أتنسم الحرية ولا أستطيع رؤية أمي ، فهي لا تستطيع القدوم وأنا لا
أستطيع السفر إليها ، وهذا عقاب إضافي عدا عن عقوبة السجن الطويلة , ووالدي وافته المنية وأنا داخل المعتقل ".
ويضيف المحرر قاسم :" احتفاء أهالي قريتي الحاشد عوض جزًا من حرماني طوال فترة السجن , وزوجتي قامت بتربية بناتي الصغار طوال فترة السجن ، وكانت خير سند لي
في محنتي " .
وتابع قائلاً :" تحررت من سجن النقب قبل أيام والأسرى هناك يتوقون إلى الحرية , ومصلحة السجون تتغول في أقسام الأسرى وتفرض العقوبات والإجراءات العنصرية ، لأن الأسرى يدعمون انتفاضة شعبهم ، لذا صب ضباط مصلحة السجون جام غضبهم على الأسرى ، والمعاملة اصبحت عنصرية بامتياز ، والاسرى يطالبون بإسناد قضيتهم ، لأنهم هم من يضحي من أجل قضية شعبهم ".
وعن الأسرى الأردنيين قال المحرر منير قاسم :" حالهم كحال أسرى فلسطين ، إلا أن معاناتهم تتضاعف لحرمانهم من زيارة الأهل ، والإدارة تتنكر لمطالبهم والبنود التي تم الاتفاق معهم عقب الإضراب الذي خاضوه ".
وعن رحلة السجن الطويلة يقول المحرر قاسم :" في السجن لا يتوقف عطاء الأسير فهناك مجال لتحصيل الشهادات العلمية، وتعلم المهارات والخبرات ، والاهتمام بكل القضايا في كافة المجالات ، فسياسة الحرمان لم تنل من صمود الأسرى في سجون الاحتلال، ورغم ألم السجن لا يتوقف أي أسير عن العطاء والاستعداد لمرحلة الإفراج ، فالأسرى لا يتسلل إليهم اليأس من الإفراج عنهم من مدافن الأحياء ".
تنسم الأسير القسامي منير طلال قاسم " ابو الحلا " 40 عاماً من قرية بلعا قضاء طولكرم الحرية بعد قضاء عشر سنوات في سجون الاحتلال بعد اتهامه بعمليات اطلاق نار ووضع عبوات ناسفة .
الأسير المحرر منير قاسم اعتقل في أواخر أكتوبر عام 2005 وخضع فترة طويلة من التحقيق ولم يعترف بالتهم المنسوبة إليه وأدانته المحكمة العسكرية بدون اعتراف , انتقاما منه .
وقال منير قاسم "الاحتلال حرم والدتي المتواجدة في الأردن من زيارتي ، وبعد تحرري لا تستطيع القدوم إلى فلسطين لأنها لا تحمل المواطنة ولم أتمكن من رؤيتها طوال فترة اعتقالي والاحتلال رفض منحها تصريح لزيارتي ، واليوم أتنسم الحرية ولا أستطيع رؤية أمي ، فهي لا تستطيع القدوم وأنا لا
أستطيع السفر إليها ، وهذا عقاب إضافي عدا عن عقوبة السجن الطويلة , ووالدي وافته المنية وأنا داخل المعتقل ".
ويضيف المحرر قاسم :" احتفاء أهالي قريتي الحاشد عوض جزًا من حرماني طوال فترة السجن , وزوجتي قامت بتربية بناتي الصغار طوال فترة السجن ، وكانت خير سند لي
في محنتي " .
وتابع قائلاً :" تحررت من سجن النقب قبل أيام والأسرى هناك يتوقون إلى الحرية , ومصلحة السجون تتغول في أقسام الأسرى وتفرض العقوبات والإجراءات العنصرية ، لأن الأسرى يدعمون انتفاضة شعبهم ، لذا صب ضباط مصلحة السجون جام غضبهم على الأسرى ، والمعاملة اصبحت عنصرية بامتياز ، والاسرى يطالبون بإسناد قضيتهم ، لأنهم هم من يضحي من أجل قضية شعبهم ".
وعن الأسرى الأردنيين قال المحرر منير قاسم :" حالهم كحال أسرى فلسطين ، إلا أن معاناتهم تتضاعف لحرمانهم من زيارة الأهل ، والإدارة تتنكر لمطالبهم والبنود التي تم الاتفاق معهم عقب الإضراب الذي خاضوه ".
وعن رحلة السجن الطويلة يقول المحرر قاسم :" في السجن لا يتوقف عطاء الأسير فهناك مجال لتحصيل الشهادات العلمية، وتعلم المهارات والخبرات ، والاهتمام بكل القضايا في كافة المجالات ، فسياسة الحرمان لم تنل من صمود الأسرى في سجون الاحتلال، ورغم ألم السجن لا يتوقف أي أسير عن العطاء والاستعداد لمرحلة الإفراج ، فالأسرى لا يتسلل إليهم اليأس من الإفراج عنهم من مدافن الأحياء ".

التعليقات