مدى.. أكثر من 450 انتهاكا للحريات الإعلامية في فلسطين منذ بداية العام
رام الله - دنيا الوطن
يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن ادانته للعنف المتواصل ضد الصحفيين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، فما شهده الشهر الماضي من اعتداءات على الصحفيين خاصة يوم الجمعة الماضي يشير الى ان عدم محاسبة الاحتلال على اعتداءاته وجرائمه ضد الصحفيين يشجعه على ارتكاب المزيد منها.
اننا وفي اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب (الثاني من تشرين الثاني من كل عام) الذي يصادف اليوم الاثنين، نؤكد مجددا على انه آن الاوان لوقف الجرائم والعنف الذي يمارس ضد الصحفيين الفلسطينيين خاصة وانه ارتكب منذ مطلع العام الجاري اكثر من 450 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، ارتكبت قوات الاحتلال معظمها واخطرها، علما ان اكثر من مئة انتهاك منها ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الماضي (تشرين اول) وهو الشهر الذي شهد اكبر عدد من الانتهاكات الاسرائيلية، بينما شهد العام الماضي الانتهاكات الاكثر دموية ضد الصحفيين حيث قتل 17 صحفيا وعاملا في الاعلام خلال العدوان على قطاع غزة علما ان اجمالي عدد الجرائم والانتهاكات التي سجلت خلال العام الماضي بلغ 465 منها 351 جريمة واعتداءا ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي، و 114 انتهاكا ارتكبتها جهات فلسطينية.
من جهة اخرى فان الانتهاكات الفلسطينية التي شهدت تصاعدا هذا العام توجب وضع حد لها ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف الرقابة على الانترنت، ووقف ملاحقة الصحفيين والنشطاء بسبب كتاباتهم او تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ان القانون الفلسطيني الاساس والمواثيق الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين تكفل حرية التعبير.
اننا في مركز "مدى" واذ نحيي في اليوم العالمي لانهاء الافلات من العقاب الصحفيين الفلسطينيين والأجانب العاملين في فلسطين على التزامهم وتفانيهم في القيام بواجبهم المهني رغم الصعوبات والمخاطر التي يتعرضون لها، فإننا نجدد التأكيد على ضرورة محاسبة كافة المعتدين على الحريات الاعلامية والصحفييين، خاصة الذي ارتكبوا جرائم قتل طالت العديد منهم سواء خلال العام الماضي او في الاعوام التي سبقته، كما وندعو المجتمع الدولي الى اجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي وقرارت الامم المتحدة والمواثيق الدولية التي تضمن حرية التعبير وحماية الصحفيين.
يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن ادانته للعنف المتواصل ضد الصحفيين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، فما شهده الشهر الماضي من اعتداءات على الصحفيين خاصة يوم الجمعة الماضي يشير الى ان عدم محاسبة الاحتلال على اعتداءاته وجرائمه ضد الصحفيين يشجعه على ارتكاب المزيد منها.
اننا وفي اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب (الثاني من تشرين الثاني من كل عام) الذي يصادف اليوم الاثنين، نؤكد مجددا على انه آن الاوان لوقف الجرائم والعنف الذي يمارس ضد الصحفيين الفلسطينيين خاصة وانه ارتكب منذ مطلع العام الجاري اكثر من 450 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، ارتكبت قوات الاحتلال معظمها واخطرها، علما ان اكثر من مئة انتهاك منها ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الماضي (تشرين اول) وهو الشهر الذي شهد اكبر عدد من الانتهاكات الاسرائيلية، بينما شهد العام الماضي الانتهاكات الاكثر دموية ضد الصحفيين حيث قتل 17 صحفيا وعاملا في الاعلام خلال العدوان على قطاع غزة علما ان اجمالي عدد الجرائم والانتهاكات التي سجلت خلال العام الماضي بلغ 465 منها 351 جريمة واعتداءا ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي، و 114 انتهاكا ارتكبتها جهات فلسطينية.
من جهة اخرى فان الانتهاكات الفلسطينية التي شهدت تصاعدا هذا العام توجب وضع حد لها ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف الرقابة على الانترنت، ووقف ملاحقة الصحفيين والنشطاء بسبب كتاباتهم او تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ان القانون الفلسطيني الاساس والمواثيق الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين تكفل حرية التعبير.
اننا في مركز "مدى" واذ نحيي في اليوم العالمي لانهاء الافلات من العقاب الصحفيين الفلسطينيين والأجانب العاملين في فلسطين على التزامهم وتفانيهم في القيام بواجبهم المهني رغم الصعوبات والمخاطر التي يتعرضون لها، فإننا نجدد التأكيد على ضرورة محاسبة كافة المعتدين على الحريات الاعلامية والصحفييين، خاصة الذي ارتكبوا جرائم قتل طالت العديد منهم سواء خلال العام الماضي او في الاعوام التي سبقته، كما وندعو المجتمع الدولي الى اجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي وقرارت الامم المتحدة والمواثيق الدولية التي تضمن حرية التعبير وحماية الصحفيين.
