فضاء جديد للعروض الفنية في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
يسر المركز الثقافي الألماني- الفرنسي الإعلان عن إفتتاح فضاء جديد تحلق في أرجائه عروض فنية، وذلك في الرابع من تشرين الثاني 2015 في الساعة السادسة والنصف مساءً في 12 شارع السلام في رام الله.
فعلى مدى الأشهر الأربعة الماضية، أطلق المركز الثقافي الألماني-الفرنسي العنان لتجديد البناء وتغيير بنيته وإجراء التصليحات اللازمة ليغدو في نهاية المطاف فضاء مناسباً يحتضن فنانين من فلسطين وألمانيا وفرنسا وأعمالهم في إطار المركز. وقد تم ترميم وتصميم البنية بدعم من المعماريين AAU ANASTAST. ولن يكتفي هذا الفضاء بأن يكون صالة عرض فنية فحسب، بل بمثابة معمل ومنبر لفنانين محترفين وآخرين جدد أيضاً، هذا أن لم يكن موقعاً للتبادل الثقافي ومحوراً أساسياً للفن المعاصر.
لأجل أن يحتل هذا الفضاء حيزه في المشهد الثقافي الفلسطيني، لا بد من أن يعمل مجلس إستشاري مؤلف من خبراء في المشهد الثقافي المحلي على ذلك، إضافة إلى التعاون مع الأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين؛ فخلال العام 2016 سيقوم طلاب الأكاديمية بإشغال هذا الفضاء لفترات زمنية على مدى سنوات بصحبة طاقم الأكاديمية مجربين مقاربات ومفاهيم مختلفة.
وكإستهلال لهذا التعاون، ستقوم الأكاديمية بتنظيم معرض في الرابع من تشرين الثاني 2015 في الساعة السادسة والنصف مساءً. طلاب منتقون من الأكاديمية سيقدمون أعمالهم في إطار هذا المعرض تحت عنوان "خصوصيات معرقلة" الذي تشرف عليه قيمة المعارض تينا شيرول.
"في فضائنا هذا نرى معملاً ومنبراً للتبادل. مكان لا يفترض به أن يكون حيزاً للعرض لفن قادم من ألمانيا أوفرنسا فحسب، بل فضاء إبداعياً لعرض وجهات نظر دولية معاصرة- فضاء نود وضعه تحت تصرف المشهد الفني المحلي وأنصاره"، كما تقول لورا هارتس، مديرة معهد غوته في رام الله.
في حين تضيف أديل شبيسر، نائبة مدير المعهد الثقافي الفرنسي في القدس ومديرة المعهد في رام الله قائلة: "من خلال توسيع مركزنا الألماني-الفرنسي نأمل بأن نقدم مدخلاً أفضل إلى لوحات فنية معاصرة وتركيز الإنتباه على أعمال الفنانين المحليين. وبمناسبة هذا الإفتتاح الأول إخترنا أن نمنح الفنانين الفلسطينيين الناشئين تفويضاً مطلقاً يشكل بالنسبة لنا أفضل ترويج يمكن أن نتخيله لصالة عرض واعدة."
أما تينا شيرول، مديرة الأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين، فتقول: "نحن فرحون جداً بهذا التعاون الجديد مع المركز الثقافي الألماني- الفرنسي، تعاون سيمكن فنانين ناشئين من عرض أفكارهم وأعمالهم، خاصة وأن الدعم لهم يشكل أساساً لتطور الفنون البصرية في فلسطين. إن استغلال هذا الفضاء الجديد سيمنح طلاب الأكاديمية وطاقمها فرصاً للتجريب والتجديد الإبداعي".
يوفر الفضاء هذا 150 متراً مربعاً من جدران عرض وحيزاً أرضياً يبلغ 217 متراً مربعاً. كما يشتمل على أربعة جدران متحركة يمكن إزاحتها أو استخدامها لكل أنواع التجريب الفني. كما ويمكن تغيير بنية المكان بحيث يصلح كمكان للمحاضرات وعرض الأفلام أو حتى عروض موسيقية صغيرة.
يسر المركز الثقافي الألماني- الفرنسي الإعلان عن إفتتاح فضاء جديد تحلق في أرجائه عروض فنية، وذلك في الرابع من تشرين الثاني 2015 في الساعة السادسة والنصف مساءً في 12 شارع السلام في رام الله.
فعلى مدى الأشهر الأربعة الماضية، أطلق المركز الثقافي الألماني-الفرنسي العنان لتجديد البناء وتغيير بنيته وإجراء التصليحات اللازمة ليغدو في نهاية المطاف فضاء مناسباً يحتضن فنانين من فلسطين وألمانيا وفرنسا وأعمالهم في إطار المركز. وقد تم ترميم وتصميم البنية بدعم من المعماريين AAU ANASTAST. ولن يكتفي هذا الفضاء بأن يكون صالة عرض فنية فحسب، بل بمثابة معمل ومنبر لفنانين محترفين وآخرين جدد أيضاً، هذا أن لم يكن موقعاً للتبادل الثقافي ومحوراً أساسياً للفن المعاصر.
لأجل أن يحتل هذا الفضاء حيزه في المشهد الثقافي الفلسطيني، لا بد من أن يعمل مجلس إستشاري مؤلف من خبراء في المشهد الثقافي المحلي على ذلك، إضافة إلى التعاون مع الأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين؛ فخلال العام 2016 سيقوم طلاب الأكاديمية بإشغال هذا الفضاء لفترات زمنية على مدى سنوات بصحبة طاقم الأكاديمية مجربين مقاربات ومفاهيم مختلفة.
وكإستهلال لهذا التعاون، ستقوم الأكاديمية بتنظيم معرض في الرابع من تشرين الثاني 2015 في الساعة السادسة والنصف مساءً. طلاب منتقون من الأكاديمية سيقدمون أعمالهم في إطار هذا المعرض تحت عنوان "خصوصيات معرقلة" الذي تشرف عليه قيمة المعارض تينا شيرول.
"في فضائنا هذا نرى معملاً ومنبراً للتبادل. مكان لا يفترض به أن يكون حيزاً للعرض لفن قادم من ألمانيا أوفرنسا فحسب، بل فضاء إبداعياً لعرض وجهات نظر دولية معاصرة- فضاء نود وضعه تحت تصرف المشهد الفني المحلي وأنصاره"، كما تقول لورا هارتس، مديرة معهد غوته في رام الله.
في حين تضيف أديل شبيسر، نائبة مدير المعهد الثقافي الفرنسي في القدس ومديرة المعهد في رام الله قائلة: "من خلال توسيع مركزنا الألماني-الفرنسي نأمل بأن نقدم مدخلاً أفضل إلى لوحات فنية معاصرة وتركيز الإنتباه على أعمال الفنانين المحليين. وبمناسبة هذا الإفتتاح الأول إخترنا أن نمنح الفنانين الفلسطينيين الناشئين تفويضاً مطلقاً يشكل بالنسبة لنا أفضل ترويج يمكن أن نتخيله لصالة عرض واعدة."
أما تينا شيرول، مديرة الأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين، فتقول: "نحن فرحون جداً بهذا التعاون الجديد مع المركز الثقافي الألماني- الفرنسي، تعاون سيمكن فنانين ناشئين من عرض أفكارهم وأعمالهم، خاصة وأن الدعم لهم يشكل أساساً لتطور الفنون البصرية في فلسطين. إن استغلال هذا الفضاء الجديد سيمنح طلاب الأكاديمية وطاقمها فرصاً للتجريب والتجديد الإبداعي".
يوفر الفضاء هذا 150 متراً مربعاً من جدران عرض وحيزاً أرضياً يبلغ 217 متراً مربعاً. كما يشتمل على أربعة جدران متحركة يمكن إزاحتها أو استخدامها لكل أنواع التجريب الفني. كما ويمكن تغيير بنية المكان بحيث يصلح كمكان للمحاضرات وعرض الأفلام أو حتى عروض موسيقية صغيرة.

التعليقات