مدير أوقاف العزيزية يغير أسماء المساجد
رام الله - دنيا الوطن
الفساد شيء معروف بمختلف هيئات الدولة، لكن حين يقع هذا الفساد من بعض رجال الدين، الذين من المفترض أنهم يسعون إلى تغيير الفساد؛ فإن هذا أمر مثير للجدل والاشمئزاز.
تعود التفاصيل إلى قيام الشيخ أحمد عبد البصير مدير إدارة أوقاف العزيزية بمحافظة الشرقية، بتغيير أسماء بعض المساجد، وسحب الأئمة من بعض الزوايا الكبيرة التي تتعدى مساحتها المئة متر، وذلك بسبب خلافات شخصية وتصفية حسابات مع أصحاب هذه المساجد والزوايا.
حيث قام في رمضان الماضي بتغيير اسم مسجد (سيد أحمد الحضري) إلى (المسجد الكبير) من تلقاء نفسه بالمخالفة للقانون، كما قام بسحب إمام وخطيب زاوية الرحمة –زاوية الحضري- مع العلم أن هذه الزاوية تزيد مساحتها عن مئة متر، وبها جميع المرافق المطلوبة وزيادة؛ وذلك بحجة وجود عجز في الخطباء، رغم قيامه بعد ذلك بتعيين أئمة وخطباء في زوايا لا تزيد مساحتها عن أربعين مترًا فقط مثل (زاوية الشعرواي، زاوية أبو شريف، زاوية أبو فرج) وغيرها بالمخالفة للقانون.
كما قام أيضًا مدير أوقاف العزيزية بالتستر على فساد العامل؛ الذي لم يوقِّع في دفتر الحضور والانصراف منذ تاريخ 9/ 4/ 2015م، والذي اعترف أيضًا بقيامه بجمع تبرعات من أهالي المنطقة دون أي داعٍ لذلك؛ حيث يقوم أصحاب الزاوية بالإنفاق عليها وعلى مستلزماتها.
ولم يلتفت مدير الأوقاف لتحريات الأمن التي أثبتت هذه المخالفات، ولا لتوصيات كبير المفتشين؛ لأن الأمر بالنسبة له تصفية حسابات دون مراعاة للمساجد التي تقام فيها شعائر الله.
الفساد شيء معروف بمختلف هيئات الدولة، لكن حين يقع هذا الفساد من بعض رجال الدين، الذين من المفترض أنهم يسعون إلى تغيير الفساد؛ فإن هذا أمر مثير للجدل والاشمئزاز.
تعود التفاصيل إلى قيام الشيخ أحمد عبد البصير مدير إدارة أوقاف العزيزية بمحافظة الشرقية، بتغيير أسماء بعض المساجد، وسحب الأئمة من بعض الزوايا الكبيرة التي تتعدى مساحتها المئة متر، وذلك بسبب خلافات شخصية وتصفية حسابات مع أصحاب هذه المساجد والزوايا.
حيث قام في رمضان الماضي بتغيير اسم مسجد (سيد أحمد الحضري) إلى (المسجد الكبير) من تلقاء نفسه بالمخالفة للقانون، كما قام بسحب إمام وخطيب زاوية الرحمة –زاوية الحضري- مع العلم أن هذه الزاوية تزيد مساحتها عن مئة متر، وبها جميع المرافق المطلوبة وزيادة؛ وذلك بحجة وجود عجز في الخطباء، رغم قيامه بعد ذلك بتعيين أئمة وخطباء في زوايا لا تزيد مساحتها عن أربعين مترًا فقط مثل (زاوية الشعرواي، زاوية أبو شريف، زاوية أبو فرج) وغيرها بالمخالفة للقانون.
كما قام أيضًا مدير أوقاف العزيزية بالتستر على فساد العامل؛ الذي لم يوقِّع في دفتر الحضور والانصراف منذ تاريخ 9/ 4/ 2015م، والذي اعترف أيضًا بقيامه بجمع تبرعات من أهالي المنطقة دون أي داعٍ لذلك؛ حيث يقوم أصحاب الزاوية بالإنفاق عليها وعلى مستلزماتها.
ولم يلتفت مدير الأوقاف لتحريات الأمن التي أثبتت هذه المخالفات، ولا لتوصيات كبير المفتشين؛ لأن الأمر بالنسبة له تصفية حسابات دون مراعاة للمساجد التي تقام فيها شعائر الله.

التعليقات