الحقوقيون يفوزون علي الحزبيون بمقعد رئاسة مجلس أمناء مشتول السوق بالشرقية
رام الله - دنيا الوطن
بناء علي تعليمات الأستاذ الدكتور رضا عبدالسلام محافظ الشرقية لرؤساء المدن بتأسيس مجلس أمناء من العناصر الشعبية النشطة في المجال الخدمي ليكونوا مجلسا استشاريا لرؤساء المدن ورصد المشكلات التي تواجه المواطنين .
قام الأستاذ مجدي خليل رئيس ومركز ومدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية بتكليف سكرتير عام المركز الأستاذ أشرف اللفاف بعمل هيكل من الشعبيين من مدينه مشتول ليؤدن من خلال مجلس مستقل الدور المنوط بهم .
الي أن حصر اللفاف عدد 54 شخص وتصدر المشهد قيادات ورموز من لجنة حزب الوفد وقيادات من منظمة الحريات لحقوق الإنسان بالشرقية ومجموعة من المواطنين المستقلين الي أن اجريت انتخابات في جو من الشفافية بين الحقوقي عبدالحميد شومان والوفدي رضا شومان علي مقعد الرئيس أسفرت عن فوز عبدالحميد برئاسة المجلس مما جعل الوفدي رضا شومان قدم طعن لدي رئاسة المركز الذي قرر جمع توقيعات للتوافق علي الرئيس المنتخب وحصل علي 43 توقيع من أصل 54 وبناء عليه تم فتح قاعة مجلس المدينه لمجلس الأمناء وفي المرحلة الثانية مقعد نائب الرئيس جرت الإنتخابات بين الحقوقي خيري نبيه الجبالي والوفدي محمد مقبول والمستقل أحمد حبيشي
وقد أسفرت علي فوز الجبالي بنجاح ساحق أمام المرشحين وكان هناك مرشحين لمنصب السكرتير أحدهم ياسر شوشه الوفدي وحمدي جبر مما جعل رئيس مجلس الأمناء إختيار الإثنين ليكونوا سكرتارية للمجلس بعد أخذ موافقة الأعضاء.
وما يدور في كواليس المجلس أن شومان والجبالي عازمين علي العمل الجاد بالتعاون مع جميع الأعضاء دون تمييز عضو علي الأخر وأن الجميع في مجلس الأمناء ما جاء دورهم الا لخدمة بلدهم ومواطنيها وليس لحساب كيانات بعينها.
وتم تشكيل ثماني لجان شملت الصحة والتموين والتعليم والأمن وغيرهم من اللجان مثل المرأة والشباب والزراعة والمرافق ضمت اللجان كافة الأعضاء ومجموعة من أبناء المدينه الغير مقيدين في كشوف الإنتخابات .
بناء علي تعليمات الأستاذ الدكتور رضا عبدالسلام محافظ الشرقية لرؤساء المدن بتأسيس مجلس أمناء من العناصر الشعبية النشطة في المجال الخدمي ليكونوا مجلسا استشاريا لرؤساء المدن ورصد المشكلات التي تواجه المواطنين .
قام الأستاذ مجدي خليل رئيس ومركز ومدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية بتكليف سكرتير عام المركز الأستاذ أشرف اللفاف بعمل هيكل من الشعبيين من مدينه مشتول ليؤدن من خلال مجلس مستقل الدور المنوط بهم .
الي أن حصر اللفاف عدد 54 شخص وتصدر المشهد قيادات ورموز من لجنة حزب الوفد وقيادات من منظمة الحريات لحقوق الإنسان بالشرقية ومجموعة من المواطنين المستقلين الي أن اجريت انتخابات في جو من الشفافية بين الحقوقي عبدالحميد شومان والوفدي رضا شومان علي مقعد الرئيس أسفرت عن فوز عبدالحميد برئاسة المجلس مما جعل الوفدي رضا شومان قدم طعن لدي رئاسة المركز الذي قرر جمع توقيعات للتوافق علي الرئيس المنتخب وحصل علي 43 توقيع من أصل 54 وبناء عليه تم فتح قاعة مجلس المدينه لمجلس الأمناء وفي المرحلة الثانية مقعد نائب الرئيس جرت الإنتخابات بين الحقوقي خيري نبيه الجبالي والوفدي محمد مقبول والمستقل أحمد حبيشي
وقد أسفرت علي فوز الجبالي بنجاح ساحق أمام المرشحين وكان هناك مرشحين لمنصب السكرتير أحدهم ياسر شوشه الوفدي وحمدي جبر مما جعل رئيس مجلس الأمناء إختيار الإثنين ليكونوا سكرتارية للمجلس بعد أخذ موافقة الأعضاء.
وما يدور في كواليس المجلس أن شومان والجبالي عازمين علي العمل الجاد بالتعاون مع جميع الأعضاء دون تمييز عضو علي الأخر وأن الجميع في مجلس الأمناء ما جاء دورهم الا لخدمة بلدهم ومواطنيها وليس لحساب كيانات بعينها.
وتم تشكيل ثماني لجان شملت الصحة والتموين والتعليم والأمن وغيرهم من اللجان مثل المرأة والشباب والزراعة والمرافق ضمت اللجان كافة الأعضاء ومجموعة من أبناء المدينه الغير مقيدين في كشوف الإنتخابات .

التعليقات