حركة الأحرار.. في ذكرى وعد بلفور مقاومة وانتفاضة شعبنا مستمرة حتى تبديد وهم الاحتلال ودحره عن أرض فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم الذكرى الثامنة والتسعين لوعد بلفور المشئوم الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
فكان الوعد بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين، استجابة لرغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين, هذا الوعد الذي ألحق الغبن التاريخي بحق الشعب الفلسطيني ، وأسس لإقامة السرطان الصهيوني في قلب الوطن العربي والأمة العربية وما زالت القوى الاستعمارية في أوروبا وأمريكا تحيطه بسياج من الحراسة والدعم الأعمى على حساب قضايانا الوطنية والقومية العربية ، وتثير القلاقل في العالم العربي لأضعاف هذه الأمة لمصلحة هذا الكيان.
يا جماهير شعبنا البطل/ وفي ظل تفجير شعبنا الفلسطيني لانتفاضة القدس هذه الانتفاضة التي أدمت الاحتلال وأظهرت هشاشة تكوينه لهو دافع قوي لتحرك الأمة للانتصار لشعبنا ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين, ومع هذه الذكرى والوعد المشئوم تتداعى إلى الذاكرة مأساة فلسطين الأرض والمقدسات والإنسان, وأن المفاوضات والتنازلات التي قدمها المفاوض الفلسطيني في سبيل الوصول إلى عملية التسوية الزائفة، هي التي أوصلت الاحتلال الصهيوني إلى التطاول والاستمرار في الاستيطان وتهويد الأرض والمقدسات.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي الذكرى الثامنة والتسعين لوعد بلفور المشئوم نؤكد على ما يلي:-
1- متمسكون بأرضنا وبكل ذرة تراب فيها والمقاومة خيار التحرير واستعادة الحقوق المسلوبة.
2- وعد بلفور جريمة تاريخية تتحمل بريطانيا المسؤولية الكاملة عن معاناة وتهجير شعبنا وتشريده في كافة أصقاع الأرض.
3- في ذكرى وعد بلفور ندعو لاستمرار انتفاضة القدس وتصاعدها وتطوير أدواتها وتحديد أهدافها لاستمراريتها ونجاحها, ونؤكد بأن مقاومة وانتفاضة شعبنا مستمرة حتى تبديد وهم الاحتلال ودحره عن أرض فلسطين.
3- حق العودة حق مقدس لكل فلسطيني هجر من أرضه, ولا يملك كائن من كان التنازل عنه أو التفريط فيه, وعلى محمود عباس أن يعتذر لشعبنا على ما قدم للصهاينة من تنازلات وخاصة بحق القدس واللاجئين والأرض الفلسطينية ونحذر من وعود كيري الجديدة التي يسوقها لإجهاض انتفاضة شعبنا المنتفض.
4- نطالب رئيس السلطة محمود عباس بوقف التنسيق الأمني الفاضح ومقاضاة الاحتلال وتحميل بريطانيا المسئولية عن تهجير شعبنا واتفاق بلفور ومطالبتها بالتكفير عن هذه الجريمة النكراء بحق شعبنا وأرضه, ونطالب كل العرب والمسلمين حكامًا وشعوبًا ببذل كل طاقاتهم لتحرير فلسطين والمقدسات التي دنسها الاحتلال.
5- ندعو شعبنا الفلسطيني إلى الثبات وتقديم الغالي والنفيس للدفاع عن هذه الأرض حتى دحر العدو الغاشم.
قالت حركة الاحرار في بيان صحفي في ذكرى وعد بلفور أنهم
متمسكون بأرضنا وبكل ذرة تراب فيها والمقاومة خيار التحرير واستعادة الحقوق المسلوبة.
واليكم نص البيان "
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم الذكرى الثامنة والتسعين لوعد بلفور المشئوم الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
فكان الوعد بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين، استجابة لرغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين, هذا الوعد الذي ألحق الغبن التاريخي بحق الشعب الفلسطيني ، وأسس لإقامة السرطان الصهيوني في قلب الوطن العربي والأمة العربية وما زالت القوى الاستعمارية في أوروبا وأمريكا تحيطه بسياج من الحراسة والدعم الأعمى على حساب قضايانا الوطنية والقومية العربية ، وتثير القلاقل في العالم العربي لأضعاف هذه الأمة لمصلحة هذا الكيان.
يا جماهير شعبنا البطل/ وفي ظل تفجير شعبنا الفلسطيني لانتفاضة القدس هذه الانتفاضة التي أدمت الاحتلال وأظهرت هشاشة تكوينه لهو دافع قوي لتحرك الأمة للانتصار لشعبنا ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين, ومع هذه الذكرى والوعد المشئوم تتداعى إلى الذاكرة مأساة فلسطين الأرض والمقدسات والإنسان, وأن المفاوضات والتنازلات التي قدمها المفاوض الفلسطيني في سبيل الوصول إلى عملية التسوية الزائفة، هي التي أوصلت الاحتلال الصهيوني إلى التطاول والاستمرار في الاستيطان وتهويد الأرض والمقدسات.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي الذكرى الثامنة والتسعين لوعد بلفور المشئوم نؤكد على ما يلي:-
1- متمسكون بأرضنا وبكل ذرة تراب فيها والمقاومة خيار التحرير واستعادة الحقوق المسلوبة.
2- وعد بلفور جريمة تاريخية تتحمل بريطانيا المسؤولية الكاملة عن معاناة وتهجير شعبنا وتشريده في كافة أصقاع الأرض.
3- في ذكرى وعد بلفور ندعو لاستمرار انتفاضة القدس وتصاعدها وتطوير أدواتها وتحديد أهدافها لاستمراريتها ونجاحها, ونؤكد بأن مقاومة وانتفاضة شعبنا مستمرة حتى تبديد وهم الاحتلال ودحره عن أرض فلسطين.
3- حق العودة حق مقدس لكل فلسطيني هجر من أرضه, ولا يملك كائن من كان التنازل عنه أو التفريط فيه, وعلى محمود عباس أن يعتذر لشعبنا على ما قدم للصهاينة من تنازلات وخاصة بحق القدس واللاجئين والأرض الفلسطينية ونحذر من وعود كيري الجديدة التي يسوقها لإجهاض انتفاضة شعبنا المنتفض.
4- نطالب رئيس السلطة محمود عباس بوقف التنسيق الأمني الفاضح ومقاضاة الاحتلال وتحميل بريطانيا المسئولية عن تهجير شعبنا واتفاق بلفور ومطالبتها بالتكفير عن هذه الجريمة النكراء بحق شعبنا وأرضه, ونطالب كل العرب والمسلمين حكامًا وشعوبًا ببذل كل طاقاتهم لتحرير فلسطين والمقدسات التي دنسها الاحتلال.
5- ندعو شعبنا الفلسطيني إلى الثبات وتقديم الغالي والنفيس للدفاع عن هذه الأرض حتى دحر العدو الغاشم.
