مركز دنيا التتخصص لأورام النساء ينفذ ورش عمل حول اورام النساء

مركز دنيا التتخصص لأورام النساء ينفذ ورش عمل حول اورام النساء
رام الله - دنيا الوطن
مع إطلاق حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي نفذ دنيا المركز التخصصي لأورام النساء التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي عدد من ورش العمل واللقاءات التثقيفية حول أورام النساء في مراكز وعيادات اللجان وفي مجموعة من المؤسسات الفلسطينية في عدد من المحافظات الفلسطينية وفي هذا الإطار جرى تنظيم لقاء توعوي في غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة حول الكشف المبكر عن أورام النساء، وكانت كل رشا عاصي مسؤولة دائرة العلاقات العامة والإعلام في الغرفة وميسون قرعان مسؤولة وحدة النوع الاجتماعي  فيها وبالشراكة مع مركز دنيا لأورام النساء وبالتعاون مع جمعية الشابات المسيحية-رام الله قد أعدوا للقاء التوعوي حول أهمية الكشف المبكر عن أورام النساء وذلك ضمن حملة أكتوبر التي حملت شعار لأنك بتهمينا حياتك غالية علينا.

وفي بداية اللقاء رحب خليل رزق رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة للمشاركة وأكد على الدور الهام لتنظيم مثل هذه اللقاءات لما فيها من توعية للسيدات حول مرض صامت وخطير، وأثنى على الدور الذي يقوم به مركز دنيا بإعتباره المركز الإستشاري الأول والمتخصص في تشخيص أورام السيدات وبالانجازات الهامة التي وصل لها خلال السنوات القليلة  من عمره ورحب كذلك بالتعاون مع جمعية الشابات المسحية -رام الله ولدورها الفاعل في إنجاح اللقاء.

من جهتها أكدت إيمان وادي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة في كلمة لها على دور الغرفة التجارية الريادي في دعم كافة المبادرات الخاصة بالنساء سواء في مجال الأعمال أو في المجالات الإنسانية والاجتماعية الأخرى وأن الغرفة بإستضافتها مركز دنيا لتقدر عالياً مبادرته الكريمة في نشر الوعي بين السيدات حول هذا المرض الخطير وشكرت جمعية الشابات المسيحية -رام الله على حضورها وتعاونها مع أنشطة الغرفة التوعوية.

بدورها روبينا الرفيدي شكرت غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة على مبادرتها تنظيم مثل هذا اللقاء الهام وعلى إستضافتها لطالبات وموظفات جمعية الشابات المسيحية متأملةً في أن يستمر هذا التعاون بشكل دائم وشكرت مركز دنيا على دوره في توعية السيدات حول هذا المرض الخطير

وقدمت الدكتورة نفوز مسلماني مديرة مركز دنيا لأورام النساء شرح مفصل عن أعراض الإصابة بالأورام وعن طرق إكتشافها والسبل لمعالجتها وطرق الوقاية من الاصابة بها بشكل عام وعن الخدمات التي يقدمها مركز دنيا وعن تجهيزات الفحص الحديثة في المركز وعن خبرة الأطباء والموظفين فيه.

وقامت رانية حبش بعرض قصة نجاحها في التغلب على مرض السرطان الذي أصابها في مراحل متقدمة من عمرها وكيفية إكتشافه والسبل التي إستخدمتها في رحلة علاجها والطرق التي تتبعها الآن لتفادي الخوض في مثل هذه التجربة بعد شفائها من المرض.

كلية التمريض والصيدلة والمهن الصحية/جامعة بيرزيت

يعتبر شهر تشرين أول الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي وهي مبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي في أكتوبر 2006 حيث تقوم مواقع حول العالم بإتخاذ اللون الزهري أو الوردي كشعار لها من أجل التوعية بمخاطر سرطان الثدي. كما تنفذ أعمال وحملات خيرية دولية من أجل رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض.  وعليه قام طلبة كلية التمريض والصيدلة والمهن الصحية في جامعة بيرزيت بإحياء المناسبة من خلال تنظيم نشاطات للتوعية بسرطان الثدي داخل الحرم الجامعي في مبنى الكلية.

وهدفت هذه النشاطات لنشر الوعي بسرطان الثدي بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، الذكور والإناث على حد سواء، وتأكيد أهمية الفحص المبكر للسرطان في علاجه والتخلص منه.

وإشترك في فعاليات هذا اليوم نوادي الكلية المختلفة كل حسب تخصصه وإهتمامه (نادي التغذية والحمية، نادي التمريض، نادي الصيدلة، ونادي النطق والسمع)، حيث قام الطلبة بتنظيم فعاليات التوعية بالتعاون مع مركز دنيا التخصصي لأورام النساء. وقام طلاب من دائرة التغذية بالحديث عن دور التغذية أثناء محاربة المرض وبعده، من حيث أصناف الغذاء التي يجب تناولها والأخرى التي يجب تجنب تناولها إستناداً إلى دراسات حديثة.

وشارك طلاب نادي التمريض بتناول أهمية الفحص المبكر للسرطان، وكيفية القيام بالفحص الشهري البيتي لدى النساء. وشارك طلاب نادي الصيدلة بتقديم معلومات عن مراحل سرطان الثدي، وأنواع العلاج المقدم لمرضى السرطان، والأعراض الجانبية للعلاج. وشارك طلاب نادي النطق والسمع في هذه الفعاليات عن طريق الدعاية لفعاليات نشاط التوعية في أرجاء الجامعة، كما وشاركوا في طرح بعض العوامل التي تزيد من إمكانية الإصابة بالسرطان.

مركز دنيا التخصصي لأورام النساء ساهم في فعاليات التوعية بسرطان الثدي عبر توفير المواد التعليمية والإرشادية حول المرض، إضافةً لذلك قدمت الدكتورة نفوذ مسلماني محاضرة لأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة، تناولت من خلالها الحديث عن أنواع الأورام، وأهمية الكشف المبكر، والعوامل التي تزيد من إمكانية الإصابة بالسرطان وغيرها. وتم خلال المحاضرة عرض فيديو قصير لمريضة تغلبت على المرض حيث تحدثت ببضع كلمات مشجعة للنساء وأكدت على أهمية الفحص المبكر في العلاج السريع من المرض وإمكانية النجاة من المرض بالتشخيص المبكر.

وتم خلال اليوم طرح مسابقة بمشاركة طلبة كلية التمريض والمهن الصحية ومركز دنيا، للتشجيع على القيام بأفضل فيديو توعوي بسرطان الثدي، لإستخدامه في نشر التوعية بسرطان الثدي كنوع من الدعاية لحملة التوعية التي يقوم مركز دنيا التخصصي لأورام النساء بتنفيذها.

جدير بالذكر أن سرطان الثدي يعد ثاني أخطر مرض يؤدي للوفاة عند النساء بعد أمراض القلب. وبالرغم من إعتبار سرطان الثدي عند الرجال نادر، لكنه موجود.