إعلاميون: انتفاضة القدس في شوطها الأول ويجب تدويلها
رام الله - دنيا الوطن
دعى إعلامي لضرورة تبني سياسة إعلامية فلسطينية وطنية موحدة تنسجم مع عظم الأحداث الدائرة على الساحة الفلسطينية لتنهض بمستوى التغطية الإعلامية الفلسطينية ولتعري الاعلام "الصهيوني" المضلل، والبعد عن نشر الاخبار والمعلومات المغلوطة والمدسوسة التي تنشرها وسائل الاعلام "الصهيونية".
جاء ذلك خلال عقد مؤسسة إبداع للدراسات والتدريب بالشراكة مع الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار" يوماً دراسياً بعنوان (انتفاضة القدس في الإعلام)
وألقى د. محمد رمضان الأغا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "إبداع"، كلمة في افتتاح اليوم الدراسي حيث قال: " تعد تركيا من الدول المتضامنة شعبياً، وأخلاقياً، وسياسياً، مع القضية الفلسطينية وانتفاضة القدس رسالة من الشعب الفلسطيني إلى الشعوب العربية والغربية التي تعد العمق الاستراتيجي لفلسطين".
وأضاف الأغا أن اليوم الدراسي يعد إضافة نوعية هامة من أجل إبقاء جذوة المقاومة والانتفاضة والمقاومة الشعبية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حريته وعلى العدالة الإنسانية والاجتماعية والسياسية بعد أن لم يعطيه العالم أي نوع من أنوع العدالة.
ومن جانب أخر أكد محمد مشينش مدير جمعية "فيدار" التركية على أنه لابد من تكوين حملة تضامن إعلامي، وحملة دعاية مضادة للإعلام الإسرائيلي الذي يعتمد على تزييف الحقائق، كي نحصل على مخرجات تضع بصماتها في الهبّة الشعبية في الضفة والقدس".
وشدد مشينش على "وقوف الشعب التركي إلى جانب الشعب الفلسطيني في هبّته بوجه الاحتلال الإسرائيلي"، حسب قوله.
وخلال جلسات اليوم الدراسي الذي توزعت أعماله على جلستين أكد المختصون على أن الاعلام الفلسطيني قد قدم خلال انتفاضة القدس مادة إعلامية موحدة وجيدة وهناك دور واضح للصحفيات الفلسطينيات في تغطية أحداث انتفاصه القدس ومن مزايا الاعلام الفلسطيني في انتفاضة القدس وجود تغطية إعلامية بروح وطاقات شبابية إبداعية.
وتابع المختصون بالقول: إن حجم الاهتمام بالقضية الفلسطينية والاحداث الجارية في الاعلام التركي والدولي ليس بالمستوى المطلوب، وإطلاق الاعلام الفلسطيني المحلي للعديد من الاسماء على انتفاضة القدس يعد ذلك من أخطاء الاعلام الفلسطيني كذلك التصارع في نقل الاخبار دون التثبت من صحتها وغياب الإعلام المحلي الناطق بالإنجليزية عن التغطية الميدانية من أبرز الأخطاء والمأخذ على الإعلام الفلسطيني.
واستخلص هؤلاء خلال اليوم الدراسي مجموعة من التوصيات حيث كان أبرزها أن تستخدم وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية اسم "انتفاضة القدس"، وأن تتحلّي وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بقواعد العمل المهني، وأن تدعم الرواية الفلسطينية أثناء تغطيتها لأحداث انتفاضه القدس والتنوع في تغطية الأحداث بهدف جذب التأييد والتفاعل العربي والدولي مع الانتفاضة، كذلك استثمار التقنيات الجديدة في وسائل الاعلام في تغطية الاحداث باللغتين العربية والانجليزية لما لها من دور فاعل في فضح الجرائم"الصهيونية".
دعى إعلامي لضرورة تبني سياسة إعلامية فلسطينية وطنية موحدة تنسجم مع عظم الأحداث الدائرة على الساحة الفلسطينية لتنهض بمستوى التغطية الإعلامية الفلسطينية ولتعري الاعلام "الصهيوني" المضلل، والبعد عن نشر الاخبار والمعلومات المغلوطة والمدسوسة التي تنشرها وسائل الاعلام "الصهيونية".
جاء ذلك خلال عقد مؤسسة إبداع للدراسات والتدريب بالشراكة مع الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار" يوماً دراسياً بعنوان (انتفاضة القدس في الإعلام)
وألقى د. محمد رمضان الأغا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "إبداع"، كلمة في افتتاح اليوم الدراسي حيث قال: " تعد تركيا من الدول المتضامنة شعبياً، وأخلاقياً، وسياسياً، مع القضية الفلسطينية وانتفاضة القدس رسالة من الشعب الفلسطيني إلى الشعوب العربية والغربية التي تعد العمق الاستراتيجي لفلسطين".
وأضاف الأغا أن اليوم الدراسي يعد إضافة نوعية هامة من أجل إبقاء جذوة المقاومة والانتفاضة والمقاومة الشعبية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حريته وعلى العدالة الإنسانية والاجتماعية والسياسية بعد أن لم يعطيه العالم أي نوع من أنوع العدالة.
ومن جانب أخر أكد محمد مشينش مدير جمعية "فيدار" التركية على أنه لابد من تكوين حملة تضامن إعلامي، وحملة دعاية مضادة للإعلام الإسرائيلي الذي يعتمد على تزييف الحقائق، كي نحصل على مخرجات تضع بصماتها في الهبّة الشعبية في الضفة والقدس".
وشدد مشينش على "وقوف الشعب التركي إلى جانب الشعب الفلسطيني في هبّته بوجه الاحتلال الإسرائيلي"، حسب قوله.
وخلال جلسات اليوم الدراسي الذي توزعت أعماله على جلستين أكد المختصون على أن الاعلام الفلسطيني قد قدم خلال انتفاضة القدس مادة إعلامية موحدة وجيدة وهناك دور واضح للصحفيات الفلسطينيات في تغطية أحداث انتفاصه القدس ومن مزايا الاعلام الفلسطيني في انتفاضة القدس وجود تغطية إعلامية بروح وطاقات شبابية إبداعية.
وتابع المختصون بالقول: إن حجم الاهتمام بالقضية الفلسطينية والاحداث الجارية في الاعلام التركي والدولي ليس بالمستوى المطلوب، وإطلاق الاعلام الفلسطيني المحلي للعديد من الاسماء على انتفاضة القدس يعد ذلك من أخطاء الاعلام الفلسطيني كذلك التصارع في نقل الاخبار دون التثبت من صحتها وغياب الإعلام المحلي الناطق بالإنجليزية عن التغطية الميدانية من أبرز الأخطاء والمأخذ على الإعلام الفلسطيني.
واستخلص هؤلاء خلال اليوم الدراسي مجموعة من التوصيات حيث كان أبرزها أن تستخدم وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية اسم "انتفاضة القدس"، وأن تتحلّي وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بقواعد العمل المهني، وأن تدعم الرواية الفلسطينية أثناء تغطيتها لأحداث انتفاضه القدس والتنوع في تغطية الأحداث بهدف جذب التأييد والتفاعل العربي والدولي مع الانتفاضة، كذلك استثمار التقنيات الجديدة في وسائل الاعلام في تغطية الاحداث باللغتين العربية والانجليزية لما لها من دور فاعل في فضح الجرائم"الصهيونية".
