على لسان خبراء عسكريين..هل أسقطت داعش الطائرة الروسية.. وما حقيقة امتلاكها لصاروخ سام 6؟!
رام الله -خاص دنيا الوطن-حمزة أبو الطرابيش
زعمت جماعات إسلامية في سيناء لها ارتباط مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" أمس السبت، مسؤولية التنظيم عن إسقاط الطائرة الروسية المنكوبة فوق سيناء، تداولت الحسابات الإرهابية على موقع تويتر، تسجيلاً يظهر طائرة وهي تسقط بعد أن احترقت بالجو، ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل، إلا أن داعش اعتاد استغلال حوادث مماثلة ونسبها له عارضاً إياها كـ "إنجاز".
وجاء في البيان المنسوب لها: "تمكن جنود الخلافة من اسقاط طائرة روسية فوق ولاية سيناء، تقل على متنها ما يزيد عن 220 صليبيا روسيا، قتلوا جميعا، ولله الحمد، ولتعلموا أيها الروس ومن حالفكم أن لا أمان لكم في أراضي المسلمين ولا أجوائهم، وأن قتل العشرات يوميا على أرض الشام بقصف طائراتكم سيجر عليكم الويلات وأنكم كما تَقتلون تُقتلون بإذن الله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون."
هذه المزاعم فندها وزير النقل الروسي، ماكسيم سوكولوف الذي أكد على أن أي مزاعم بأن الطائرة الروسية تم اسقاطها بصاروخ مضاد للطائرات "لا يمكن اعتبارها معلومات موثوقة،" وذلك بحسب ما نقلته وكالة أنباء "ريا- نوفوستي" الروسية.
من جهته قال عادل محجوب، رئيس شركة المطارات المصرية في تصريح لـCNN: "إن أسباب تحطم الطائرة غير معلومة حتى الآن، وستتضح الأمور عند الانتهاء من التحقيقات، ولكن بنسبة كبيرة قد يكون سبب سقوطها عطل فني.. وحتى الآن لا يوجد دليل يثبت تحطم الطائرة بسبب أعمال إرهابية، وأن الجهات المعنية والنيابة العامة تحفظت على الصندوق الأسود وسيتم التعامل معه بلجنة تضم كافة الجهات وستتكشف كل التفاصيل قريبا."
ويشارك خبراء روس وفرنسيون نظراءهم المصريين التحقيق في حيثيات كارثة الطائرة المنكوبة في سيناء، التي قال بعض سكانها إنهم رأوها تحترق في الجو قبل سقوطها.
مدير أمن مباحث سيناء خالد عكاشة قال إن الطائرة المدنية الروسية التي اختفت صباح اليوم السبت، عن الرادار، سقطت بوسط سيناء بالقرب من قرية الحسنة، وانتقلت الأطقم الفنية لمعاينة محيط الحادث، وتم إعلان حالة الطوارئ بسيناء.
وأضاف عكاشة، إن الطائرة الروسية التي اختفت صباح أمس، من طراز إيرباص 321 وكان على متنها 217 راكباً، بالإضافة إلى 7 من طاقم الطائرة، مضيفاً أن الطائرة أقلعت من مطار شرم الشيخ في تمام الساعة صباحاً، في اتجاهها إلى روسيا، وأضاف المصدر أن الطائرة كانت على ارتفاع 30 ألف قدم، وطلب قائد الطائرة من المراقبة الجوية هبوطها إلى أقرب مطار، نظراً لعطل في جهاز اللاسلكي، إلا أن قائد الطائرة فقد الاتصال بالمراقبة الجوية.
وأشار إلى أن الطائرة اختفت من على الرادار بعد إخطار قائد الطائرة للمراقبة الجوية، بوجود عطل في الطائرة، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي اتصال بالطائرة حتى الآن وتم اختفاؤها من على الرادار وجارٍ البحث على الطائرة.
تساؤلات طفت على السطح من خلال تبني داعش ونفي الجهة الروسية والمصرية هذا، أولها هل يمكن لداعش اسقاط طائرة مدنية؟ وما هو الصاروخ الذي يمكنها من ذلك في ظل هذا الارتفاع كبير جدا ؟ وما الغاية من هذا إن كانت فعلا داعش من تقف وراء العملية "الإرهابية"؟.
اللواء والخبير العسكري واصف عريقات يقول :" هناك تبني داعشي وهناك نفي روسي ومصري، المعلومات الأولية تفيد أن هناك خلل فني ادى إلى سقوط الطائرة".
ويرى عريقات خلال حديثه لدنيا الوطن أن باب الاحتمالات مفتوح بعد التبني، ولكنه يوضح أن من صعب اسقاط الطائرة بهذا الارتفاع من خلال مضاد أرضي أو صاروخ موجه، ومضى متابعا : " تبني داعش للموضوع، يمكن من خلال زرع قنبلة أو حقيبة متفجرات أو عمل انتحاري". مؤكدا أنه من الصعب إسقاطها بصاروخا أي كان نوعه.
ودعم حديث عريقات ، خبير الطيران الإسرائيلي أهارون بيدوت، أكد خلال تقرير تحليلى له بصحيفة "يسرائيل هايوم"، اليوم الأحد، حول كارثة الطائرة الروسية المنكوبة التي سقطت وسط سيناء أمس، أنه من المستحيل تماما استهدافها بصاروخ محمول كتفا الذى بحوزة بعض العناصر الإرهابية هناك.
وأوضح الخبير الإسرائيلي، أنه من الصعب جدا الاعتقاد أن الطائرة "أيرباص" من طراز "A-321" تم إسقاطها بصاروخ كتف، وهى تحلق على ارتفاع 10 كم، مؤكدا أن بيان تنظيم "داعش" أمس حول إسقاطه للطائرة، ليس فيه أي أدلة، مرجحا السبب وراء هذا البيان هو الغضب من مشاركة روسيا في الحرب ضد التنظيم في سوريا.
زعمت جماعات إسلامية في سيناء لها ارتباط مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" أمس السبت، مسؤولية التنظيم عن إسقاط الطائرة الروسية المنكوبة فوق سيناء، تداولت الحسابات الإرهابية على موقع تويتر، تسجيلاً يظهر طائرة وهي تسقط بعد أن احترقت بالجو، ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل، إلا أن داعش اعتاد استغلال حوادث مماثلة ونسبها له عارضاً إياها كـ "إنجاز".
وجاء في البيان المنسوب لها: "تمكن جنود الخلافة من اسقاط طائرة روسية فوق ولاية سيناء، تقل على متنها ما يزيد عن 220 صليبيا روسيا، قتلوا جميعا، ولله الحمد، ولتعلموا أيها الروس ومن حالفكم أن لا أمان لكم في أراضي المسلمين ولا أجوائهم، وأن قتل العشرات يوميا على أرض الشام بقصف طائراتكم سيجر عليكم الويلات وأنكم كما تَقتلون تُقتلون بإذن الله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون."
هذه المزاعم فندها وزير النقل الروسي، ماكسيم سوكولوف الذي أكد على أن أي مزاعم بأن الطائرة الروسية تم اسقاطها بصاروخ مضاد للطائرات "لا يمكن اعتبارها معلومات موثوقة،" وذلك بحسب ما نقلته وكالة أنباء "ريا- نوفوستي" الروسية.
من جهته قال عادل محجوب، رئيس شركة المطارات المصرية في تصريح لـCNN: "إن أسباب تحطم الطائرة غير معلومة حتى الآن، وستتضح الأمور عند الانتهاء من التحقيقات، ولكن بنسبة كبيرة قد يكون سبب سقوطها عطل فني.. وحتى الآن لا يوجد دليل يثبت تحطم الطائرة بسبب أعمال إرهابية، وأن الجهات المعنية والنيابة العامة تحفظت على الصندوق الأسود وسيتم التعامل معه بلجنة تضم كافة الجهات وستتكشف كل التفاصيل قريبا."
ويشارك خبراء روس وفرنسيون نظراءهم المصريين التحقيق في حيثيات كارثة الطائرة المنكوبة في سيناء، التي قال بعض سكانها إنهم رأوها تحترق في الجو قبل سقوطها.
مدير أمن مباحث سيناء خالد عكاشة قال إن الطائرة المدنية الروسية التي اختفت صباح اليوم السبت، عن الرادار، سقطت بوسط سيناء بالقرب من قرية الحسنة، وانتقلت الأطقم الفنية لمعاينة محيط الحادث، وتم إعلان حالة الطوارئ بسيناء.
وأضاف عكاشة، إن الطائرة الروسية التي اختفت صباح أمس، من طراز إيرباص 321 وكان على متنها 217 راكباً، بالإضافة إلى 7 من طاقم الطائرة، مضيفاً أن الطائرة أقلعت من مطار شرم الشيخ في تمام الساعة صباحاً، في اتجاهها إلى روسيا، وأضاف المصدر أن الطائرة كانت على ارتفاع 30 ألف قدم، وطلب قائد الطائرة من المراقبة الجوية هبوطها إلى أقرب مطار، نظراً لعطل في جهاز اللاسلكي، إلا أن قائد الطائرة فقد الاتصال بالمراقبة الجوية.
وأشار إلى أن الطائرة اختفت من على الرادار بعد إخطار قائد الطائرة للمراقبة الجوية، بوجود عطل في الطائرة، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي اتصال بالطائرة حتى الآن وتم اختفاؤها من على الرادار وجارٍ البحث على الطائرة.
تساؤلات طفت على السطح من خلال تبني داعش ونفي الجهة الروسية والمصرية هذا، أولها هل يمكن لداعش اسقاط طائرة مدنية؟ وما هو الصاروخ الذي يمكنها من ذلك في ظل هذا الارتفاع كبير جدا ؟ وما الغاية من هذا إن كانت فعلا داعش من تقف وراء العملية "الإرهابية"؟.
اللواء والخبير العسكري واصف عريقات يقول :" هناك تبني داعشي وهناك نفي روسي ومصري، المعلومات الأولية تفيد أن هناك خلل فني ادى إلى سقوط الطائرة".
ويرى عريقات خلال حديثه لدنيا الوطن أن باب الاحتمالات مفتوح بعد التبني، ولكنه يوضح أن من صعب اسقاط الطائرة بهذا الارتفاع من خلال مضاد أرضي أو صاروخ موجه، ومضى متابعا : " تبني داعش للموضوع، يمكن من خلال زرع قنبلة أو حقيبة متفجرات أو عمل انتحاري". مؤكدا أنه من الصعب إسقاطها بصاروخا أي كان نوعه.
ودعم حديث عريقات ، خبير الطيران الإسرائيلي أهارون بيدوت، أكد خلال تقرير تحليلى له بصحيفة "يسرائيل هايوم"، اليوم الأحد، حول كارثة الطائرة الروسية المنكوبة التي سقطت وسط سيناء أمس، أنه من المستحيل تماما استهدافها بصاروخ محمول كتفا الذى بحوزة بعض العناصر الإرهابية هناك.
وأوضح الخبير الإسرائيلي، أنه من الصعب جدا الاعتقاد أن الطائرة "أيرباص" من طراز "A-321" تم إسقاطها بصاروخ كتف، وهى تحلق على ارتفاع 10 كم، مؤكدا أن بيان تنظيم "داعش" أمس حول إسقاطه للطائرة، ليس فيه أي أدلة، مرجحا السبب وراء هذا البيان هو الغضب من مشاركة روسيا في الحرب ضد التنظيم في سوريا.
الواضح من حطام الطائرة والتقاريرالأولية للجان التحقيق وبعد حصول الجهات الروسية على الصندوقين الأسودين، أن الطائرة انقسمت لجزئين، الجزء الأكبر ارتطم في صخرة كبيرة، اما الثاني احترق نتيجة خطأ فني، وبهذا يبعد نظرية التفجير أو نظرية إسقاطها بمضادات أرضية. وفق عريقات.
وكان وزير النقل الروسي قد قال إن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة بحالة جيدة، وإن تعرضا لأضرار بسيطة.
هل جرى اسقاطها بصاروخ سام 6 ؟!
وفي ذات السياق نشرت تقارير سابقا حذرت من امتلاك ولاية سيناء لصواريخ سام 6 وهي منظومة دفاع جوي سوفيتية أرض- جو قادرة على اصابة أهداف جوية تحلق بسرعة 420-600 م/ث بارتفاع يصل الى 7 كم .وهي أسلحة ومنظومة صواريخ يعتقد أنها وصلت إلى مصر عن طريق ليبيا . وكان التنظيم قد قال صراحة بأنه يمكنه إسقاط أي طائرة علي الأرض.
وعن سؤالنا هل تمتلك داعش هذا الصاروخ المتطور، وهل باستطاعتها اسقاط الطائرة بهذا العلو يقول عريقات: "لم يبثت هناك عن وجد صاروخ سام 6 بيد داعش ، حتى لو كان موجود فهو يحتاج إلى معدات وردادر وتخطيط مسبق قبل اطلاقه ".
يكمل الخبير العسكري : " من الصعب على داعش استخدامه كونه جماعة، فهناك جيوش لا يمكنها استعماله" كلنه يرى أن باب الاحتمالات مفتوح وستبينها الأيام المقبلة.
وقال الخبير الإسرائيلي، إن إسقاط طائرة بهذا الحجم وعلى هذا الارتفاع الشاهق، يتطلب صاروخ متطور يطلق من قاعدة صواريخ ويتم توجيهه عبر شاشة رادار.
داعش تمتلك جميع الأسلحة
يختم اللواء واصف ردا على سؤال عن الأسلحة الموجودة في جعبة داعش: " لم يبقى سلاح إلا وموجود مع داعش، في المجموعات الدولية تزودها بكل شيء، ما نعلمه داعش تمتلك أسلحة حديثة ليست بحوزة جيوش عالمية، وتبقى حادثة الطائرة الروسية غامضة، مصير كشفها الأيام المقبلة".
وكان وزير النقل الروسي قد قال إن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة بحالة جيدة، وإن تعرضا لأضرار بسيطة.
هل جرى اسقاطها بصاروخ سام 6 ؟!
وفي ذات السياق نشرت تقارير سابقا حذرت من امتلاك ولاية سيناء لصواريخ سام 6 وهي منظومة دفاع جوي سوفيتية أرض- جو قادرة على اصابة أهداف جوية تحلق بسرعة 420-600 م/ث بارتفاع يصل الى 7 كم .وهي أسلحة ومنظومة صواريخ يعتقد أنها وصلت إلى مصر عن طريق ليبيا . وكان التنظيم قد قال صراحة بأنه يمكنه إسقاط أي طائرة علي الأرض.
وعن سؤالنا هل تمتلك داعش هذا الصاروخ المتطور، وهل باستطاعتها اسقاط الطائرة بهذا العلو يقول عريقات: "لم يبثت هناك عن وجد صاروخ سام 6 بيد داعش ، حتى لو كان موجود فهو يحتاج إلى معدات وردادر وتخطيط مسبق قبل اطلاقه ".
يكمل الخبير العسكري : " من الصعب على داعش استخدامه كونه جماعة، فهناك جيوش لا يمكنها استعماله" كلنه يرى أن باب الاحتمالات مفتوح وستبينها الأيام المقبلة.
وقال الخبير الإسرائيلي، إن إسقاط طائرة بهذا الحجم وعلى هذا الارتفاع الشاهق، يتطلب صاروخ متطور يطلق من قاعدة صواريخ ويتم توجيهه عبر شاشة رادار.
داعش تمتلك جميع الأسلحة
يختم اللواء واصف ردا على سؤال عن الأسلحة الموجودة في جعبة داعش: " لم يبقى سلاح إلا وموجود مع داعش، في المجموعات الدولية تزودها بكل شيء، ما نعلمه داعش تمتلك أسلحة حديثة ليست بحوزة جيوش عالمية، وتبقى حادثة الطائرة الروسية غامضة، مصير كشفها الأيام المقبلة".
