جمعية عثمان بن عفان تطلق جملة من المشاريع الخيرية
رام الله - دنيا الوطن - أحمد زقوت
أطلقت جمعية عثمان بن عفان الخيرية في قطاع غزة مساء أمس جملة من مشاريعها الخيرية كان من أبرزها "مشروع توفير بدل مواصلات الطالب الجامعي الفقير" و"مشروع توفير النظارات الطبية للطلاب" بتمويل من أهل الخير والإحسان، حيث استفاد من كلا المشروعين حوالي 350 طالب وطالبة، وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع حوالي 20 ألف دولار، وتأتي هذه المشاريع من أجل تقديم الخدمة للطلبة الجامعيين الفقراء في قطاع غزة عبر توفير بدل مواصلات بقيمة 50$ لكل طالب، وتوفير النظارات الطبية لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية، الأمر الذي رأى فيه كثيرين تخفيفاً حقيقياً في ظل الأزمة الاقتصادية.
وحضر حفل إطلاق المشاريع في قاعة بلدية النصيرات كل من د. عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي، ود. يوسف فرحات رئيس جمعية عثمان بن عفان، ونائبه أ. وفا عياد، وأعضاء الجمعية وعدد من الشخصيات الاعتبارية والمؤسساتية، وحشد من الطلبة المستفيدين من المشاريع الخيرية المراد تنفيذها.
وشكر الجمل جمعية عثمان لاهتمامها الدائم بشريحة الطلاب الجامعيين الفقراء، وحث الطلاب على الاهتمام في العلم للارتقاء بالمجتمع.
من جانبه قال د. يوسف فرحات رئيس الجمعية "إن الجمعية أخذت على عاتقها خدمة الطالب في شتى المجالات، وتسعى دوماً إلى تقديم المساعدات لهم، موضحًا أن شريحة الطلاب هي عصب المجتمع, ويأتي تقديم المساعدات المادية والمعنوية للتخفيف عن الطلبة وعائلاتهم في ظل الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها سكان قطاع غزة، وليس هذا المشروع وحده الذي تقدمه للطلبة الجامعيين، ليستمروا في مواصلة المسيرة التعليمية دون أي عوائق، وشعارنا في ذلك خدمة الطالب عبادة نتقرب بها إلى الله".
كما أكد فرحات بأن الجمعية ستبدأ بتنفيذ جملة من المشاريع الخيرية خلال هذا العام من بينها: (مشروع تشغيل العمال الفقراء، ومشروع كسوة الشتاء، ومشروع توفير أغطية لأسقف بيوت الفقراء، ومشروع الإنارة الآمنة، ومشروع توفير أغطية للفقراء .. وغيرها) داعياً أهل الخير بمد يد العون والمساعدة من أجل تنفيذ هذه المشاريع لما في ذلك خدمة لإخواننا الفقراء، ودعما لصمودهم في وجه الحصار الخانق.
ويقول الطالب "محمد جودة" أحد المستفيدين من أحد المشاريع: "إن المشروع لبى حاجة ماسة لديه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، خاصة وأن لدية اثنين من الأخوة في الجامعات، الأمر الذي يتطلب مصاريف وتكلفة مالية كبيرة شهرياً، علاوة على حالة القلق من ضمان الوصول للجامعة، في ظل أزمات الوقود وأيام الامتحانات".
وفي ختام الحفل، وزعت الجمعية المبالغ المالية على الطلاب وهي عبارة عن مصروف جيب بقيمة 50$ لكل طالب، كما وزعت الجمعية البطاقات على الطلبة المستفيدين من مشروع النظارات ليتمكنوا من استلامها حال تم الانتهاء من تجهيزها لهم.
أطلقت جمعية عثمان بن عفان الخيرية في قطاع غزة مساء أمس جملة من مشاريعها الخيرية كان من أبرزها "مشروع توفير بدل مواصلات الطالب الجامعي الفقير" و"مشروع توفير النظارات الطبية للطلاب" بتمويل من أهل الخير والإحسان، حيث استفاد من كلا المشروعين حوالي 350 طالب وطالبة، وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع حوالي 20 ألف دولار، وتأتي هذه المشاريع من أجل تقديم الخدمة للطلبة الجامعيين الفقراء في قطاع غزة عبر توفير بدل مواصلات بقيمة 50$ لكل طالب، وتوفير النظارات الطبية لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية، الأمر الذي رأى فيه كثيرين تخفيفاً حقيقياً في ظل الأزمة الاقتصادية.
وحضر حفل إطلاق المشاريع في قاعة بلدية النصيرات كل من د. عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي، ود. يوسف فرحات رئيس جمعية عثمان بن عفان، ونائبه أ. وفا عياد، وأعضاء الجمعية وعدد من الشخصيات الاعتبارية والمؤسساتية، وحشد من الطلبة المستفيدين من المشاريع الخيرية المراد تنفيذها.
وشكر الجمل جمعية عثمان لاهتمامها الدائم بشريحة الطلاب الجامعيين الفقراء، وحث الطلاب على الاهتمام في العلم للارتقاء بالمجتمع.
من جانبه قال د. يوسف فرحات رئيس الجمعية "إن الجمعية أخذت على عاتقها خدمة الطالب في شتى المجالات، وتسعى دوماً إلى تقديم المساعدات لهم، موضحًا أن شريحة الطلاب هي عصب المجتمع, ويأتي تقديم المساعدات المادية والمعنوية للتخفيف عن الطلبة وعائلاتهم في ظل الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها سكان قطاع غزة، وليس هذا المشروع وحده الذي تقدمه للطلبة الجامعيين، ليستمروا في مواصلة المسيرة التعليمية دون أي عوائق، وشعارنا في ذلك خدمة الطالب عبادة نتقرب بها إلى الله".
كما أكد فرحات بأن الجمعية ستبدأ بتنفيذ جملة من المشاريع الخيرية خلال هذا العام من بينها: (مشروع تشغيل العمال الفقراء، ومشروع كسوة الشتاء، ومشروع توفير أغطية لأسقف بيوت الفقراء، ومشروع الإنارة الآمنة، ومشروع توفير أغطية للفقراء .. وغيرها) داعياً أهل الخير بمد يد العون والمساعدة من أجل تنفيذ هذه المشاريع لما في ذلك خدمة لإخواننا الفقراء، ودعما لصمودهم في وجه الحصار الخانق.
ويقول الطالب "محمد جودة" أحد المستفيدين من أحد المشاريع: "إن المشروع لبى حاجة ماسة لديه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، خاصة وأن لدية اثنين من الأخوة في الجامعات، الأمر الذي يتطلب مصاريف وتكلفة مالية كبيرة شهرياً، علاوة على حالة القلق من ضمان الوصول للجامعة، في ظل أزمات الوقود وأيام الامتحانات".
وفي ختام الحفل، وزعت الجمعية المبالغ المالية على الطلاب وهي عبارة عن مصروف جيب بقيمة 50$ لكل طالب، كما وزعت الجمعية البطاقات على الطلبة المستفيدين من مشروع النظارات ليتمكنوا من استلامها حال تم الانتهاء من تجهيزها لهم.
